حنان عبدالمعبود
كشف رئيس أقسام الأمراض الجلدية في وزارة الصحة رئيس قسم الأمراض الجلدية في مستشفى الفروانية، د.نواف المطيري ان أغلب مرض الصدفية يعانون من الجانب النفسي الاجتماعي أكثر من المعاناة البدنية، مؤكدا أن حدة المرض تعتمد على عمر المريض وعوامل أخرى. وقال المطيري في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي للصدفية ان المرض لا يوجد سبب واحد للإصابة به، مستبعدا أن تكون الضغوط النفسية سببا للإصابة به.
مضيفا انه من الأمراض الجلدية المزمنة ويصيب حوالي 2% من البشر خاصة ذوي البشرة البيضاء، مضيفا ان سبب المرض غير معروف تماما وهو غير معد ويظهر على شكل طبقة كثيرة القشور البيضاء التي تغطي الجلد وقد اتسعت وتعددت التجارب والأبحاث العلمية والممارسات الطبية والعلاجية للحد من أعراض هذا المرض وتضييق نطاقها خاصة انه لا يوجد شفاء تام منه. وأوضح ان للكويت موقعا متميزا على الخارطة البحثية والطبية لمرض الصدفية بفضل وجود مجموعات الدعم لمرضى الصدفية التي تتبع رابطة مرضى الصدفية في الكويت وتحظى برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
وقال ان الصدفية مرض جلدي مزمن يتميز بظهور بقع حمراء تغطيها قشور ذات لون فضي ولها أحجام مختلفة وتظهر غالبا على فروه الرأس والركبتين والمرفقين وأسفل الظهر والكاحل وعلى أظافر اليدين والقدمين والصدر والبطن وظهر الذراعين والساقين وراحتي اليدين وأخمص القدمين وهى تؤدى إلى حفر الجلد وتغير اللون وأحيانا إلى تشقق الأظافر.
وأشار الى انه من المعروف ان خلايا الجلد الموجودة في الجزء الخارجي منه تنقسم وتزداد في العدد لتكون الطبقات الخارجية ثم تسقط في النهاية وذلك بمعدل مرة واحدة كل حوالي 4 أسابيع تقريبا، إلا أنه في حالة إصابة الجلد بمرض الصدفية فإن هذه العملية تحدث في فترة قصيرة تصل إلى حوالي 5 ـ 8 أيام مما يؤدي إلى ظهور تلك الطبقات السميكة والمغطاة بخلايا الجلد المنقسمة وغير المكتملة النمو.
كما أنه يمكن التعايش مع هذا المرض بتفهم طبيعته وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول علاجه وأسبابه مع زرع الإرادة القوية في نفس المريض للتغلب عليه.