Note: English translation is not 100% accurate
أكد في اليوم الأخير لمؤتمر «ميد» أن الشركة ستشارك في مشاريع خطة التنمية
السلطان: «أجيليتي» تخطط للدخول في مشروع المستودعات والمخازن الحدودية
4 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

مالسش: 25 مليون زائر لمطار الكويت في 2050 عمر راشد
اعتبر رئيس مجلس ادارة شركة «أجيليتي» طارق السلطان ان الخدمات والبنية التحتية في الكويت حاليا «كافية الى حد ما»، موضحا انها كافية للوضع الحالي وليس على المدى الطويل ولتكن عشر سنوات.
واضاف السلطان في ختام مؤتمر «ميد» مشاريع الكويت 2011، امس، ان التركيز لابد ان يكون على التغيرات التي يمكن ان تقدمها الحكومة سواء التشريعية او الاجرائية او التي يمكن ان تسهل عملية دخول المستثمرين مثل العراقيين، معتبرا ان تلك التغيرات لا تحتاج سوى «شخطة قلم».
وحول الاولويات التي يمكن ان تقدمها الحكومة لتشجيع المستثمرين اوضح السلطان ان سرعة صدور «الفيز التجارية» وتسهيل الاقامة يمكن ان تدفع تشجيع المستثمرين العراقيين للعمل داخل الكويت واستقطاب استثماراتهم بها.
وبين السلطان ان التركيز على المستثمرين العراقيين لا يعني اهمال المستثمر المحلي بل يجب العمل على تشجيعه من خلال منح القروض وتقديم التسهيلات والتعامل معه على قدم المساواة التي يتم التعامل بها مع المستثمرين الاجانب.
وفيما يتعلق بتأثير الجوانب السياسية على الاداء الاقتصادي قال السلطان باقتضاب: «انا لا اتحدث عن الجوانب السياسية وانما اتحدث عن امور بسيطة يمكن بتنفيذها تهيئة البيئة الاقتصادية امام المستثمرين المحليين والاجانب على حد سواء».
وردا على تساؤل حول استئناف بيع «اجيليتي» حصتها في شركة كورك للاتصالات في العراق قال السلطان:» انا لا اتحدث عن الشركة».
واستدرك السلطان بالقول ان هناك عددا من المعوقات التشريعية منها قانون الـ B.O.T والذي يقف حجر عثرة امام تطوير القطاع الخاص مبينا ان تعديل القانون يعد من الامور الهامة للغاية لتطوير الاقتصاد وزيادة النمو الاقتصادي.
وبين السلطان ان هناك اولويات مطلوبة قبل الدعم الحكومي مثل انشاء او تأسيس المشروعات العملاقة وتعديلات تشريعية مبينا ان الحكومة لو صرفت مليار دينار على مشروع ما سيكون المردود ضعفا او ضعفين الا انه مع التغيرات التشريعية سيتضاعف المردود عشرين او ثلاثين مرة.
وحول المطلوب من الحكومة في المرحلة المقبلة قال ان هناك الحاحا على تعديل قانون
الـ «B.O.T» والذي سيدفع القطاع الخاص للتحرر واطلاق قدرات تعيد تفكير الشباب مرة اخرى في العمل الخاص قائلا ان القطاع العام حاليا يشكل بين 90 و95% من الناتج المحلي وهذه ظاهره غير صحية للدولة او القطاع الخاص.
واشار الى ان الفرص التي تخطط «اجيليتي» لها في مشاريع التنمية هي مشاريع تتطلب بنى تحتية وخدمات لوجستية يمكن للشركة المساهمة فيها وهناك بعض المشاريع تتعلق بالقطاع النفطي، كاشفا النقاب عن ان الشركة سيكون لها تواجد في مشروع المستودعات والمخازن الحدودية والذي تسعى الحكومة لتنفيذه.
وقال الشريك في شركة فوستر آند بارتنرز نيكولا مالسش التي تتولى مهام تطوير مطار الكويت الدولي لمحة عامة عن مشروع تطوير مطار الكويت الدولي حيث سيتمكن من استيعاب 8.9 ملايين زائر بعد التوسعة الاولى للمطار الاولى. وأضاف ان التوسعة الجديدة ستخول المطار من استيعاب 13 مليون زائر بحلول العام 2020، فيما نطمح من خلال المطار الجديد «التيرمنال 2» الى استيعاب 25 مليون زائر بحلول العام 2050. ولفت الى ان التطوير في المراحل الاولى يبدأ مطلع العام 2012 فيما المرحلة الثانية بحلول العام 2019.
كما اعطى مالسش شرحا مفصلا لشكل المطار الجديد والتسهيلات التي سيتمتع بها المسافرون في المطار الجديد الذي سيكون من احدث المطارات في العالم خاصة من جانب راحة المسافر والاجراءات الامنية التي تتضمن بصمة العين للمسافرين. وأكد ان المطار الجديد قادر على استيعاب 30 طائرة من الحجم الكبير او 51 طائرة من احجام مختلفة مشيرا الى ان البدء بتنفيذ المطار الجديد مطلع ربيع العام المقبل.
من جهته قال المدير التقني في شركة يو ار اس سكوت ويلسون ريتشارد هويس عن التطورات في ميناء مبارك الكبير حيث ان العقد الذي تعمل به الشركة يكتمل بحلول 2014، مضيفا انه سيتم الانتهاء من المرحلة الاولى للمشروع فيما يبدأ التشغيل عام 2016.