رويترز: شهدت العاصمة الليبية طرابلس أسبوعا من الاحتفالات الشعبية في أعقاب مقتل الزعيم المخلوع معمر القذافي وإعلان المجلس الوطني الانتقالي تحرير البلاد.
نوع جديد من الأغنيات مستوحى من الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في ليبيا في فبراير كان الخلفية الموسيقية للعديد من تلك الاحتفالات. واصبحت شرائط وأقراصا مدمجة مسجلة عليها تلك الأغاني تلاقي رواجا ضخما في أسواق طرابلس.
وقال بائع للتسجيلات الموسيقيـــة فـــي طرابلس يدعى هيثم الورفلي «الإقبال علـــى الشراء كبير جدا. الناس كلها في أي سيــارة في طرابلس أو في ليبيا تجد فيها سي.دي أو شرائط أو اسطوانات من هذه الأغاني.. أغاني الثورة الشعبية.. ثورة17 فبراير».
وأكــد الورفلي ان أغنيـات الثـــورة تلاقـــي إقبـــالا جمــاهيـريا لأنهـــا تعبـــر عن المعانــاة فـــي عهد القذافـي وعن الثورة التي أطاحت به.
وقال: «هذه الأغاني تعني الكثير للشعب الليبي لأنها أغان تتعلق بالثورة وأغان ضد حكم القذافي. وهذه الأغاني توضح معاناة الشعب الليبي أيام حكم القذافي».
وزادت مبيعات الورفلي وغيره من بائعي التسجيلات الموسيقية في طرابلس مع الإقبال الكبير على أغاني الثورة.
وتعرض التسجيلات الموسيقية في الأسواق جنبا الى جنب مع أنواع عديدة من التذكارات عن الانتفاضة الليبية منها قمصان رياضية وقبعات وحلي بألوان علم الاستقلال الجديد.
وتستمر الاحتفالات بالإطاحة بنظام الحكم السابق في شوارع طرابلس وبات تجمع الشبان ليرقصوا على أنغام أغنيات الثورة من المشاهد المألوفة في العاصمة.