Note: English translation is not 100% accurate
ناساف هزم «الأبيض» والفضلي نجم المباراة
كأس الاتحاد الآسيوي «أوزبكي»
30 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


كارشي ـ عبدالعزيز جاسم ـ موفد «الأنباء»
خسر الكويت نهائي كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اثر هزيمته من مضيفه ناساف الاوزبكي 1 - 2 في المباراة التي جمعتهما امس في مدينة كارشي، وعاد وفد الابيض الى البلاد عقب المباراة مباشرة. وواجه الابيض صعوبة في تحقيق الفوز بعد ان تخلف بهدفين في الشوط الثاني قبل ان يقلص الفارق الى هدف، ولم يكن الابيض في حالة تسمح له بالفوز بعد ان غاب الترابط عن خطوطه الثلاثة، في حين كان ناساف الافضل واضاع فرصا كثيرة تصدى لها الحارس خالد الفضلي افضل لاعبي فريقه. خرج الكويت من الشوط الأول معافى من الهجوم الضاغط من ناساف حيث تصدى الحارس خالد الفضلي لكرة ثابتة ماكرة ابعدها قبل ان تدخل المرمى كما ابعد كرات عرضية خطرة وكان يقظا في كل الكرات المسددة بعد ان ظهر فريقه بحالة متواضعة كما ردت عارضة الابيض كرة رأسية من مهاجم ناساف مطلع الشوط الاول وكان الكويت بالفعل محظوظا في الشوط الاول انه خرج بلا هدف في مرماه. لم يقدم الابيض أداء يشفع له في الوصول الى مرمى الخصم فكانت تحركاته عشوائية غير منظمة ولم يهدد مرمى المنافس بأي كرة في الشوط الاول حيث اعتمد على تحركات البرازيلي روجيريو والذي لم يجد من يسانده حيث ظهرت كرات الابيض قليلة في تمريراتها وسرعان ما تنقطع في خط الوسط وبقي المحترف بوريس كابي وحده في المقدمة ينتظر من يقدم له الكرات فلم يجد الامر الذي اغضبه كما حدث في كرة مشتركة مع مدافع الخصم وتلقى على اثرها بطاقة صفراء، وغاب تماما خط وسط الابيض وظهرت كرته شحيحة جدا من النواحي الهجومية وكان على الابيض تفعيل اطرافه حيث واجه ناصر القحطاني واحمد صبيح ضغطا في الجهة اليمنى قلص تماما انطلاقاتهما الهجومية. وظهر المضيف ناساف الافضل واعتمد على الكرات الطويلة ووصل مرارا الى منطقة الجزاء واضاع فرصا ثمينة بفضل تألق الفضلي في التصدي للكرات المسددة صوب المرمى.
وفي الشوط الثاني وفي غمرة اندفاع ناساف للهجوم، استطاع ان يسجل هدفين متتاليين، الاول عن طريق المهاجم سميروف مستغلا ربكة في خط دفاع الابيض (62)، والثاني عن طريق قديروف من ضربة خلفية بكعب قدمه من كرة عرضية متقنة (64)، وسبب الهدفان انفلاتا في صفوف الابيض الا انه استطاع ان يقلص الفارق في الدقيقة 68 عن طريق بوريس كابي اثر تمريرة من البديل عبدالله البريكي الذي لعب مطلع الشوط الثاني بدلا من احمد صبيح، كما ادخل مدرب الابيض دراغان تالاييتش مهاجمه علي الكندري لزيادة الفاعلية الهجومية، وظهر الكويت بحالة افضل في الشوط الثاني ووصل في بعض الكرات الى مرمى ناساف لكنه لم يوفق.
واستطاع المضيف ناساف ان يواصل ضغطه الهجومي واضاع فرصا ثمينة، حيث اكثر من كراته الطويلة، اذ لم يكن دفاع الابيض في حالة جيدة حيث كثرت الاخطاء بين خالد الشمري ويعقوب الطاهر في قلب الدفاع وانقذ خالد الفضلي عدة فرص وكان بالفعل نجم فريقه. ادار المباراة الحكم الكوري الجنوبي كيم دونغ وأحسن في ادارة المباراة وانذر كابي وحسين حاكم.
لقطات من كارشي
٭ رغم التواجد الأمني الكثيــــف في أرض المباراة، إلا أن الترتيب كان ضعيفا للغاية بسبب عدم إجادة أغلب الحضور للانجليــزية، ما تسبب في معاناة كبيرة لموظفي الاتحاد الآسيوي وكذلك للوفد الكويتي لدخول الملعب والذي كان يدخل من بوابة ويخــــرج إلى بوابة أخرى حتى استقر الحال بهم في مكان مخصص للإعلاميين سيطر عليه الاعلاميـــون الأوزبكيون.
٭ تواجد الجمهور الأوزبكي قبل المباراة بأكثر من 4 ساعات وملأ المدرجات بصورة شبة كاملة حيث قدر عددهم بـ 16 ألف متفرج.
٭ حرص الإعلامي الزميل عدنان الناصر على وضع أعلام الكويت والنادي أمام منصة الإعلاميين.
٭ عانى المعلق حامد كميل كثيرا من أجل تعليق المباراة من كبينة المعلقين واضطر في نهاية الأمر الى التعليـق في المباراة من كبينة المعلقين عن طريق التلفون بسبب عدم توفير ميكروفون.
٭ اغلقت جميع الشوارع المؤدية إلى ستاد كارشي من صباح امس واضطرت الجماهير الى الحضور إلى الملعب سيرا على الأقدام لمسافة تقارب الكيلومتر.
٭ وصل سعر التذكرة قبل المباراة بيوم إلى 50 دولار في السوق السوداء على الرغم من أنها تباع في أماكنهم العادية قبل أسبوع من المباراة بـ 10 دولارات.
٭ على الرغم من تصفيق لاعبي الكويت للجماهير الأوزبكية لحظة دخولهم للإحماء، إلا أن الجماهير الأوزبكية قابلتهم بصافرات الاستهجان ثم ذهب لاعبونا لجماهير رابطة الأبيض وبادلوهم التحية.
٭ اجتاحت حالة من الحزن والصدمة لاعبي «العميد» وبكى اللاعبون خالد الفضلي وجراح العتيقي وابراهيم شهاب وحسين حاكم خلال تتويج ناساف بكأس البطولة.