Note: English translation is not 100% accurate
بعد فشل حصولهم على تأييد 9 أصوات
عباس يؤكد مواصلة جهود الحصول على عضوية كاملة لفلسطين بالأمم المتحدة وينفي حل السلطة في حال الفشل
13 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولوه أمس على أنهم سيواصلون الجهود الرامية إلى الحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة على الرغم من أحدث انتكاسات في مجلس الأمن الدولي التي واجهت الطلب الفلسطيني بالحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة أمس الأول عندما أخفقت لجنة دراسة طلبات العضوية في الاتفاق على توصية بشأن الطلب الفلسطيني.
وفضل الفلسطينيون أيضا عدم الدعوة إلى تصويت بمجلس الأمن الدولي بعد أن اتضح أنه ليست لديهم الأصوات التسعة اللازمة لإحالته للمجلس لإجراء تصويت للحصول على عضوية كاملة.
وفي حديثه إلى الصحافيين في تونس حيث يقوم بزيارة رسمية تستمر يومين قال عباس مساء أمس الأول إنه حتى لو فشلت جهود الحصول على عضوية كاملة في هذا الوقت فستواصل السلطة الفلسطينية جهودها في المستقبل.
من جهته، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس ان تلك الجهود ستستمر حتى «للمرة الألف» حتى تعطى السلطة الفلسطينية عضوية كاملة.
وقال المالكي لإذاعة «صوت فلسطين» من نيويورك حيث يتابع الطلب الفلسطيني إنهم كانوا دائما يعرفون إن جولة واحدة للحصول على عضوية كاملة لن تكون كافية.
وتابع أن خيار الانضمام إلى الأمم المتحدة بصفة مراقب مفتوح بالنسبة لهم (الفلسطينيون) ويمكنهم القيام بذلك وقتما يريدون. لكن تركيزهم يتمثل في الحصول على عضوية كاملة نظرا لأن ذلك هو ما يريدونه.
وأضاف أن السلطة الفلسطينية ربما تختار أن تصبح دولة غير كاملة العضوية تحظي بصفة مراقب لكن ذلك لن يكون بديلا عن الحصول على عضوية كاملة.
وقال إنهم إذا قرروا أن يسعوا لكي يكونوا دولة غير كاملة العضوية سيكون لأسباب تكتيكية والانضمام إلى هيئات الأمم المتحدة. لكن هذا ليس بديلا لجهود طلب عضوية كاملة من مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أنهم لا يريدون أن يكونوا فحسب مراقبين فهم يريدون عضوية كاملة.
وفي سياق متصل، قال عباس في مؤتمر صحافي عقده في ساعة متأخرة مساء أمس الأول بالعاصمة التونسية: «هل يعقل أن نذهب لحل أنفسنا؟ أي حل السلطة الفلسطينية، لأن مجلس الأمن الدولي لم يوافق على منح عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة؟ هل هذا موقف سليم، ثم من يطرح ذلك؟».
وأعرب عباس عن أمله في أن «تغير» واشنطن «مواقفها»، مشيرا إلى أن الفلسطينيين «سيستمرون في الكفاح والعمل من أجل الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة».
وأعرب عباس عن التزام الفلسطينيين بمواصلة هذه المفاوضات حتى إن حصلت فلسطين على عضوية كاملة في الأمم المتحدة.
وقال في هذا السياق: «حتى لو حصلنا على العضوية فسنذهب إلى المفاوضات، لأن ما بيننا وبين إسرائيل على الأرض لا يحل في الأمم المتحدة بل على طاولة التفاوض».
هذا وقد تحركت المساعي الفلسطينية للفوز بالعضوية الكاملة بالأمم المتحدة خطوة نحو الانهيار أمس بعد اخفاق لجنة قبول الأعضاء بمجلس الأمن في التوصل إلى اتفاق بشأن المسألة.
وترك هذا التطور الأمر للفلسطينيين لتحديد ما اذا كانوا سيطالبون بإجراء تصويت على طلبهم أم لا. ولم يتمكن الفلسطينيون حتى الآن من حشد الأصوات التسعة الضرورية للموافقة على قرار في مجلس الأمن يؤيد مطلبهم.
وسيكون ذلك اجراء رمزيا لان الولايات المتحدة تعهدت باستخدام حق النقض (الفيتو) لإعاقة الطلب. ولن تكون واشنطن في حاجه لاستخدام حق النقض اذا لم يتمكن الفلسطينيون من الحصول على تأييد تسعة اعضاء في التصويت الامر الذي يحرمهم من انتصار معنوي على الاقل. وتعتبر الأمم المتحدة حاليا فلسطين بمثابة «كيان» مراقب.
وعرض تقرير تبنته أمس الأول لجنة العضوية التي تضم جميع الدول الأعضاء بمجلس الأمن وعددها 15 تفاصيل الخلاف بين اعضاء المجلس.
ويقول التقرير ان اللجنة «لم تتمكن من تقديم توصية بالاجماع لمجلس الأمن». ودون موافقة اللجنة لا يمكن لطلب عضوية ان ينجح.
وقال السفير البرتغالي جوزيه فيليب موريس كابرال رئيس مجلس الأمن لشهر نوفمبر الجاري ان المجلس سيبحث التقرير ويناقش اي مبادرات مستقبلية.
وعمليا، تعتمد الخطوة القادمة على الفلسطينيين الذين لم يعطوا اي دلالة فورية عما يعتزمون القيام به قائلين انه يتحتم عليهم مناقشة الأمر مع الزعماء العرب الآخرين.
وقال رياض منصور مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة للصحافيين «سندرس هذا التقرير والعملية كلها بدقة... وسنتوصل سريعا جدا لقرار بخصوص الخطوة القادمة في منظومة الأمم المتحدة».
ويقول ديبلوماسيون ان روسيا والصين ولبنان والبرازيل والهند وجنوب افريقيا وربما الغابون ونيجيريا ستدعم الفلسطينيين وستصوت الولايات المتحدة ضده في حين ان من المرجح ان تمتنع بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال وكولومبيا والبوسنة عن التصويت مع احتمال ان تصوت ألمانيا ضده.
وقال مسؤولون فلسطينيون انهم لن يتخلوا عن مسعاهم للحصول على العضوية في الأمم المتحدة لكنهم رفضوا الكشف عن خططهم قبل اجتماع الجامعة العربية خلال ايام.
وقد يطلب الفلسطينيون اجراء تصويت فوري في مجلس الأمن رغم ان هذا الامر محكوم عليه فما يبدو بالفشل.
وقد يقومون بدلا من ذلك بمحاولة جديدة لنيل العضوية في مجلس الأمن في العام الجديد عندما يتغير خمسة اعضاء من الدول غير دائمة العضوية.
وهناك خيار آخر، جرت مناقشته بشكل كبير وهو التوجه إلى الجمعية العامة وطلب تعديل مكانة فلسطين لتصبح «دولة غير عضو» مراقبة مثل الفاتيكان.
ولن يصل ذلك إلى حد العضوية الكاملة لكن سيعترف ضمنيا بفلسطين كدولة وسينال ذلك الطلب الأغلبية على الأرجح في الجمعية التي تضم 193 دولة. ودعا سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة بيتر فيتيج الفلسطينيين للتروي فيما سيقومون به.