Note: English translation is not 100% accurate
«تويتر» ينقذ شاباً من الانتحار..و«فيسبوك» يلقي القبض على لصي سيارات فارهة بإنجلترا
10 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

لحظة يأس وغضب، تملكت الشاب الأميركي ذا الـ 28 عاما فقرر الانتحار، ولأنه لم يملك ورقة وقتها يكتب عليها ما يريد توصيله لأبويه وأخيه المجند في الجيش الأميركي وأصدقائه، قرر ان يكتبه عبر حسابه على موقع «تويتر» الشهير.
وفي لحظة كتب العبارة القصيرة التي يريدها، وهي: «قررت ان أقتل نفسي بعد ظهر السبت».
وحسب صحيفة «الأهرام» القاهرية، الثلاثاء، ترك الشاب الرسالة وانصرف، لكن كان هناك من تلقفها وتملكه القلق البالغ على مصير صاحبها، خاصة انهم لا يعرفون عنه سوى انه يدعى بارك، ولا شيء اكثر من ذلك، ويبدو ان حالة من تأنيب الضمير تملكت كل من قرأ الرسالة خشية ان يلحق بصاحبها أذى دون ان يتمكن من منعه من الإقدام على الانتحار، كما حصل من قبل مرارا وتكرارا في غرف الدردشة والمنتديات.
قرر الجميع في لحظة إنقاذ حياة الشاب، فحاول بعضهم الاتصال بشقيق الشاب مباشرة لمنعه من الانتحار، وبعضهم اتصل بقيادة الجيش نفسها علها تستطيع ان تفعل شيئا، والبعض الآخر اخبر الشرطة بنية الشاب، بينما انهمك آخرون في بث بعض التدوينات للشاب في محاولة لإثنائه عن عزمه ومنعه مما أقدم عليه.
وتنوعت الرسائل بين النصائح العقلانية والنصائح العاطفية، ورسائل الشفقة، وانتهى الأمر في الثانية عشرة مساء بتدوينة قصيرة تشير الى انه تم تحديد مكان الشاب ومنعه من الانتحار وإنقاذ الموقف، وان شقيق الشاب اتصل به وأكد انه أصبح على ما يرام.
الشاب من جهته، اعتذر عبر حسابه لكل من سبب لهم قلقا او حمّلهم فوق طاقتهم، بدءا من رجال الشرطة وقوات الإطفاء والجيش الى المتعاطفين مع حالته ومتابعيه على تويتر، مؤكدا انه يؤمن بأن لكل شخص يوما يصل فيه الى أقصى ما يتمنى وانه عندما يأتيه هذا اليوم سيكون أسعد شخص في هذا العالم، وأنه شعر بأن يومه هذا قد تحقق، خاصة مع كل هذا الحب الذي أحاط به. وأنه قرر الإبقاء على حياته لأن العالم يستحق.
ام.بي.سي: ساعد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» الشرطة الإنجليزية في إلقاء القبض على لصين تخصصا في سرقة السيارات الفارهة، بعدما نشروا صورا لأنفسهما مع بعض المسروقات على إحدى صفحات الموقع.
وشن كل من دامون كيجان (20 عاما) وأرون ويلهيلم (18 عاما) سلسلة من الغارات استهدفت سيارات فارهة في مقاطعة مانشيستر الكبرى شمال غرب إنجلترا، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
لكن بعض الضحايا أبلغوا الشرطة أنهم اكتشفوا صفحة لأحد المتهمين على الموقع نشر فيها صورا لسياراتهم التي سرقت، فتم إلقاء القبض عليهما وإجهاض الخطط التي كانا يستعدان لتنفيذها بعد العثور على أدلة فوتوغرافية لجرائمهما ورسائل حول علاقتهما بعمليات السرقة التي وقعت.
وتبين من الصور التي عثر عليها المحققون في هواتفهم وعلى صفحة «فيسبوك» أن المتهمين وراء سرقة سيارات أخرى في المنطقة نفسها خلال الفترة من فبراير إلى مايو الماضي.
وبلغت قيمة المسروقات التي اشتملت على سيارات مرسيدس وفولكس واجن ورينو نحو مائتي ألف جنيه إسترليني.
واعترف المتهمان ـ اللذان ليس لهما عنوان ثابت ـ بثمانية جرائم تضمنت ثلاث جرائم سطو وثلاثة أخرى تتعلق بتسليم بضائع مسروقة وعمليتي سرقة عادية.
في قبضة العدالة
وصدر حكم قضائي بحبس كيجان المدان في تسع جرائم سابقة 50 شهرا في مؤسسة المجرمين الصغار، بينما سيقضي ويلهيلم المدان في 10 جرائم سابقة 40 شهرا خلف القضبان.
وقال القاضي مارتين ستيجير: «هؤلاء الذين يحرصون على سرقة السيارات غالية الثمن إما أن يسرقوا المفاتيح من أصحابها أو يسطوا على منازلهم ليحصلوا عليها».
وقال بول جاكسون مسؤول التحقيقات: «لقد تسبب المتهمان في إصابة كثير من الناس بالبؤس.. لقد سرقا كثيرا خلال فترة قصيرة.. كانا يعتقدان أنهما سيهربان بجرائمهما».
واضاف: «لقد تغطرسا لدرجة أنهما نشرا صور السيارات على فيسبوك.. على أي حال الأمر كان مسألة وقت قبل أن يتم القبض عليهما ويواجها العدالة».