Note: English translation is not 100% accurate
حج ابن هيبرة
28 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
حج الوزير ابن هيبرة بصحبة بعض العلماء والفقهاء والفضلاء وكان هذا العام عام جفاف فانقطعت الماء عن الحجيج في منى وأصابهم عطش شديد وبلغ منهم الكرب أشده فاشتكى له الناس شدة العطش، الوزير ابن هيبرة لم يأكل مال الناس ثم ذهب للحج ولم يقترض من البنوك وهرب الى الحج، ولم يفتح القنوات الماجنة ثم ذهب للحج، ولم يذق أهل المسلمين الظلم والجور ثم ذهب للحج، الوزير ابن هيبرة وزير مسلم يأمر بالمعروف ويتعلم العلم وله من الكتب اذا بحثتم عنها فستستغربون كيف ان اسمه تائه بين العلماء.
قام ابن هيبرة فتوضأ ثم صلى ركعتين وهو يبكي ويتضرع الى الله ان يغيث حجاج البيت وضيوف الرحمن.
فما مر وقت طويل الا وتلبد الجو واسودت السحب وهطلت الأمطار والثلوج فشرب الناس وارتووا، فلما رأى ذلك بكى وقال: «يا ليتني دعوت الله بالمغفرة».
حج عنه ملك
كان عبدالله بن المبارك، صاحب أبي حنيفة رضي الله عنهما، يحج سنة ويغزو اخرى، حدث عن نفسه قال: لما كانت السنة التي أحج فيها خرجت بخمسمائة دينار الى موقف الجمال بالكوفة لأشتري جملا، فرأيت امرأة على بعض الطريق تنتف ريش بطة، أحسبها ميتة فقلت: لم تفعلين هذا؟ فقالت: يا عبدالله، لا تسألني عما لا يعنيك، ثم قالت: يرحمك الله، أنا امرأة علوية، ولي أربع بنات مات أبوهن عن قريب، وهذا اليوم الرابع ما أكلن شيئا، وقد حلت لنا الميتة فأخذت هذه البطة أصلحها وأحملها الى بناتي، فقلت في نفسي، ويحك يا ابن المبارك، أين انت من هذه؟ ابسطي حجرك، فصببت الدنانير في طرف ازارها وقلت لها: «عودي الى بيتك فاستعيني بهذه الدنانير على اصلاح شأنك»، ونزع الله من قلبي شهوة الحج، فصار كل من أقول له: قبل الله حجتك وشكر سعيك، يقول لي: وأنت قبل الله حجتك وسعيك، انا قد اجتمعنا بك في مكان كذا وكذا فبت متفكرا في ذلك فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وهو يقول: «يا عبدالله لا تعجب فإنك أغثت ملهوفة من ولدي فسألت الله ان يخلق على صورتك ملكا يحج عنك».
60 اسماً لماء زمزم
ماء زمزم يعتبر خير ماء على وجه الأرض، به كثير من الخصائص والصفات مما جعل اسماءه تتنوع وتتعدد، وقد اختصها الله سبحانه بما يزيد على 60 اسما.
يقول سائد بكتاش في كتابه «فضل زمزم»: يسر الله لي جمع 54 اسما مرتبة على حروف الهجاء، مع ذكر معانيها، وهذه الأسماء هي: بركة ومباركة، وبره، وبشرى، وهاجر، تكتم ومكثومة، لأنها كانت قد دفنت بعد جرهم وصارت مكتومة، حرمية: نسبة الى الحرم، حفيرة عبدالمطلب، لأن الذي أعاد حفرها هو عبدالمطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم ركضة جبريل لأن جبريل عليه السلام ضرب الأرض بجناحه فانفجر ماء زمزم.
سميت ايضا الرواء، ومروية، وروى، وزمزم، زمام: من كثرة الماء وفيضانه، وسالمة: من السلام والسلامة، وسقيا الله اسماعيل عليه السلام، سقايا الحاج، سيدة: لأنها سيدة جميع المياه، شباعة، شراب الأبرار، شفاء سقم، وصافية، وطعام طعم، وطعام الأبرار، وطيبة من الطيب، وظاهرة: اي منفعتها ظاهرة، وظبية: واحدة الظبيات وهي وعاء من جلد يشد على ما فيه، وعاصمة: لأن من تضلع منها عصمته من النفاق، وعافية: فمن شربها بدت عليه العافية، عصمة: اي عصمة من الجوع، عونه: اي عون للعيال، غياث، فهي غياث لهاجر واسماعيل بعد الشدة التي عانياها، وكافية: حيث تكفي حاجة من شربها، لا تنزف ولا تذم: بمعنى لا ينضب مآثرها على كثرة الاستسقاء، فآثرها العباس بن عبدالمطلب، مجلية البصر، مضنونة: لأنه ضن بها على غير المؤمنين، معذبة، ومغذية، مغداة: من الغداء وهو التطعيم والاكبار، ومؤنسة، ميمونة، من اليمن والبركة، نافعة: لكثرة منافعها.