Note: English translation is not 100% accurate
إبراموفيتش وبيروزوفسكي يثيران الرأي العام البريطاني
11 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
اضطر الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش صاحب نادي تشلسي الانجليزي لكسر صمته الطويل عندما أعطى دليلا للمرة الأولى في معركته القانونية مع صديقه وراعيه الملياردير بوريس بيروزوفسكي اللاجئ في لندن الذي أقام عليه دعوى في محكمة لندن التجارية يطالبه فيها بمبلغ 4 مليارات دولار. وقد أصيب الذين جاءوا إلى حضور المحكمة بخيبة أمل من أقوال إبراموفيتش في الدفاع عن نفسه حيث كانوا يتوقعون أن يسمعوا افكارا جديدة وخطابا حافلا بالمعلومات. وبعد أدائه اليمين، واجه إبراموفيتش وابلا من الأسئلة الأولية من بيروزوفسكي، ورابينوفيتش لورانس، فأجاب للجميع بكلمة واحدة «دا». وفي كثير من الأحيان كان إبراموفيتش لا يجيب بأي عبارة بل كان يلزم الصمت مما جعل رابينوفيتش يقول له من فضلك يمكنك أن تقول كلمتك المفضلة «دا».
ويدعي بيروزوفسكي المنفي اللاجئ في لندن أن إبراموفيتش أصبح شخصا بمنزلة «بلطجي» نيابة عن فلاديمير بوتين، و«صار يمرر تهديدات مزعومة بالمصادرة، وبحبس صديق، للضغط عليه كي يبيع أسهما في موجودات سابقة للدولة بأسعار بخسة. وكان إبراموفيتش قد رد بدفاع مكون من 53 صفحة يتهم فيه بيروزوفسكي زاوليغاركي الجورجي من القلة الثرية بالمطالبة بمبالغ مالية ضخمة لقاء مساعدته في الصعود من الفقر إلى الثراء».
وتقوم ثروة إبراموفيتش على شركة النفط السيبيرية (سيبنفت) التي خصخصها الرئيس الأسبق بوريس يلتسين عام 1995 بمزاد علني يقول بعض الخبراء إنه جرى تزويره.
ويقر مالك نادي تشلسي الآن بأنه دفع أموالا إلى بيروزوفسكي الذي كان يلقب آنذاك بـ «عراب الكرملين» بسبب نفوذه على الرئيس يلتسين، لضمان حصوله على مصالح الأعمال النفطية.