Note: English translation is not 100% accurate
في الحفل الختامي للدورة الثامنة بحضور الجزاف ويعقوب
«كرسي» تياترو يكتسح جوائز «أيام المسرح للشباب»
24 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء















مفرح الشمري - خالد السويدان
احتضنت خشبة مسرح الدسمة مساء أمس الأول حفل ختام الدورة الثامنة لمهرجان أيام المسرح للشباب، وذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، راعي المهرجان اللواء.م فيصل الجزاف، ونائب المدير العام لشؤون الشباب جاسم يعقوب، ومدير المهرجان عبدالله عبد الرسول، وعدد كبير من الجمهور والزملاء الصحافيين، إضافة إلى تغطية من عدة قنوات فضائية تقدمها تلفزيون الكويت.
انطلق الحفل بالسلام الوطني ومن ثم تلا رئيس المركز الإعلامي للمهرجان الزميل مفرح الشمري بيان تعزية باسم الهيئة العامة للشباب والرياضة وباسم اللجنة العليا المنظمة للمهرجان وباسم الفرق المسرحية المشاركة في الدورة الثامنة موجها للمملكة العربية السعودية الشقيقة لوفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ومن ثم طلب من الحضور الوقوف دقيقة حدادا على روح الفقيد، وبعدها قام «سفير المعاقين» عبد الكريم العنزي بإلقاء كلمة شكر فيها الهيئة العامة للشباب والرياضة وألقى قصيدة وطنية جزلة لقيت استحسان الجمهور الذي وقف لتحيته طويلا.
ثم رحبت المذيعة مشاعل الزنكوي التي قدمت الحفل بالحضور الكبير الذي اكتظت به كراسي «الدسمة» وبعدها تم عرض بانوراما لأنشطة الدورة الثامنة من ندوات وعروض مسرحية وحلقات نقاشية، ثم طلبت الزنكوي من مدير المهرجان المخرج عبداللـــه عبد الرسول الصعود لخشبة المسرح لإلقاء كلمته التي أشاد من خلالها بإنجازات الشباب والأفكار المتميزة التي قدمت، وقال مخاطبا المواهب الشابة: «كنتم فرسان هذه الليالي المسرحية الشبابية، وكنتم خير مثال للشباب الطموح الذي يسعى للرقي والتوهج». وأضاف: «بهذه المناسبة نؤكد أن الهيئة العامة للشباب والرياضة تسخر كل الإمكانيات لتحقيق أهدافكم لبناء ونهضة هذا الوطن العزيز على قلوبنا جميعا». ووجّه عبد الرسول الشكر للجزاف على رعايته ودعمه لهذه التظاهرة المسرحية الشبابية الكويتية، وجاسم يعقوب والعاملين بالمهرجان على جهودهم الكبيرة، كما شكر الجهات الداعمة للمهرجان وعلى رأسهم وزارة الإعلام، والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والفرق المسرحية المشاركة، ووسائل الإعلام.
التوصيات
توصيات عدة تضمنها البيان الختامي للمهرجان ألقتها رئيسة لجنة التحكيم شيخة سنان ومنها:
ان بعض النصوص مقتبسة من نصوص عالمية، مؤكدة أن اللجنة استبعدت نصا نسبه مؤلف شاب لنفسه دون التنويه إلى كاتبه الأصلي، وعليه توصي اللجنة برفض العرض الذي تنطبق عليه تلك المخالفة وذلك من اجل المحافظة على الحقوق الفكرية المقروءة والمسموعة والمرئية. وأضافت قائلة:
لاحظت اللجنة أن معظم العروض استخدمت آلة الكلارنيت، وهي آلة جافة أسيء استخدامها في غير مكانها، وعليه تقترح اللجنة تشجيع الشباب على استخدام الآلات الشرقية والكويتية القديمة لجمالياتها، وتوظيفها في العروض المسرحية، كما توصي اللجنة بأن تخضع جميع عروض المهرجان لإشراف اللجنة الفنية للمشاهدة قبل المشاركة الرسمية للمهرجان وذلك حفاظا على المستوى الفني، وان يتناول الشباب من خلال أعمالهم المسرحية المواضيع التراثية والروايات الشعبية، حيث ان تراثنا يزخر بالكثير من الحكايات التي من الممكن أن يتناولها الشباب بمنظور درامي مسرحي حداثي.
أوصت اللجنة بالجدية من خلال الطرح المسرحي على خشبة المسرح والالتزام بالنص المسرحي بشكل فاعل.
وأيضا توصي اللجنة بأن يكون احد أعضاء اللجنة الفنية من المتخصصين في مجال النقد المسرحي من ذوي الخبرات.
جرت الأعراف على أن يسمى الممثل الفائز بمثل دور أول وممثل دور ثان، وعليه فإن اللجنة تقترح تغيير المسمى إلى أفضل ممثل دور أول وأفضل ممثل دور ثان، كما هو معمول به في المهرجانات المسرحية دوليا.
