Note: English translation is not 100% accurate
ثمّنت تأكيد رئيس «المعلمين» متعب العتيبي على أن القرار في الاتجاه الصحيح لتعديل الأخطاء
«التربية» تحذر من إقحام السياسة في التعليم: «التقويم» قرار فني بحت ومحاولة سحب الثقة من المسؤولين التربويين له أبعاد سلبية خطيرة
23 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء






امتحانات الدور الثاني بعد أسبوعين من «النهائية»مريـم بـنـدق
علمت «الأنباء» أن وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي سيصدر قرارا ينص على عقد امتحانات الدور الثاني لجميع صفوف النقل والثاني عشر بعد أسبوعين من الامتحانات النهائية تنفيذا لتوصية اللجنة المختصة التي شكلتها الوزارة في العام الماضي والتي أوصت بأن تعقد الامتحانات في هذا التوقيت لعدة أسباب منها: التوافق لمصلحة الطلبة بين ما يطبق في الكويت والمطبق الآن في الدول العربية والخليجية.
إعطاء الطالب الفرصة الكاملة للتمتع بإجازته الصيفية مع الأسرة، مساعدة الطلبة بتقريب الزمن بين الامتحان النهائي وامتحان الدور الثاني وعدم نسيان المعلومات.
إلى ذلك، حذرت مصادر تربوية من إقحام السياسة في التعليم مشيرة الى ان قرار التقويم الجديد قرار فني بالدرجة الأولى «لم يتدخل أحد بالتعديل على ما اقرته اللجنة المختصة بعد دراسة منذ العام 2009».
وجددت المصادر التأكيد على أن القرار يهدف الى تحسين مستوى الطلبة من خلال استيعاب الدروس بزيادة درجة الاختبارات التحريرية مقابل تخفيض درجة الشفهي مع حرص الوزارة على أن تأتي الامتحانات التحريرية على مستوى طلبة كل مدرسة، ولتحقيق ذلك ستكون امتحانات الفترتين الأولى والثالثة على مستوى المدارس ومؤكدة ان القرار بذلك يراعي مصالح الطلبة ويخفف الأعباء عن المعلمين والإدارات المدرسية ويقضي على الرهبة والخوف من الامتحانات المركزية الموحدة ويمكن ادارات المدارس من الاستفادة من اليوم الدراسي في تنفيذ الخطط الموضوعة.
ونفت المصادر ما تردد عن نية الوزارة المبيتة في تخفيض نسب النجاح، مشيرة الى ان الدراسة التي نفذت توصياتها في صورة قرار التقويم الجديد ترجع الى العام 2009 وتضم اللجنة التي قامت بهذه الدراسة اطيافا متعددة من الوزارة وجمعية المعلمين والمناطق التعليمية والتواجيه العامة وتربويين من مختلف المناطق التعليمية.
وثمنت المصادر موقف رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي وهو أحد أعضاء لجنة التقويم والذي أكد لـ «الأنباء» في تصريح نشر 9 أكتوبر الجاري ان التقويم الجديد في الاتجاه الصحيح والتربية بدأت تضع يدها على الجرح وتعدل الأخطاء ولكنها تفتقر الى التسويق، ومخطئ من يقول إن تعديل نظام التقويم هدفه الحد من دخول الجامعة لأن اللجنة تعمل منذ العام 2009.
وقالت المصادر ان هذا الموقف من رئيس جمعية المعلمين متعب العتيبي يحسب له لأنه رجل تربوي يدرك أبعاد العملية التربوية والتعليمية بكل كفاءة واقتدار فهو يتولى منصب مدير مدرسة مساعد وهذا المنصب لم يصل إليه إلا بعد ان تدرج في مختلف المناصب التربوية في الميدان المدرسي، وعبرت المصادر عن الأمل في ان تضطلع جمعية المعلمين بدورها المأمول في الدفاع عن القرارات التربوية التي تسند وتدعم المسيرة التعليمية فهي الجهة الأكثر والأقدر إدراكا على أهمية وضرورة وحتمية إبعاد السياسة عن التعليم خصوصا اذا تعلق الأمر بفلذات اكبادنا ابنائنا الطلبة الذين يجب على كل صاحب ضمير يقظ من التربويين المخلصين ان يقدم الرأي والمشورة والنصيحة التي تضمن وصول هؤلاء الأبناء الى بر الأمان محذرة من المحاولات غير المدركة لأبعاد وخطورة سحب الثقة من المسؤولين التربويين بدفع الطلبة الى الاعتصام، معبرة عن استيائها الشديد للتأثيرات السلبية التي ستنعكس على الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور.