Note: English translation is not 100% accurate
الحاجة «لورين بوث» أخت زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق تمنت مرافقة ابنتيها لها في رحلة الحج
12 نوفمبر 2011
المصدر : وكالات

لم يكن المخيم رقم «34» لحجاج أوروبا الكائن بجوار مسجد «الكويت» أمس مخيما اعتياديا، حيث إنه، وبحسب تأكيدات كل حجاج المخيم، كان المحبب لديهم كونه يضم شخصية وصفوها بـ «المتواضعة» وهي «لورين بوث» شقيقة زوجة توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق.
هذه السيدة الصحافية المعروفة التي تسبب خبر اعتناقها الدين الإسلامي في رد فعل قوي لدى المجتمع البريطاني، اعتبرها حجاج المخيم الذي تتبع له الشخصية الأشهر بينهم، إضافة إلى كونها محبوبة من قبلهم لشدة تواضعها.
وكانت لورين بوث قد أعلنت إسلامها في العاصمة البريطانية قبل عام، بعد انتدابها من قبل صحيفتها لكتابة تقرير عن الإرهاب ضد اليهود، فوجدت الواقع مختلفا عما كانت تسمعه، حيث حذروها من القتل أو الخطف، لكنها وجدت الكرم والحب من قبل الفلسطينيين.
لورين بوث، متزوجة ولديها ابنتان، وقد عاشت في فرنسا قرابة 6 سنوات، غير أنها عادت مؤخرا إلى بريطانيا في أعقاب انفصالها عن زوجها الممثل كريغ داربي الذي أنجبت منه ابنتيها.
وذكرت أنها تتمنى الآن وجود ابنتيها معها ليشاهدانها بالحجاب في هذا المكان الطاهر وأثناء تأديتها فريضة الحج، ومدى الروحانية التي تعيشها، إضافة إلى المساواة بين الفقير والغني باعتبار أن الجميع يرتدون الزي نفسه.