Note: English translation is not 100% accurate
رئيس قسم الكلى بمركز حامد العيسى يؤكد خلال حواره مع «الأنباء» وجود لجنة قانونية لمنع التلاعب وشراء الأعضاء.. وشروطها مشددة
د.تركي العتيبي: لا توجد أي معلومات أو دراسات تثبت أن الأسلحة المستخدمة في الحروب تسبب الفشل الكلوي.. والسكر هو السبب الرئيسي بنسبة 50%
30 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



عدد المرضى في المركز يفوق الـ 2000 ولدينا مشكلة بقلة الأسِرة.. ونحتاج لمبنى آخر
مركز حامد العيسى يعتبر الأشهر في الشرق الأوسط.. وتعاون بين دول الخليج في مجال الزراعة
المركز يقوم بزراعة الكلى حالياً.. وفريق أميركي لزراعة الكبد في «الأميري»
لا توجد أي ظواهر لبيع وتجارة الأعضاء داخل الكويت.. ولن نسمح بذلك بتاتاً
نسبة الإصابة بالالتهابات البكتيرية الفيروسية الفطرية بعد الزراعة الأقل في الكويت بالنسبة لدول العالم
الكويت الأولى في عدد زراعات الكلى لكل مليون شخص في الشرق الأوسط
لدينا أكثر من 2000 مصاب بالفشل الكلوي.. ويجب شنّ حرب ضروس على مرض السكرإعداد: عبدالكريم العبدالله
أكد رئيس قسم أمراض الكلى في مركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء د.تركي العتيبي على عدم وجود أي معلومات او دراسات تثبت
أن الأسلحة المستخدمة في الحروب الحديثة تؤدي الى الإصابة بمرض الفشل الكلوي، مشيرا الى أن السبب الرئيسي في الإصابة هو مرض السكر بنسبة 50%.
وأشار في حوار خاص مع «الأنباء» الى وجود لجنة قانونية لمنع التلاعب وشراء الأعضاء لديها شروط مشددة في عملية التبرع،
مؤكدا اصابة 2000 شخص في البلاد بالفشل الكلوي حسب آخر الإحصائيات.
ولفت الى وجود فريق أميركي في مستشفى الأميري ضمن اتفاقيات وزارة الصحة مع الفرق الأجنبية لفتح المجال في زراعة الكبد،
مبينا ان زراعات اخرى غير الكلى سترى النور في البلاد مستقبلا.. وفيما يلي تفاصيل الحوار:
في البداية حدثنا عن المركز؟ وما الجديد فيه؟
٭ تم انشاء مركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء في سنة 86 في لفتة ومبادرة من أسرة العيسى، والمركز تطور الآن بجهود العاملين فيه، وشارك أفراده في العديد من المؤتمرات والأبحاث العلمية، ويعتبر هذا المركز من أشهر المراكز في الشرق الأوسط، بالإضافة الى مركز المنصورة في جمهورية مصر العربية، كما يحتوي المركز على قسمين أساسيين، الأول هو قسم زراعة وأمراض الكلى، اما الثاني فهو قسم جراحة وزراعة الأعضاء، ولكن الذي يتم زراعته حاليا هي الكلى عن طريق قسم زراعة وأمراض الكلى، حيث يكونون مسؤولين عن تحضير جميع مرضى الغسيل الكلوي الذين يأتون من مراكز الكويت جميعها، وتحضيرهم للزراعة عن طريق عيادة تحضير المرضى للزراعة، ونقوم بمتابعة المريض من البداية الى نهاية عملية الزراعة، كما يحتوي المركز على مختبر للمناعة والأشعة النووية، ومنذ بداية المركز في 86 كان عدد المرضى من 150 الى 200، أما الآن فعدد المرضى يفوق الـ 2000، وهو يحتوي على 3 أجنحة، الأول رجال والثاني نساء والثالث رجال ونساء، ويحتوي على 32 سريرا، حيث لدينا ضائقة كبيرة في الأسرة ونحتاج الى المزيد من عيادات.
النقص
ماذا عن النقص في المركز؟
٭ في السابق كان المركز يضم عددا معينا من المرضى، اما الآن فالمرضى في زيادة والمركز مازال كما هو، وبالتالي أصبحت لدينا مشكلة في قلة الأسرة، ونحن موعودون بتوسعات قادمة، ولكن نحن نتمنى ان يكون هناك مركز آخر محاذ لهذا المركز ويكون بينهم حلقة وصل، خاصة أن المركز هو الوحيد للزراعة ونحن بحاجة للتوسعة، وخاطبنا الوزارة ووعدونا خيرا، أما بالنسبة للكادر الطبي فنحن بحاجة أيضا للأطباء.
