Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن المخزون الدوائي والغذائي كاف لمدة لا تقل عن عام كامل
الحكومة: مستعدون لأي طارئ إقليمي
12 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


موسى أبوطفرة ـ ماضي الهاجري ـ رشيد الفعم ووكالات
أكد مصدر حكومي لـ «الأنباء» ان الحكومة مستعدة وجاهزة لأي طارئ يطرأ في المنطقة عسكريا وأمنيا، مبينا ان التجارب السابقة التي مرت بها المنطقة أوجبت الاستعداد وأخذ الحيطة والحذر تحسبا لأي طارئ يحدث، وأضاف المصدر أنه قد سبق أن تم تشكيل لجنة وزارية ثلاثية لمواجهة الكوارث مكونة من وزارات الداخلية والخارجية والصحة.
وقال المصدر ان وزارة الداخلية لديها اختبارات دورية للطوارئ ممثلة بالدفاع المدني ووزارة الصحة لديها المخزون الكافي من الدواء لمدة لا تقل عن 8 أشهر، كاشفا في الوقت ذاته عـــن ان المخزون الغذائي المتمثل في وزارة التجارة مخزون كاف لمدة لا تقل عن عام كامل.
وأضاف ان وزارة التربية قد أعدت خـطة سابقة إبان أزمة تحرير العراق عبر الملاجئ المتمثلة في بعض المدارس الموجـــودة في المناطق السكنية، مــؤكدا ان الحكومة لن تدخر جهدا في استتباب الأمن وحماية أراضي الدولة.
في الشأن ذاته، علمت «الأنباء» ان لجنة الشؤون الخارجية ستقوم الأسبوع المقبل بعقد اجتماع لها بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد للتباحث والتفاوض حول التطورات الإقليمية والتوترات في المنطقة.
تركي الفيصل: نحتاج لمعالجة تصرفات قادة إيران خلال العقد المقبل
في سياق قريب ألقى الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية محاضرة في جامعة قوات مشاة البحرية الأميركية المارينز في قاعدة كوانتيكو العسكرية بالقرب من واشنطن الليلة قبل الماضية.
وكانت المحاضرة بعنوان «عقيدة الأمن الوطني السعودي خلال السنوات الـ 10 المقبلة».
وفي بداية المحاضرة عبر الأمير تركي عن تقديره لقوات مشاة البحرية الأميركية، وقال إن المملكة العربية السعودية لن تنسى أبدا تضحيات قوات مشاة البحرية الأميركية في درع الصحراء وعاصفة الصحراء. وأكد اهتمامه ان تكون العلاقات السعودية ـ الأميركية متسمة بالشفافية والانفتاح.
وتحدث عن الأمن الوطني السعودي في ثلاثة مجالات تشمل الأمن الخارجي والأمن الداخلي وأمن الطاقة. وقال ان الأمن الخارجي يتضمن علاقات المملكة مع الدول الأخرى وان الأمن الداخلي يتعلق بمنع عدم الاستقرار السياسي وترويج الانسجام الاجتماعي.
وأضاف ان أمن الطاقة يتجاوز حماية حقول البترول إلى السياسة الشاملة لإنتاج الطاقة وهي السياسة المرسومة للحفاظ على أسواق مستقرة. وقال الأمير تركي الفيصل «إن المملكة العربية السعودية باستقرارها ونفوذها تشعر بأنها في موقف يمكن من أداء دور إقليمي وعالمي مهم».
وأضاف ان «المملكة تتوجه نحو الخارج بثقة جديدة وتتوجه نحو الداخل بيقظة دائمة بشأن أمنها الداخلي».
وقال ان «المملكة تشعر بهذه الثقة لعدة أسباب منها أن المملكة هي مهد الإسلام الذي يدين به أكثر من مليار شخص في أنحاء العالم. كما أن المملكة تمثل 20% من إجمالي الناتج الوطني لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».
وأضاف ان «مؤسسة النقد السعودي تدير نحو 600 مليار دولار وهي ثالث أكبر بنك مركزي يحتفظ برصيد عملات أجنبية على نطاق العالم، وإضافة إلى ذلك تعتبر شركة أرامكو السعودية أكبر منتج ومصدر للبترول على نطاق العالم بطاقة إنتاجية تبلغ 12.5 مليون برميل يوميا وطاقة إنتاج فائضة تقدر بنحو 4 ملايين برميل يوميا».
وقدم الفيصل عرضا لمواقف المملكة من تطورات الأحداث وعلاقاتها الخارجية على الصعيد الإقليمي والعالمي.
ووصف قضية النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي بأنها ستظل صعبة لسنوات مقبلة.
وفيما يتعلق بإيران قال ان «القيادة الإيرانية تمثل مجموعة من المشاكل وتواجه قضايا رئيسية تتعلق بالاستقرار الداخلي».
وأضاف ان العالم العربي شهد ثورات أسقطت أو ربما تسقط حكومات تلك الدول.
وقال إن موقف المملكة تجاه الدول الأخرى يهدف إلى تقوية حلفائها في المنطقة وخارجها والمساعدة على استقرار جيرانها.
وأكد ان المملكة تعتقد ان التقدم هو أهم قضية أمن حيوية خلال العقد المقبل، مشيرا إلى انه يجب أن يكون هناك تقدم اقتصادي واجتماعي لشعوب وحكومات الشرق الأوسط ليكون السلام لا النزاع هو المدخل إلى الرخاء في المنطقة.
وتحدث عن إيران فقال إن المملكة تحتفظ بأكبر احتياطي بترولي وتليها إيران.
وقال ان المملكة باعتبارها مهد الإسلام الأوسع وخادمة الحرمين الشريفين تشعر بأنها القائد البارز للعالم الإسلامي الأوسع بينما يقدم قادة إيران أنفسهم على أنهم ليسوا قادة العالم الشيعي فحسب بل قادة جميع المسلمين الثوريين المهتمين بالوقوف ضد دول الغرب.
وأضاف انه على الرغم من هذه الفوارق المذهبية، لدى المملكة اهتمامان فيما يتعلق بإيران وأحدهما هو انه من صالح المملكة ألا تقوم إيران بتطوير سلاح نووي لأنهم إذا قاموا بذلك فإن دولا أخرى في المنطقة ستضطر إلى السعي لحيازة سلاح نووي. وأكد ان لقادة إيران الحق في تطوير برنامج استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وقال ان جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل هو أفضل وسيلة لحمل إيران وإسرائيل على التخلي عن الأسلحة النووية.
يضاف إلى ذلك إيجاد مظلة أمنية نووية بضمانات من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن على أن يشمل ذلك عقوبات ضد الدول التي لا تنضم للمظلة الأمنية النووية والدول التي تسعى لحيازة سلاح نووي في المنطقة.
وقال انه يتفق مع من يرون في المجتمع الدولي أن توجيه ضربة عسكرية ضد إيران ستكون له نتائج عكسية وأضاف أن هناك بدائل غير عسكرية لم يتم التطرق إليها بعد. وأوضح ان بقاء الحكومة الإيرانية في السلطة مرهون بقدرتها على الحفاظ على الرضا الاقتصادي لإسكات الشعب، خاصة ان عائدات البترول تمثل نصف دخل الحكومة الإيرانية مما يعرض إيران لضغوط ممكنة في قطاع البترول.
وقال: «إننا نحتاج لمعالجة تصرفات قادة إيران خلال العقد القادم وقد رأينا مؤخرا مخططهم لاغتيال السفير السعودي في واشنطن مما يوضح البشاعة وانعدام المنطق الذي انحدر إليه نظام احمدي نجاد. وبين أن قادة إيران يتدخلون في شؤون الدول الأخرى ويبذلون جهودهم لتحقيق عدم الاستقرار في الدول التي توجد فيها أغلبية شيعية مثل العراق والبحرين والدول التي توجد فيها أقليات شيعية مثل الكويت ولبنان.
وقال: «ان المملكة العربية السعودية ستعارض أي تصرفات إيرانية في دول أخرى لأن موقف المملكة يؤكد انه ليس لإيران الحق في التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى».
واشنطن تُحذّر من عواقب عمل عسكري ضد طهران
5 أسباب تجعل الضربة العسكرية على إيران «تهوراً كارثياً»
إلى ذلك لم يغب النقاش عن ضربة عسكرية إسرائيلية ـ أميركية محتملة لإيران حتى نقول إنه احتدم من جديد، لكنه اكتسب هذه المرة طابعا مختلفا، مع التسريبات الأخيرة حول مضمون تقرير وكالة الطاقة الذرية، إذ تؤكد التسريبات توافر الأدلة «الدامغة» حول اقتراب الأخيرة من امتلاك السلاح النووي. ومرة أخرى، شهدت وسائل الإعلام، الغربية تحديدا، «غزوا» لسؤال محدد وصريح: هل ستكون هناك ضربة أميركية وإسرائيلية لإيران في المستقبل القريب؟
ما يزيد طين التهديد بلة حسب، «فورين بوليسي»، هو أن تاريخ إسرائيل السابق يؤكد انها ستستغل نتائج التقرير المقبل لتحفيز المجتمع الدولي على بذل المزيد من الجهد لعزل إيران، وتحذيره من مغبة عدم تحركه في هذا الإطار والنتائج الكارثية التي تترتب عن الاستخفاف بالخطر الإيراني.
ثم ستتجه في المرحلة الثانية إلى الدفع باتجاه ضربة عسكرية، لن تجد أميركا مفرا من الاستجابة لها.
ولكن مهلا، قبل الدخول في هذه المغامرة المتهورة، إليكم 5 أسباب تؤكد ضرورة ألا تبرح الطائرات والصواريخ الأميركية والإسرائيلية مكانها:
1 ـ لن تحقق الضربة أهدافها: ضرب المواقع النووية الإيرانية يشبه إلى حد بعيد عملية جز العشب. إن لم تتمكن الضربات الجوية من أن تشل القدرة الإيرانية على إنتاج المواد الانشطارية، فإن العشب سينمو مرة أخرى. وليس هناك من ضربة، أو حتى سلسلة من الضربات، يمكنها تحقيق هذا الهدف. السرية التي بنت بها إيران ترسانتها النووية، كما صلابة هذه الترسانة وقوتها، كلها أمور تقف عائقا في وجه إنجاز ضربة ناجحة. وفي أفضل الأحوال، حتى لو نجحت الضربة في شل البرنامج النووي لسنتين أو 3، فإن الأخير سيكتسب شرعية الانطلاق من جديد، عربيا ودوليا، بعد تعرض إيران لتهديد القوى الخارجية، أما السيناريو الأسوأ، فهو ألا تحقق الضربة أهدافها، فيصبح العشب بحاجة إلى عملية جز دورية تقحم المنطقة في صراع مستمر خلال السنوات المقبلة.
2 ـ لن يستطيع أحد منع إيران من امتلاك سلاح نووي: سوى إيران. فحقيقة أن الهند وباكستان وكوريا الشمالية، وحتى إسرائيل، قد نجحت في تطوير السلاح النووي في سرية تامة تثبت ذلك.
في الحقيقة، يذهب حرمان إيران من سلاحها النووي إلى أبعد بكثير من مجرد سرقة «ألعابها»، ذلك أن خسارة هذا البرنامج تعني تغير الحسابات السياسية والأمنية لدى قوة تقدم نفسها تاريخيا كأمة عظيمة. ما سبق يؤكد أن ضربة إسرائيل العسكرية لإيران قد تذهب في الاتجاه المعاكس. فهي قد تضفي المزيد من الشرعية على الطموحات الإيرانية، لاسيما إذا سجل الهجوم سقوط العديد من الضحايا المدنيين. كما سيصبح الإسرائيليون هدفا مثاليا لجهود الدعاية الإيرانية التي ستعم العالم العربي، والتي ستفوز لا شك بقدر كبير من التعاطف.
