Note: English translation is not 100% accurate
تستقبل روادها من الصباح حتى الخامسة مساء يومياً
مستهلكون لـ «الأنباء»: شبرة «الأندلس» الجديدة تقدم أفضل أنواع الخضراوات بأسعار تنافسية
29 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء





رغم الأسعار الجيدة نأمل أن تكون هناك عروض خاصة ليوم أو يومين في الأسبوعبشرى شعبان
لاقى سوق الخضار الجديد «شبرة الأندلس» استحسانا لدى رواد السوق نظرا لما يقدمه من أنواع جيدة وأسعار منخفضة، لذا فإن رواده تمنوا ان تكون هناك شبرة في كل منطقة سكنية لبيع المنتج الوطني، مناشدين الاتحاد الكويتي للمزارعين ان يحدد يوما أو يومين بالأسبوع للعروض كما كان معمولا به في شبرة الشويخ كما اعتبر رواد الشبرة ان السوق الكويتي يمكن ان يستوعب عددا أكبر من منافذ التسويق، ولا يضر ان كان هناك سوقان أو أكثر، لأن ذلك بالنهاية يستفيد منه المستهلك والمزارع، آملين ان يعاد النظر في شبرة الشويخ لاهميتها بالنسبة للمستهلكين لاسيما النساء منهم. جاء ذلك خلال جولة قامت بها «الأنباء» في شبرة الخضار بمنطقة الأندلس التقت خلالها العديد من رواد السوق والبائعين ومسؤول السوق عيد العنزي الذي أوضح أن شبرة الأندلس تفتح أبوابها أمام المستهلكين من الصباح الباكر حتى الساعة الخامسة مساء، وتستقبل المزارعين لتنزيل بضائعهم من الساعة 7 مساء ويبدأ التحريج في الحادية عشرة ليلا وبالتالي فهو سوق متعدد الأغراض ومجهز بأفضل وسائل الراحة للمتسوقين والمزارعين ويستطيع كل مزارع أن يتابع بيع منتجاته بنفسه دون حاجة للوسيط. وقال: نأمل أن تلبي الشبرة احتياجات أهالي المنطقة والمناطق المجاورة وان يكون هناك أكثر من منفذ للبيع.
ورأى رواد السوق انها خطوة ايجابية وجود شبرة وسط هذه المنطقة السكنية وهي بحاجة لمثل هذه الأسواق وقد انتظرناها كثيرا وقالت م.عزة احمد ان فتح الشبرة في هذه المنطقة خفف الكثير من المعاناة علينا نحن النساء العاملات وأصبح باستطاعتنا ان نزور السوق ونشتري كل ما نحتاج اليه أثناء عودتنا من الدوام وان الأسعار جيدة والنوعية ممتازة كلها نخب أول شكرا لمن ساهم في فتح هذا السوق وإن شاء الله يكون في كل منطقة سوق جديد لأنه يوفر كثيرا على الأسر والعوائل سواء من حيث النوعية أو الأسعار.
أما المواطنة أم جاسم فقالت انها جيدة ونضمن اننا نشتري الخضار الطازج يوميا وقد حلت لنا مشكلة كبيرة ولكن لا تغني عن شبرة الشويخ التي نأمل ان يعاد النظر في وضعها وإعادتها للعمل. كما نتمنى على المسؤولين عن الشبرة ان يحددوا يوما أو يومين في الأسبوع لتنظيم عروض خاصة كما كان حاصلا في شبرة الشويخ هذا يساهم في زيادة الحركة في السوق وتصبح مقصدا ليس لأهالي المنطقة فقط بل للكثير من العوائل التي تجد صعوبة في الذهاب الى سوق الصليبية.
بدوره رأى المواطن محمد العنزي ان وجود شبرة خضار في هذه المنطقة خطوة ممتازة ونأمل ان يكون في كل منطقة شبرة خاصة توفر للمستهلكين الخضار الطازج مباشرة من مزارع الكويت وان وجود مثل هذه الأسواق في المناطق السكنية حل مشكلة العوائل التي تريد شراء المنتجات المحلية الوطنية وأملنا ان تتوسع أكثر وأكثر.
ورأت المواطنة أمل بهبهاني ان سوق الأندلس عالج مشكلة سكان المنطقة والمناطق المجاورة لكن لا يغني عن سوق الشويخ الذي كان مقصدا لسكان جميع المناطق نتمنى ان يعاد فتحه قريبا.
أما أم شيماء فقالت انا آتي من منطقة صباح السالم الى هذه الشبرة لكي أتسوق بما احتاج من خضار وورقيات انه سوق ممتاز والبضائع فيه طازجة وكويتية 100% وهذا ما نطلبه ونأمل أن يكون في كل منطقة سوق مشابه لهذا السوق الذي خفف معاناة كثيرة علينا لاسيما ان أسعاره رخيصة وطازجة يعني نشتري النوعية بأرخص الأسعار، كما انها مرتبة ونظيفة ومكيفة تأتي الأسرة وتشتري كل ما تريد بسهولة ويسر.
ورأت أميرة العنزي ان وجود سوق خضار مكيف وأمامه مساحة شاسعة لوقوف السيارات تسهل كثيرا على المستهلكين انه شبرة نموذجية نأمل ان تتكرر في جميع المناطق وان تتوافر النوعية الجيدة بأسعار مناسبة للجميع شكرا لكل من ساهم في إنشاء هذا الصرح الحضاري.
أما البائع محمد شفيق فقال ان السوق بالرغم من انه تم افتتاحه منذ فترة وجيزة لكن استطاع جلب اعداد كبيرة من الرواد على مدار الساعة وان توجيهات مسؤولي السوق بإنزال أفضل الأنواع بأرخص الأسعار بما يناسب الجميع ولا اعتقد ان احدا يستطيع ان يحصل النوعية الموجودة من الخضار بأسعار أقل من المعروض في هذا السوق ربما هذا من الأسباب التي جعلت الشبرة تكون مقصدا للكثير من الرواد خلال فترة وجيزة.
والبائع سيد محمد قال ان منذ اليوم الأول اعمل في هذه الشبرة والحمد لله كل يوم يزيد الزبائن عن اليوم الذي سبقه وهذا بفضل الله عز وجل والقيمين عليها لحرصهم على تقديم أفضل النوعية بأقل الأسعار ونحن نعمل ما في وسعنا لتوفير ما يناسب المستهلكين سواء من حيث الجودة أو السعر.