ما الجديد بخصوص التنسيق بين الكويت ودول الخليج في مجال زراعة الكلى بوجه خاص والأعضاء بوجه عام؟
٭ الآن الزراعة الوحيدة في الكويت هي زراعة الكلى وهي الزراعة الرئيسية، وهناك اتصالات عديدة بيننا وبين المملكة العربية السعودية بخصوص المتوفين دماغيا، حيث انه في حال وجود متوف دماغيا فنقوم بأخذ الكلى والسعودية تقوم بأخذ الأعضاء الأخرى مما يجعل وجود تواصل بيننا وبين الخليج بهذا الشأن، إلى جانب الاجتماعات المستمرة بيننا وبين دول التعاون عن طريق الاجتماعات والمؤتمرات وورش العمل، كما نقوم بالاستفادة من خبرات بعضنا البعض في الجديد في الزراعة وغيرها.
لجنة مشددة
قانون تنظيم زراعة الأعضاء في الكويت مضى على صدوره عدة سنوات فهل بعد هذه الفترة من تنفيذه توجد لديكم اي ملاحظات او توجهات لتعديله؟ خصوصا أن هناك بعض الاتهامات بوجود تحايل بشكل ما للحصول على الأعضاء السليمة بأي طريقة ممكنة؟
٭ القانون قديم وقد يحتاج الى تغيير، لكن للأمانة هذا القانون كان واضحا، حيث ان المشكلة في الاتهامات بوجود تحايل او شراء للأعضاء لا وجود لها، وعملية التبرع تكون عن طريق شخص قريب او غير قريب للمتبرع، ففي حال كان قريبا فنحن لا نحتاج الا الى فحوصات بسيطة لنتأكد ان هذا المتبرع ليست لديه مشاكل بالضغط او السكر او الزلال او الكلى، اما اذا كان غير قريب فهناك لجنة قانونية لمنع التلاعب شكلت في وزارة الصحة وتحتوي على شخص قانوني ونفساني ومشرف اجتماعي الى جانب اطباء، وهذه اللجنة لها شروط معينة وشديدة لمنع التلاعب والتحايل ومنها ان يكون راتب الشخص 300 دينار وأن يكون وجوده في البلاد 3 سنوات على الأقل لمنع جلب اي شخص من الخارج للتبرع مما يفتح المجال للتلاعب والتحايل، وبالنسبة للراتب فهو معاش معقول، كما أن المتبرع يجب ألا يتبرع لكفيله، ونحن في اللجنة اذا شككنا بأي أنواع من الضغط على المتبرع فنقوم بالرفض مباشرة، كما أننا نرفض التبرع اذا لم توجد أسباب كافية للتبرع، وفي السابق كانت شروط بسيطة ولكن خلال العامين الماضيين بدأت الشروط تتشدد لطرد كل الشبهات، وفي حال أحست اللجنة بصدق المتبرع فتقوم اللجنة بالموافقة على التبرع وهذه اللجان موجودة في كل دول العالم، ونحن في اللجنة نطبق كل الشروط بحذافيرها، والقانون هو مطبق جيدا.
الزراعة والبكتيريا
تتحدث بعض التقارير عن حدوث مضاعفات بعد زراعة الكلى وزراعة الأعضاء.. وأن المريض تصبح لديه مناعة قليلة بعد العملية وتسهل اصابته ببعض الأمراض المعدية.. فما هو الوضع الحالي في الكويت بالمقارنة بالإحصائيات العالمية؟
٭ هذا الجسم المزروع هو جسم غريب، وبالتالي الجهاز المناعي سيتعرف على هذا الجسم بأنه غريب ويقوم بمهاجمته، ومهاجمته ستؤدي الى قتله، ولذلك نحن نعطي المريض ادوية لتضبط المناعة حتى لا تكون هناك مهاجمة للجسم الغريب بشرط وأن تكون هذه التضبيطات كافية لمنع المهاجمة وكافية بأن تبقى مناعة في الجسم لمهاجمة أي بكتيريا او اي التهابات تدخل على الجسم، ومع الوقت نقوم بتقليل هذه الأدوية ليصبح الجسم المناعي أقوى من قبل بحيث يستطيع مهاجمة اي التهابات بكتيرية على الجسم، وهذا لا يمنع أن الشخص الزارع مناعته اضعف من غيره خصوصا في الـ 6 شهور الأولى، وهنا دائما ننصح المريض بعدم الاختلاط خلال الـ 3 اشهر الأولى مع العامة، وعدم السفـــر الـــى أن يتعــدى الـ 3 شهور، كما أن المريض الزارع معرض اكثر من غيره لأي بكتيريا وفيروسات والتهابات وغيرها بسبب هذه الأدوية، وبالنسبة لهذه البكتيريا فهي محددة في العالم اجمع ونحن في الكويت الأقل، وفي النهاية نقول ان نسبة الإصابة بالالتهابات البكتيرية فهي الفيروسية الفطرية بعد الزراعة هي أقل في الكويت بالنسبة للدول الأخرى.