3 ـ هناك تكاليف باهظة ستدفعها الولايات المتحدة: عندما ينخرط بلد ما في مشاريع خطيرة وغير مضمونة النتائج، هناك سؤالان لابد من طرحهما، الأول: هل سينجح ذلك؟ والثاني: ما التكلفة؟
دعونا نشدد على ما قد تعود به الضربة العسكرية الإسرائيلية من تبعات على الاقتصاد الأميركي الذي يعاني من حالة ركود مستفحلة. فلو نجح الإيرانيون في عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز بصورة مؤقتة، فإن أسعار النفط سترتفع بشكل خيالي، كما ستجر خرابا في العديد من الأسواق العالمية وتقضي على الانتعاش الهش الذي يعيشه الاقتصاد الأميركي. هذه الشكوك المالية والاقتصادية العالمية قد تصبح حقيقة كارثية بكل ما للكلمة من معنى. في الوقت نفسه، لن يتردد الإيرانيون في زيادة وتيرة التهديد ضد القوات الأميركية المتبقية في العراق وفي أفغانستان، والدفع باتجاه زعزعة الوضع الأمني الهش في كل من البلدين. قد تكون القدرة الإيرانية على ضرب أميركا بشكل مباشر محدودة للغاية، لكن هذه القدرة تصنف هائلة في إطار امتلاكها لاستراتيجيات ناجحة في شن حرب سرية ضد المصالح الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط.
4 ـ الضربة العسكرية ستضفي على إيران الشرعية في المنطقة: عندما جهدت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش في منع إسرائيل من الرد على الغزو العراقي للكويت، كان منطقها مقنعا للغاية: آخر شيء ينقصنا في خضم تحدي صدام حسين للمجتمع الدولي هو أن يتحول غزوه للكويت إلى صراع عربي ـ إسرائيلي. الشيء نفسه ينطبق هنا. ويمكن لأي هجوم إسرائيلي أن يقوض كل العمل الجيد الذي استطاعت أميركا إنجازه في أعقاب الثورات العربية. صحيح أن العديد من قادة الخليج سيرحبون بخطوة مماثلة، لكن الشارع العربي سينظر إليها حتما من منظار العدائية الإسرائيلية وازدواجية المعايير الأميركية.
5 ـ حتى لو كانت الضربة إسرائيلية، ستكون أميركا بالضرورة جزءا منها: يستحيل ألا تجر الضربة الإسرائيلية على إيران ردود فعل انتقامية ستهدد بطبيعة الحال المصالح الأميركية. من المسلم جدلا، أن إيران ستفترض أن إسرائيل لم تتحرك وحدها، واستهدافها هو فعل حربي بتخطيط أميركي وتنفيذ إسرائيلي. أما وسائل الرد الإيرانية على أميركا فستكون عديدة وقاسية، وإن كان أولها إغلاق مضيق هرمز، فلن يكون آخرها تعزيز الهجمات على السفارات والمنشآت الأميركية بالوكالة، كما توسيع جبهة الحرب كي ينخرط فيها حزب الله وحماس كذلك.
ولا ننسى أن الولايات المتحدة متورطة اليوم في حربين على بلدين مسلمين، ولنكن واضحين: آخر ما تحتاجه الإدارة الأميركية هو الدخول في حرب ثالثة مع بلد مسلم قوي لن يتردد أبدا في توجيه الضربات القاتلة إلى أميركا.
إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن العمل العسكري ضد ايران قد تترتب عليه «آثار خطيرة» في المنطقة وذلك بعد ساعات من تحذير ايران من أن أي هجوم على مواقعها النووية سيواجه «بقبضات حديدية».
واضاف بانتيا ـ الذي تولى منصبه في يوليو ـ أنه يتفق مع سلفه روبرت جيتس فيما ذهب إليه من أن ضربة عسكرية الى إيران ستؤدي فقط الى إبطاء برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب انه يهدف الى صنع قنبلة ذرية.
وحذر غيتس أيضا من ان مثل هذه الضربة قد توحد ايران وتزيدها إصرارا على السعي لامتلاك أسلحة نووية.
وتقول ايران ان برنامجها النووي سلمي وانها تخصب اليورانيوم لاستخدامه لتشغيل مفاعلات لتوليد الكهرباء.
وقال بانيتا للصحافيين في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) امس الأول عندما سئل عن مخاوف من ضربة عسكرية الى إيران «يجب توخي الحذر من عواقب غير مقصودة هنا».
