Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
المخاوف من توقف تداول المزيد من الشركات دفعت إلى عمليات بيع قوية هوت بالسوق
14 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استهل سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الجلسة الأولى بعد عطلة عيد الأضحى بتراجع كبير أدى الى انخفاض المؤشر العام للسوق الى ما دون مستوى 5900 نقطة ليستقر عند مستوى 5868.5 نقطة بعد خسارته 41.7 نقطة. وظهر منذ بداية التعاملات ان السوق يجنح في اتجاه الهبوط بضغط واضح من عدد من القطاعات أبرزها قطاعا البنوك وغير الكويتي، ومع مرور الوقت زادت تراجعات مؤشري السوق على وقع زيادة العمليات البيعية التي شملت العديد من الأسهم في كل القطاعات، خاصة الأسهم التي حققت ارتفاعات سعرية قبل العطلة ومنها سهم اجيليتي الذي خسر مع نهاية الجلسة 10 فلوس بعد أن كان متراجعا بواقع 15 فلسا، وهو ما ألقى بظلاله على الأسهم المرتبطة، حيث تراجع سهم الوطنية العقارية بمقدار 10 فلوس، وكذلك سهم مركز سلطان الذي خسر هو الآخر 10 فلوس من مكاسبه السابقة، وتراجع سهم بيان بمقدار 2.5 فلس، كما تعرضت أسهم مجاميع أخرى للتراجع في جلسة الأمس ومنها مجموعة ايفا والصفاة والمدينة. وفي ظل الضغط على المجاميع النشطة في الفترة الأخيرة تراجعت أسهم مجموعة الخرافي، حيث فقد سهم الاستثمارات 4 فلوس وتراجع سهم الساحل بمقدار 3 فلوس وكذلك سهم المال بنفس المقدار، وتراجع بمقدار فلسين سهما السورية وأنابيب، وتراجع سهم زين بمقدار 10 فلوس. ويرجح أن جلسة الأمس جنحت للتراجع وزيادة عمليات البيع كونها أول جلسة بعد العطلة الطويلة من ناحية، وترقب باقي نتاج الشركات التي لم تعلن حتى الآن عن بيانات التسعة أشهر والتي يزيد عددها عن 50% من الشركات المدرجة بالبورصة من ناحية أخرى، علما أن الفترة المتبقية من المهلة القانونية تنتهي غدا (الثلاثاء)، حيث يفضل كثير من المتعاملين الانتظار ريثما تتضح الصورة كاملة ومعرفة قائمة الشركات التي ستضاف الى قائمة الشركات الموقوفة عن التداول لعدم تقديم بياناتها خلال المهلة.
انخفض المؤشر العام للبورصة بواقع 41.7 نقطة ليغلق عند مستوى 5868.5 نقطة بتراجع نسبته 0.71% مقارنة مع جلسة أول من أمس، وانخفاض المؤشر الوزني بمقدار 3.41 نقاط ليغلق عند مستوى 414.90 نقطة بانخفاض نسبته 0.82% مقارنة مع الجلسة الأخيرة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 91.8 مليون سهم نفذت من خلال 1693 صفقة قيمتها 13.5 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تراجعا في الأداء، حيث انخفضت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 20.2%، وانخفضت الصفقات بواقع 17%، أما القيمة فانخفضت بنسبة 42.7% مقارنة مع آخر جلسة تداول قبل العطلة.
وجرى التداول على أسهم 104 شركات من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 15 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 63 شركة وحافظت أسهم 26 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 111 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع الصناعة النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 16.03 مليون سهم نفذت من خلال 333 صفقة قيمتها 4.2 ملايين دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 22.7 مليون سهم نفذت من خلال 556 صفقة قيمتها 4.06 ملايين دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 37 مليون سهم نفذت من خلال 459 صفقة قيمتها 2.2 مليون دينار، وجاء قطاع البنوك في المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 2.1 مليون سهم نفذت من خلال 109 صفقات قيمتها 1.5 مليون دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الخامس من حيث القيمة، إذ تم تداول 10.5 ملايين سهم نفذت من خلال 190 صفقة قيمتها 1.1 مليون دينار.
شهد قطاع البنوك تراجعا لافتا في جلسة الأمس تم تقليصه من نحو 90 نقطة الى 64 نقطة، واستحوذ القطاع على 11.2% من القيمة الإجمالية، وشهد سهم الوطني تراجعا بمقدار 20 فلسا بعد تداولات محدودة، واستقر السهم عند مستوى دينار و140 فلسا، وتراجع سهم بيتك بواقع 10 فلوس بعد تداولات لم تصل الى مليون سهم واستقر السهم عند مستوى 900 فلس، وتراجع سهم المتحد بواقع 10 فلوس بعد تداولات محدودة للغاية، فيما استقرت باقي أسهم القطاع عند مستويات إغلاقاتها السابقة بعد تداولات دون مستوى المليون سهم.
شهد قطاع الشركات الاستثمارية نشاطا ملحوظا في جلسة الأمس غلب عليها البيع أكثر من الشراء، واستحوذ القطاع على 16.4% من القيمة الاجمالية، وتراجع سهم ايفا بواقع 0.5 فلس بعد تداول أكثر من 10 ملايين سهم، أما سهم السلام التابع لمجموعة المدينة فارتفع بواقع 3 فلوس بعد تداول أكثر من 7 ملايين سهم. نشطت عمليات البيع في قطاع الشركات العقارية بشكل ملحوظ، وذلك على اثر التخارج من أكثر من سهم بالقطاع، حيث انخفض سهم الوطنية بواقع 10 فلوس بعد تداول 1.8 مليون سهم، وتراجع سهم الانماء بواقع 4 فلوس بعد تداول 2.2 مليون سهم، فيما ارتفع سهم أبيار بواقع 0.5 فلس بعد تداولات تجاوزت 2.4 مليون سهم.
قفزة كبيرة شهدها قطاع الشركات الصناعية في جلسة الأمس على مستوى القيمة الاجمالية التي استحوذ منها على 31.5%، وذلك بفضل نشاط سهم الصناعات الذي تم تداول أكثر من 13.3 مليون من أسهمه، حقق على اثرها ارتفاعا بمقدار 5 فلوس ليواصل السهم نشاطه الذي بدأه قبل العطلة، فيما شهدت باقي أسهم القطاع تداولات محدودة.
أرقام ومؤشرات
41.7 نقطة انخفاض المؤشر السعري بنسبة 0.71%، وانخفاض المؤشر الوزني 3.41 نقاط بنسبة 0.82%.
91.8 مليون سهم تم تداولها بقيمة 13.5 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 51.1% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم صناعات على 26.6% من القيمة الإجمالية للتداول.
6 قطاعات سجلت مؤشراتها تراجعات متفاوتة في جلسة الأمس تصدرها قطاع البنوك بواقع 64.5 نقطة، فيما حقق قطاع الاغذية أعلى ارتفاع بواقع 11.5 نقطة.