بورد كويتي
هل توجد لديكم أي خطط مستقبلية للتعاون مع معهد الكويت للاختصاصات الطبية لإنشاء برنامج دراسات عليا «بورد كويتي» في مجال زراعة الكلى والأعضاء؟
٭ نتمنى ذلك، ولا توجد أي خطط في الوقت الحالي بهذا الخصوص، حيث نحتاج للأطباء الكويتيين في هذا المجال ونحن على اتم الاستعداد للتعاون، باعتباره تخصصا نادرا ودقيقا، ولكن في الوقت الحالي أنا افضل أن يكون هذا التخصص في أميركا وكندا.
ما رأيك في عودة المريض الى حياته العادية والطبيعية بعد زراعة الكلى له؟ وهل توجد أي ارشادات او نصائح طبية تمنع المريض بعد زراعة الكلى من ممارسة بعض الجوانب الطبيعية في الحياة؟
٭ زراعة الكلى هي احد الوسائل لعلاج الفشل الكلوي اما الوسيلة الأخرى فهي الغسيل الكلوي والذي له أنواع منها الغسيل البرتوني والغسيل عن طريق الدم، وزراعة الكلى لمرضى الفشل الكلوي هي افضل من غسيل الكلى من حيث نوعية الحياة، فالذي يقوم بالغسيل يحتاج الى الذهاب 3 مرات بالأسبوع ويكون تحت جهاز لمدة 4 ساعات، الى جانب وجود قيود عليه من ناحية انه يجب الا يأكل لحوما ولا فواكه ولا يشرب عصائر، أما الذي يزرع فهو فقط يحتاج لمتابعة وأدوية ولا توجد أي قيود عليه إلا النصائح العامة، كما أن الزراعة متى ما كانت سليمة فيستطيع الإنسان ممارسة حياته الطبيعية والرياضة بشكل طبيعي، واكبر مثال لاعب كرة القدم في منتخب كرواتيا «كلاسنيتش» فهو زارع للكلى ويقوم بممارسة لعبة كرة القدم، والدراسات العالمية تثبت، والأعمار طبعا بيد الله، أن المرضى الذين يقومون بزراعة الكلى يعيشون أطول من المرضى الذين يقومون بالغسيل، ومن هنا نقول ان زراعة الكلى هي أفضل من الغسيل في إنقاذ الحياة والمعايشة معها أيضا، ونحن ننصح اي شخص لديه فشل كلوي بالزراعة اذا استطاع، والزراعة تكون عن طريق اخذ الكلية من شخص متوفى دماغيا، او اخذها من شخص حي، ولكن الأفضل أن يأخذها من شخص حي لأنها تعيش اطول من الكلية من الشخص المتوفى دماغيا، وفي النهاية نؤكد أن الإنسان يستطيع أن يمارس حياته الطبيعية بجميع جوانبها بعد 6 شهور من الزراعة، والطبيعي ايضا أنه يمارس الرياضة والمشاركة في البطولات الرياضية، ولدينا كتيب للأدوية وكتاب آخر نعطيه لكل زارع وهو يتعلق بالأمور الحياتية للزارع بأكملها لكي تتم الإجابة عن جميع أسئلته لتسهل عليه عناء المجيء للمستشفى.
يكثر في الكويت وفي دول الخليج معدل زواج الأقارب.. فهل لاحظتم أن ذلك له تأثير على معدلات امراض الكلى الوراثية او العيوب الخلقية بالكلى للأطفال؟ وهل يوجد برنامج للاكتشاف المبكر لأي عيوب خلقية بالكلى عند الأطفال منذ الولادة، وهل لدينا الامكانيات لذلك؟
٭ هناك أمراض وراثية تؤدي الى الفشل الكلوي عن طريق الأمور الجينية، ونسبتها ليست كبيرة، ولكن من المهم انه في حال وجود امراض في الكلى فيفضل عدم زواج الأقارب، كما يفضل الفحص الطبي قبل الزواج.