وسلم بأن العمل العسكري ربما يفشل في ردع إيران «عن تحقيق ما تريده». وقال «لكن الشيء الأكثر أهمية انه قد تكون له آثار خطيرة في المنطقة وقد تكون له آثار خطيرة على القوات الأميركية في المنطقة. واعتقد ان كل تلك الأشياء تحتاج الى دراسة متأنية». وقال بانيتا ان العمل العسكري يبقى ملاذا أخيرا من وجهة النظر الأميركية والإسرائيلية وأكد الجهود الأميركية من أجل تشديد العقوبات على طهران. واضاف قائلا «من المهم لنا ان نتأكد من تطبيق أشد العقوبات.. ضغوط اقتصادية وديبلوماسية.. على إيران لتغيير سلوكها».
«نحن في مناقشات مع حلفائنا فيما يتعلق بالعقوبات الإضافية التي ينبغي فرضها على إيران».
واشنطن تدرس تزويد الإمارات بقنابل ذكية
من جهة أخرى قال مصدر مطلع على صفقات الاسلحة إن الحكومة الأميركية قد تعلن قريبا عن خطط لبيع كمية كبيرة من القنابل الذكية الدقيقة التصويب لدولة الامارات العربية المتحدة وذلك في وقت تتصاعد فيه التوترات مع إيران بسبب برنامجها النووي.
وتفكر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) في بيع كمية كبيرة من الذخائر التي تصنعها شركة بوينغ للامارات بالاضافة إلى صفقات سلاح أخرى أبرمت في الآونة الاخيرة مع الدولة الخليجية.
وتشمل هذه الصفقات بيع 500 صاروخ جو أرض من طراز هلفاير أبلغ به المشرعون الأميركيون في سبتمبر.
وصفقة القنابل الخارقة للتحصينات التي تصنعها بوينغ وغيرها من الذخائر للامارات وهي حليفة رئيسية للولايات المتحدة في منطقة الخليج جزء من جهود أميركية حالية لتشكيل ائتلاف إقليمي في مواجهة إيران.
وستوسع الصفقة المقترحة التي كانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من نشر عنها قدرات القوات الجوية الاماراتية لتتمكن من استهداف مبان مثل المخابئ المحصنة والانفاق والتي يعتقد أن إيران تطور فيها أسلحة نووية أو غيرها.
وقالت الصحيفة إن واشنطن ترغب في بيع 4900 من القنابل التي تعرف باسم القنابل الذكية.
وتصاعد التوتر بسبب برنامج إيران النووي منذ الثلاثاء الماضي عندما ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه يبدو أن طهران عملت على تصميم قنبلة وأنها ربما لاتزال تجري أبحاثا سرية لتحقيق هذا الهدف.
وزادت التكهنات في وسائل الاعلام الاسرائيلية بشأن احتمال شن إسرائيل ضربة عسكرية للمواقع النووية الايرانية وهناك تكهنات في الصحافة الغربية بشأن هجوم أميركي محتمل.
وفي تأكيد لذلك، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الاميركية ان الادارة الاميركية تدرس مقترحا لبيع اسلحة من شأنها ان تدخل تطورا نوعيا على القوات الجوية الاماراتية، حيث تتضمن الصفقة المحتملة صواريخ ذكية قادرة على اختراق تحصينات تحت الارض مشابهة لتلك التي يشتبه في ان ايران اقامتها لصناعة قنبلة نووية بعيدا عن انظار العالم.
وتهدف الادارة الاميركية من تسليح حلفائها في المنطقة العربية المجاورة لايران الى ابقاء طهران تحت السيطرة وعدم اعطائها شعورا بالتفوق المطلق، خاصة ان الولايات المتحدة تواجه صعوبات في الحصول على دعم اممي ضد ايران حتى بعد صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي قال ان هناك ادلة على سعي طهران لامتلاك قنبلة نووية.
ومن المتوقع ان تقدم الصفقة الى الكونغرس الاميركي للموافقة عليها خلال الايام المقبلة وتتضمن 4900 نظام تطوير صاروخي قادر على تحويل القنابل العادية الى قنابل ذكية الى جانب نظم تسليحية اخرى.
شركة إسرائيلية: كلفة الحرب الباهظة قد تجبر العالم على قبول إيران نووية وإغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى رفع سعر النفط إلى أكثر من 250 دولاراً للبرميل
في غضون ذلك قالت شركة استثمار إسرائيلية كبيرة إن التكلفة الاقتصادية لأي ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية ستكون أعلى من أن يقبلها العالم، ولذلك من المرجح أن يرضخ العالم لحصول إيران على سلاح نووي.
