Note: English translation is not 100% accurate
وافته المنية ظهر أمس في أحد المستشفيات الجزائرية
منصور المنصور.. في ذمة الله
10 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء









مفرح الشمري Meferhs@
أصيب الوسط الفني في الكويت والخليج بصدمة كبيرة بوفاة الفنان القدير منصور المنصور امس في مستشفى المركز الوطني للطب الرياضي بالعاصمة الجزائرية بعد ان نقل اليه اثر شعوره بـ «برودة»و آلام في جسمه توفي على إثرها وسط ذهول بعض شباب فرقة مسرح الخليج العربي الذين شاركوا في مهرجان المسرح بولاية «بجاية» من خلال عرضهم «المكيد» الذي رشحه المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب لأن يمثل الكويت في هذا المهرجان حيث كان الفنان الراحل احد اعضاء الوفد الكويتي الذي ترأسته مديرة ادارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب كاملة العياد.
وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم «الأنباء» من عائلة الفقيد بأحر التعازي داعين الله أن يتغمد روحه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وعلى الرغم من انتهاء انشطة المهرجان في 30 اكتوبر الماضي وعودة اعضاء الوفد، الا ان الفنان الراحل اراد ان يبقى في الجزائر وبمعيته بعض شباب الفرقة للاستجمام، ومن ثم العودة الى الكويت عن طريق مصر وذلك حسب ما قاله الممثل ميثم بدر
لـ «الأنباء» بعد الاتصال عليه للتأكد من خبر الوفاة الذي هز الأوساط الفنية الكويتية والخليجية.
والفنان منصور المنصور من مؤسسي فرقة مسرح الخليج العربي حيث تولى رئاسة مجلس ادارتها لسنوات طويلة ورغم توليه الكثير من المناصب الادارية الا ان هذا لم يشغله عن دوره كفنان فنجح في تقديم عشرات الاعمال الفنية التي اصبحت محفورة في ذاكرة الفن الكويتي والخليجي.
ولد الفنان منصور المنصور عام 1941 وبدأ مشواره الفني ممثلا في الاذاعة عام 1959 ثم ممثلا مسرحيا عام 1963 بعد ان شارك في انشاء وتأسيس فرقة مسرح الخليج العربي وتقلد العديد من المناصب داخل الفرقة منها مسؤول العلاقات العامة، السكرتارية، مدير الفرقة، عضو مجلس الادارة، عضو اللجنة الثقافية، رئيس لجنة متابعة الاعمال الاذاعية، ثم رئيسا لمجلس ادارة الفرقة، كما تولى ايضا بعض المناصب الادارية خارج الفرقة منها المدير الفني لمؤسسة البدر ونائب رئيس الاتحاد العام للفنانين العرب، ورئيس المركز القطري ـ الكويتي ورئيس مجلس ادارة شركة الواحة للانتاج والتوزيع الفني، عضو عامل بجمعية الفنانين الكويتيين، شارك في تأسيس الاتحاد الكويتي للمسارح الاهلية وترأس مجلس ادارته في الدورة الاولى عام 1993.
حصل المنصور على الكثير من الجوائز وشهادات التقدير منها على سبيل المثال ميدالية ذهبية من وزير خارجية البحرين مع شهادة تقدير،
وشهادة تقدير من وزير خارجية الكويت، والجائزة الاولى من مهرجان مسرح الطفل في ليبيا، والعديد من شهادات التقدير من الاذاعة، وجائزة تقديرية من رئيس الاركان ودرع وشهادة تقدير من مسرح الخليج العربي، وسام الشهيد وقد منح له بمناسبة اخراجه الاوبريت الوطني «الكويت شمس لا تغيب» الذي انتجه مكتب الشهيد، درع من مهرجان ملتقى الابداع الثاني، شهادة تقدير من مركز الوطن العربي للنشر والاعلام بالقاهرة عن دوره كرائد لمسرح الطفل في الكويت، شهادة تقدير من وزارة الاعلام القطرية ومن تلفزيون المملكة العربية السعودية، كما تم تكريمه كرائد مسرحي في الدورة السادسة لمهرجان الفرق المسرحية الاهلية بدول مجلس التعاون الخليجي.