تنوه اللجنة بأنها رأت تغيير اسم جائزة مؤثرات صوتية إلى «أفضل موسيقى ومؤثرات صوتية».
وفي نهاية البيان الختامي توجهت سنان بتقديم الشكر والعرفان لجميع الجهات التي شجعت ودعمت الشباب عن طريق تقديمها الجوائز المالية، متمنية أن يستمر هذا التشجيع والعطاء لتحفيز الشباب.
وأخيرا أشادت سنان بدور الهيئة العامة للشباب والرياضة في مجال تبني المواهب المسرحية الشبابية، والعمل على صقل قدراتهم من خلال هذا المهرجان المتميز.
وقبل إعلان الجوائز كرّم الجزاف ويعقوب وعبد الرسول لجنة التحكيم والمتطوعين بالمهرجان، والمنسقين والفرق المشاركة، كما منح المهرجان درعا تكريمية للجزاف، وقامت الكاتبة عواطف البدر عضو لجنة التحكيم باسم الهيئة بتكريم شيخة السنان رئيس لجنة التحكيم.
الجوائز
حينما جاءت لحظة إعلان الجوائز أعلنت المذيعة الزنكوي عن مفاجأة رجل الأعمال عبدالرحمن شيخان الفارسي وهي منحه جائزة إضافية لأفضل مخرج وأفضل ممثل بدعوتهما للسفر إلى المملكة المتحدة لمشاهدة عروض سينمائية، ثم أعلن عن جائزته، جائزة غانم الصالح لأفضل ممثل واعد وذلك بحضور نجل الفنان الراحل بسام وكانت من نصيب ناصر الدوب عن مسرحية «كرسي الشعب».
جائزة مؤسسة ليدرز لأفضل ممثل واعد أيضا ذهبت إلى حميد حوالي عن مسرحية «أنشودة النرد».
جائزة أفضل إضاءة: فهد المذن عن مسرحية «كرسي الشعب».
أفضل مكياج: علي كريم عن مسرحية «أنشودة النرد».
أفضل مؤثرات موسيقية ـ هي أيضا جائزة د.خالد عبد اللطيف رمضان ـ : فهد البحري عن «كرسي الشعب».
أفضل أزياء: هاشم المطوع عن «أنشودة النرد» لفرقة ايكاروس.
أفضل ديكور: فهد المذن عن «كرسي الشعب» لفرقة «تياترو».
أفضل ممثلة دور ثان: راوية الربيعة عن «أنشودة النرد».
أفضل ممثل دور ثان: علي الحسيني عن «كرسي الشعب».
أفضل ممثلة دور أول: شيخة زويد عن «حكاية الرجل الذي صار كلبا».
أفضل ممثل دور أول: يوسف البغلي عن «حكاية الرجل الذي صار كلبا» لفرقة مسرح الخليج.
أفضل مخرج: عبدالعزيز النصار عن «كرسي الشعب».
أفضل مؤلف: شريف صالح عن «مقهى المساء» فرقة الجيل الواعي».
جائزة الفنان الراحل علي المفيدي لأفضل عرض مسرحي متناغم بشكل جماعي: «كرسي الشعب».
أفضل عرض مسرحي متكامل وجائزة د.فهد السليم النقدية: مسرحية «كرسي الشعب».
ردة فعل الفائزين
عبر رئيس فرقة تياترو المسرحية المخرج هاني النصار عن فرحته الكبيرة بفوز فرقته المسرحية بـ 8 جوائز بالاضافة الى الجائزة الكبرى وهي أفضل عرض مسرحي متكامل ضمن مهرجان ايام المسرح للشباب في الدورة الثامنة، وعن هذا الفوز قال النصار: نعم تحقق حلم تياترو هذه الفرقة التي كان هدفها هو الشباب وبامتياز من الدرجة الأولى، فكرنا كثيرا وقررنا وجمعنا الحب والتفاهم بالإضافة الى الروح الشبابية التي أضفت على فريق العمل بأكمله روح المنافسة لكي نساعد في تطور الحركة المسرحية الشبابية الكويتية، وفوزنا بهذه الجوائز يجعلنا نشعر بحمل وثقل المسؤولية بالاضافة الى الطريقة التي نسير عليها والتي تمنحنا الثقة في ان نجعل فرقة تياترو المسرحية واحدة من الفرق المسرحية التي لها نشاطات مسرحية من الشباب والى الشباب طوال السنة، وبفضل من الله الفرقة بأكملها كانت مجتهدة ومثابرة والحمد لله تعبهم ما راح وانما كانت النتيجة هذه الحصيلة المشرفة من الجوائز.
أما المدير والمشرف العام لفرقة تياترو علي محسن عبدالرضا فقال: الحمدلله على هذا الفوز الرائع الذي أتى بعد جهد دؤوب للفرقة في أجمل أعمالها المسرحية وهي مسرحية «كرسي الشعب» التي قدمناها من خلال هذا العرض فرجة مسرحية متكاملة من حيث أداء الممثلين والديكور والاضاءة والموسيقى والمؤثرات الصوتية، والحمد لله على هذا الفوز، كما نبارك لكل الفرق المشاركة التي حصلت على جوائز وأيضا التي لم يحالفها الحظ.