وقال عامير كاهانوفيتش كبير الاقتصاديين في «كلال فاينانس» إحدى كبريات شركات السمسرة الإسرائيلية إن الارتفاع الحاد في أسعار النفط وتكاليف الحرب والضرر الذي سيلحق بالتجارة العالمية سيكون كبيرا للغاية مما سيثني القوى العالمية عن اتخاذ أي عمل جاد.
ويتعارض هذا التقييم تماما مع الموقف الإسرائيلي الرسمي الذي يرفض تطلعات إيران النووية ويرى أن جميع الخيارات مطروحة لمنع حصولها على السلاح النووي وهو ما تعتبره إسرائيل خطرا على وجودها.
وفي تقرير بعنوان «رؤية اقتصادية للمسألة الإيرانية» وضع كاهانوفيتش تصورات لمسار الأحداث تتراوح بين فرض مزيد من «العقوبات الخفيفة» وتوجيه ضربات عسكرية وأبلغ المستثمرين بأنه من المرجح أن يحجم العالم عن اتخاذ الخطوات الضرورية لمنع إيران من اكتساب أسلحة نووية.
وكتب يقول إن التكلفة الاقتصادية لمواجهة عسكرية قد ترد عليها إيران وحلفاؤها في غزة ولبنان بهجمات صواريخ انتقامية ستكون مرتفعة للغاية حتى بالنسبة لإسرائيل.وأضاف «للأسف يبدو أن السيناريو الأكثر ترجيحا هو إيران نووية».ودعت إسرائيل يوم الأربعاء القوى العالمية لمنع إيران من اكتساب أسلحة نووية بعدما قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن طهران عملت فيما يبدو على تصميم قنبلة نووية وربما تكون مازالت تجري أبحاثا سرية.وزادت التكهنات بضرب ايران الاسبوع الماضي حينما اختبرت اسرائيل التي يعتقد على نطاق واسع أنها الدولة الوحيدة التي تمتلك ترسانة نووية في الشرق الاوسط صاروخا بعيد المدى وكذلك بعدما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن برنامج طهران النووي يشكل خطرا «مباشرا وفادحا».
وقالت ايران التي تنفي رغبتها في الحصول على أسلحة نووية إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية «غير متوازن» و«ذو دوافع سياسية» وتوعدت بالمضي في برنامجها النووي.
ويرى كاهانوفيتش أنه حتى التهديد بضرب إيران قد يكون له تداعيات اقتصادية برفع علاوات المخاطر في إسرائيل.
وقال التقرير إن إيران ستضطر إذا لم تجد أمامها سبيلا آخر لاتخاذ إجراء مثل إغلاق مضيق هرمز الأمر الذي سيؤدي الى رفع سعر النفط فوق 250 دولارا للبرميل.
وأضاف أن عبء تمويل المواجهة العسكرية سيكون أكبر من الاحتمال في ضوء معاناة دول كثيرة بالفعل بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.وردا على سؤال عن احتمال التوصل لاتفاق عالمي على تشديد العقوبات على إيران قال افرايم كام الباحث في معهد دراسات الامن الوطني في اسرائيل إن الصين وروسيا اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو) بمجلس الامن الدولي لن تؤيدا مثل هذه الخطوات وتخاطرا بالتعرض لتداعياتها الاقتصادية، مشيرا إلى أن أقصى ما يمكن أن نراه هو جولة أخرى من العقوبات الخفيفة.
واقرأ ايضاً:
روسيا: مستعدون لبناء مفاعلات جديدة بإيران
مون: لا يوجد حل عسكري لبرنامج إيران النووي
الصين لا ترى داعياً لاستهداف شركاتها
التمار: اتفاقية التأمين الصحي لطلبة بريطانيا دخلت حيز التنفيذ
الحكومة: مستعدون لأي طارئ إقليمي
مصدر حكومي ينفي نية الحمود تقديم استقالته
نواب في الذكرى الـ 49 للدستور: حصن الكويت الحصين أبعدها عما يشهده العالم من قلاقل ومشاكل