بماذا تنصح المريض الذي يحتاج إلى زراعة الكلى.. هل يجري العملية في مركز حامد العيسى ام تعقد له لجنة طبية وترسله لإدارة العلاج بالخارج؟
٭ مركز حامد العيسى مركز ممتاز ومتطور ويواكب جميع المراكز في العالم وتتم عمليته في الكويت، حيث يتوافر في المركز جميع الإمكانيات المتطورة لإجراء عمليات زراعة الكلى.
التمريض عليه مسؤوليات كبيرة لمتابعة مرضى الفشل الكلوي ومرضى زراعة الأعضاء.. فهل يوجد لدينا هيئة تمريضية مؤهلة ومتخصصة في هذا المجال؟ وما البرامج التدريبية للهيئة التمريضية الذين يعملون معكم في هذا المجال؟
٭ وجود هيئة تمريضية في هذا المجال متخصصة شيء مهم جدا، وادارة التمريض مشكورة تقوم بتدريب الممرضات من وقت لآخر للتعلم على غسيل الكلى والتعلم على بعض الاجهزة عن كيفية سحب الأجسام المضادة، ولدينا أيضا طاقم تمريضي لديه خبرة، وتخصص الكلى يحتاج الى طاقم تمريضي ذي كفاءة وخبرة، ويعرف جيدا كيفية التعامل مع المرضى.
الكويت الأولى
ما هو موقع مركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء في خريطة مراكز زراعة الأعضاء بدول الخليج وعلى المستوى العالمي من حيث جودة الخدمة في المركز وهل حصلتم على أي شهادات تميز في هذا المجال؟
٭ مركز حامد العيسى من المراكز التي لها سمعة ممتازة في الخليج والوطن العربي، الى جانب أن الدولتين الرئيسيتين في زراعة الأعضاء والكلى بالتحديد في الخليج هي الأولى السعودية ثم الكويت، واذا حددنا عدد الزراعات لكل مليون شخص فالكويت الأولى في الشرق الأوسط، أما بالنسبة لشهادات تميز فنحن لدينا مشاركات في أبحاث علمية متعددة وحصلنا على الميدالية الذهبية فيها لعدة مرات.
الحروب الحديثة
ما رأيك فيما يتردد من أن الأسلحة المستخدمة في الحروب الحديثة وتلوث البيئة قد أدى الى زيادة معدلات حدوث العيوب الخلقية للكلى والفشل الكلوي خصوصا في المناطق التي استخدمت بها أسلحة ومواد مشعة؟
٭ ليس لدينا اي معلومات او دراسات تثبت أن الأسلحة المستخدمة في الحروب الحديثة تؤدي الى زيادة معدلات العيوب الخلقية في الكلى والفشل الكلوي ولا تعتبر شيئا رئيسيا وقد يكون عاملا من العوامل النادرة والضعيفة، لكن نحن نعرف أن السبب الرئيسي للإصابة بالفشل الكلوي هو مرض السكر وضغط الدم والتهابات الفلاتر للكلى، حيث ان مرض السكر يعطي فرصة للإصابة بمرض الفشل الكلوي بنسبة 50%، وزيادة الفشل الكلوي في الكويت لان مرض السكر في ازدياد وهو يقارب 20% في الكويت، وبالتالي بزيادة مرض السكر فإن مرض الفشل الكلوي في زيادة.
ما مدى التعاون والتنسيق بينكم وبين الجمعية الكويتية لزراعة الأعضاء؟ وما دور جمعيات النفع العام ذات العلاقة بصحة الكلى وعمل البرامج الإعلامية اللازمة لذلك؟
٭ انا كنت عضوا سابقا في جمعية زراعة الأعضاء، ولكن نحن نعتقد أن جمعيات النفع العام مقصرة جدا ونحن نحتاج الى جهود منها لتوعية المرضى والمواطنين والمقيمين بخطورة الفشل الكلوي وبفضل زراعة الكلى.