وفي فترة الاحتلال العراقي تولى مسؤولية رسالة تلفزيون الكويت التي كانت تبث عبر تلفزيونات دول الخليج العربية اثناء الاحتلال وقام بإخراج هذه الرسالة اليومية.
له العديد من الهوايات الرياضية حيث لعب حارس مرمى النادي العربي الكويتي والمنتخب الوطني في فترة الستينيات.
شارك في العديد من اللجان التي يتعلق عملها بالحركة المسرحية الكويتية وتطورها، كما شارك في عضوية لجان التحكيم بالكثير من المهرجانات المسرحية وكان آخرها رئاسة لجنة التحكيم للدورة الثانية لمهرجان ايام المسرح للشباب الذي نظمته الهيئة العامة للشباب والرياضة.
قدم الفنان الراحل عشرات الاعمال للاذاعة الكويتية من اهمها برنامج «حبابة» مع الراحلة مريم الغضبان الذي استمر تقديمه قرابة 17 عاما، وكذلك الدراما التلفزيونية ولكن يظل المسرح هو الشغل الشاغل لمنصور المنصور سواء ممثل او مخرج فعلى مستوى التمثيل قدم مسرحيات «بسافر وبس»، الاسرة الضائعة، عنده شهادة، ثم غاب القمر، رجال وبنات، الدرجة الرابعة،ضاع الديك، متاعب صيف، شاليه السعادة، الخطأ والفضيحة، الجوع صفقة مع الشيطان، لا طبنا ولا غدا الشر، لمن القرار الاخير، نعجة في المحكمة، فلوس ونفوس، الحجلة 1 و 2 و3 و4، بم، حفلة على الخازوق، الواوي»، اما على مستوى الاخراج فقد اخرج المنصور الكثير من المسرحيات منها «مهفة والاكنديشن»، و«عزل السوق»، و«جم اقول»، و«صوت الزمن كلمة الحق، اوبريت الكويت شمس لا تغيب، تنزيلات، الاوانس، الكاش ماش، غابة الفرح، اوبريت الخميس الاسود، اشواق اسير»، كما عمل كمخرج مساعد في مسرحيات «بحمدون المحطة، وشياطين ليلة الجمعة، وعريس لبنت السلطان» كما جمع بين التمثيل والاخراج في مسرحيات مثل «المرة لعبة البيت، يا غافلين، كما برز الفنان منصور المنصور من خلال الدراما التلفزيونية التي قدم فيها الكثير من الاعمال التي كان اخرها «مسلســـل غصات حنين، وصحوة زمن وجادة 7».
رفاق دربه يرثونه
عبّرت الفنانة القديرة حياة الفهد لـ«الأنباء» عن حزنها الشديد لوفاة الفنان منصور المنصور بعد رحلة عطاء طويلة أثرى خلالها الفن الكويتي وقالت: الله يرحم ابو عبدالله فإنه كان فنانا بمعنى الكلمة، ومشهودا له بالالتزام في مواعيد التصوير وما أقول إلا الله يرحمه ويغمد روحه ويدخلها فسيح جناته.
من جانبها قالت الكاتبة القديرة عواطف البدر: الفنان الراحل منصور المنصور رائد من رواد الحركة الفنية الكويتية وبوفاته فقد الفن أحد أعمدته خصوصا أنني عملت ككاتبة ومنتجة للعديد من الأعمال المسرحية للطفل.
ومن جهته قال الفنان القدير جاسم النبهان ان الفنان الراحل منصور المنصور خدم كثيرا الحركة الفنية الكويتية والخليجية وقدم العديد من الاعمال الناجحة سواء بالإذاعة او التلفزيون او المسرح، وبفقدانه خسرنا قامة عالية ونجما في سماء الفن، ولكن هذه إرادة الله.