عبدالعزيز النصار الفائز بجائزة أفضل مخرج عن مسرحية «كرسي الشعب» التي فازت بجائزة أفضل عرض متكامل وأفضل عرض متناغم عبر عن فوزه بهذه الجائزة قائلا: ألف شكر الحمد لله على هذه النتيجة المشرفة من قبل لجنة التحكيم التي نكن لها كل تقدير واحترام، بالاضافة الى ادارة المهرجان التي أتاحت لنا هذه الفرصة بالمشاركة في الدورة الثامنة التي اعتبرها بداية خير لفرقة تياترو المسرحية والتي أعتقد أنها وضعت بصمة كبيرة في ساحة وخريطة الفرق المسرحية الكويتية سواء كانت أهلية أو مع الفرق الخاصة.. بالفعل اجتهدنا وتعبنا وقدمنا عرضا مسرحيا فيه قيمة فنية تجعل المشاهد يستمتع بهذا العرض، بالاضافة الى طرحنا لقضية مهمة، تخص عالمنا العربي وما يرى به من متغيرات سياسية.. شكرا لكل من وقف معنا وساندنا بهذا الفوز.
أما الفائز بجائزة أفضل إضاءة وديكور مسرحي م.فهد المذن قال: هذه الجوائز ما هي إلا تكليف بالمسؤولية التي نتحملها على عاتقنا نحن الشباب وتشريف لي شخصيا بأن أسعى لتقديم أعمال مختلفة ومتميزة، وللأمانة فرحت كثيرا بهذا الفوز.
وقال فهد البحري الحاصل على جائزة افضل موسيقى ومؤثرات صوتية عن مسرحية كرسي الشعب: تشرفت كثيرا بالعمل مع فرقة تياترو التي شعرت للأمانة بأني جزء منها وانتمي لها ولديها روح الشباب في العمل والنشاط والمنافسة الجميلة، أما حصولي على هذه الجائزة فيجعلني اشعر بثقل المسؤولية بأن أسعى لتقديم الأفضل على خشبة المسرح.
أما الممثل حميد حوالي الفائز بجائزة افضل ممثل واعد عن دوره في مسرحية «أنشودة النرد» قال: كل الشكر والتقدير لفرقة ايكاروس المسرحية التي تشرفت بالعمل معها وحصلت على هذه الجائزة التي جعلتني اشعر بفرحة كبيرة وبتحمل المسؤلية.
أما الفائزة بجائزة أفضل ممثلة دور ثان راوية الربيعة فقالت: شكرا جزيلا للجنة التحكيم بمنحها لي هذه الجائزة عن دوري في مسرحية «أنشودة النرد» والتي أعطتني الثقة بالوقوف على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور في مسابقة رسمية لمهرجان.
ومن جهتهما عبرا علي كريم الحاصل على جائزة أفضل مكياج وهشام المطوع الحاصل على جائزة أفضل أزياء عن مسرحية «أنشودة النرد» ببالغ الشكر والامتنان للجنة التحكيم على منحهما تلك الجائزتين والتي تعني لهما الكثير.
البغلي والدوب في الجزائر
حصل الفنان يوسف البغلي على جائزة أفضل ممثل دور أول عن مسرحية «الرجل الذي صار كلبا» بالاضافة الى حصول الفنان ناصر الدوب على جائزة أفضل ممثل واعد عن مسرحية كرسي الشعب ولكن بمناسبة مشاركة فرقة مسرح الخليج العربي في مهرجان الجزائر المسرحي عن مسرحية «المكيد» والتي تطلبت تواجد الدوب والبغلي معها في خارج البلاد.. «الأنباء» تواصلت معهما لمعرفة شعورهما بهذا الفوز حيث قال ناصر الدوب: سعدت كثيرا بسماعي بهذه الجائزة التي أعطتني الدافع الأكبر لتقديم أعمال متميزة وادوار مختلفة في الأيام المقبلة، كما أتقدم بالشكر الجزيل الى ادارة المهرجان والى لجنة التحكيم وأتمنى من الله ان يوفقنا بمشاركتنا في مهرجان الجزائر المسرحي لكي نرفع اسم الكويت دائما عاليا.
ومن جانبه قال يوسف البغلي: بالفعل انا سعيد جدا بسماعي بفوزي بجائزة أفضل ممثل دور أول وهذا الجهد والتعب لم يكن من فراغ وانما من جهود المخرجة وفريق العمل بأكمله كما انني سعدت كثيرا بفوز زملائي في فرقة تياترو المسرحية بجائزة أفضل عمل متكامل واتمنى للجميع التوفيق، كما نتمنى لمسرحية المكيد التي سنقدمها في 24 أكتوبر ضمن مهرجان الجزائر المسرحي التوفيق.