حدثنا عن الاحصائيات عن مرضى المصابين بالفشل الكلوي؟ وكيف نحافظ على صحة الكلى؟
٭ ليس لدينا إحصائيات مثبتة لكن قد يقرب من 1500 الى 2000 مريض وهو في ازدياد، وهذا الازدياد يأتي بسبب مرض السكر، اما بالنسبة للمحافظة على صحة الكلى فيجب الحد من أسبابه وهو السكر فيجب أن تكون هناك حرب ضروس من قبل وزارة الصحة وجمعيات النفع العام والجمعية الطبية وغيرها للحد من مرض السكر وان يكون هناك كنترول لمرض السكر، واذا تمت السيطرة عليه فستقف أمراض كثيرة منها الإصابة بأمراض الأقدام والعيون والكلى وغيرها، بالإضافة الى الحد من مرض ضغط الدم الذي يسبب 30% بنسبة الاصابة بمرض الفشل الكلوي، وبالتالي فالحد من أسباب الفشل الكلوي يحافظ على صحة الكلى.
ما رأيك في نقل أعضاء من غير الإنسان الى الانسان في حالة عدم وجود متطوعين بالأعضاء من البشر؟ وهل يوجد لديكم اي تحفظات او قيود على نقل اعضاء غير آدمية للإنسان؟
٭ توجد هناك تجارب منذ سنوات طويلة ولا اعتقد انها سترى النور، وهذا الموضوع يحتاج الى فتاوى شرعية لتحليل هذا الشيء متى ما رأى هذا المشروع النور.
ما طموحاتك للمستقبل؟
٭ طموحاتي ان يكون هناك مركز آخر مجاور لمركز حامد العيسى وليس توسعات في الأجنحة، وان يكون مركزا مجهزا وكاملا ويستطيع استيعاب عدد المرضى خلال السنوات القادمة، لأن مسألة اخذ جناح من هنا وهناك لن يكون الشيء المثالي لعلاج المشكلة.
تلسكوب
MERCI
٭ لماريا مارديروسيان ودعاء بدر سكرتارية رئيس قسم أمراض الكلى بمركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء على تفانيهما في العمل وتقديم كل الخدمات والتعاون للمراجعين، وباقة جوري من «الأنباء» لهما.
٭ لرئيس قسم العلاقات العامة والمكلف بالإشراف على اعتماد الإجازات المرضية والتقارير الطبية محمد سعود العنزي على جهوده الجبارة في تطوير العمل وتفانيه فيه وخدمة المراجعين، وباقة ورد مقدمة من «الأنباء» لشخصك الكريم.
٭ لعفاف الكندري وسارة العبدالله وعبد اللطيف البذالي وسارة الكندري ومشعل الفضلي من معهد الكويت للاختصاصات الطبية على أسلوبهم الراقي في التعامل مع المراجعين، واجتهادهم في العمل مما يجعلنا نقدم لهم باقة ياسمين تقديرا من «الأنباء» على جهودهم الحثيثة.
عين «الأنباء»
ظاهرة التسيب في العمل انتشرت في بعض مراكز وزارة الصحة الصحية ومستشفياتها واداراتها مما أدى الى تذمر وشكوى الكثير من المراجعين عبر «الأنباء»، مطالبين وزارة الصحة بتفعيل القوانين الرقابية اللازمة على هؤلاء الموظفين واتخاذ الاجراءات اللازمة بحقهم.
لقطات
فريق أميركي
أكد د.العتيبي على وجود فريق من الولايات المتحدة الأميركية في مستشفى الأميري في وحدة الكبد للتحضير لزراعة الكبد وهو ضمن الاتفاقيات التي قامت بها وزارة الصحة مع الفرق الأجنبية، مشيرا الى انه في المستقبل ان شاء الله سنرى زراعات اخرى غير الكلى في البلاد.
CMV
قال د.العتيبي: ان نسبة فيروس CMV في العالم 10% ولدينا لا تزيد على 2%، وهو فيروس يهاجم الدم والأعضاء وهو يهاجم الأشخاص أصحاب المناعات الضعيفة، مشيرا الى أن هذا الفيروس ممكن أن يؤدي الى رفض في الكلية المزروعة بالإضافة الى مشاكل في المخ والقولون والسحايا وهو يهاجم أي عضو في جسم الإنسان، لافتا الى أن هناك علاجا لهذا الفيروس ولله الحمد.
14 بحثاً سنوياً
ذكر د.العتيبي أن الأطباء العاملين في مركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء يقومون بعمل من 10 الى 14 بحثا سنويا، وهو عدد كبير جدا بالنسبة للقسم، مبينا أن الأبحاث تنشر في مجلات عالميا.
لا بيع ولا شراء
أشار د.العتيبي الى أنه لا يوجد بيع وشراء للأعضاء داخل الكويت، مؤكدا ان هناك قوانين تمنع هذه الأمور لأن اي عملية تبرع يجب أن تمر على اللجنة.