Note: English translation is not 100% accurate
سهم «الوطني» يقود السوق لارتفاع محدود تقرير البورصة اليومي
15 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
شهدت جلسة تداولات أمس في سوق الكويت للأوراق المالية تحولا في مسار مؤشريه في الثواني الأخيرة ليغلق السوق على ارتفاع مفتعل بعد جلسة جنحت منذ البداية حتى لحظات الإقفال الى التراجع جراء استمرار عمليات البيع التي بدأها السوق منذ استئناف نشاطه عقب عطلة العيد.
واستمرار العمليات البيعية في مقابل ضعف عمليات الشراء يرجع لسببين الأول استمرار جني الأرباح من الأسهم التي حققت مكاسب سوقية قبل العطلة، والسبب الثاني هو محاولة التخارج من الأسهم التي لم تعلن شركاتها حتى الآن عن نتائج الأشهر التسعة الماضية، وبالتالي ترقب القائمة النهائية للشركات الموقوفة عن التداول خاصة ان هناك شركات تتعمد تقديم بياناتها ولكن بعد المهلة بفترة طويلة نسبيا، وبالتالي تجميد مدخرات حملة أسهم هذه الشركات.
ورغم ان قطاع البنوك كان من القطاعات الأكثر ضغطا على مؤشري السوق في الفترة الأخيرة، إلا أن سهم البنك الوطني كان سببا رئيسيا في كسر هذه القاعدة وتحول مؤشري السوق الى الارتفاع وذلك بعد التداولات القوية التي شهدها السهم أمس والتي ارتفع على اثرها لمستوى دينار و180 فلسا، وهو الأمر الذي انعكس ايجابا على سهم بوبيان وأدى الى ارتفاعه بمقدار 10 فلوس رغم محدودية كميات الأسهم المتداولة.
ولليوم الثاني على التوالي استمر الضغط على المجاميع الاستثمارية التي نشطت قبل العطلة ومنها مجموعة الخرافي، حيث واصلت اسهم الاستثمارات والساحل والمال وزين وأنابيب تراجعاتها بشكل متفاوت، كما تراجع سهم الصناعات بعد تداولات نشطة في حين استقر سهم اجيليتي بعد ان كان متراجعا بمقدار 10 فلوس خلال التعاملات، ورغم ذلك استمر تراجع الوطنية العقارية بالحد الأدنى لليوم الثاني على التوالي وكذلك الأمر بالنسبة لسهم مركز سلطان.
ومن المتوقع ان يستمر حال السوق على الوتيرة نفسها في جلسة اليوم على أقل تقدير، حيث تنتهي فترة المهلة القانونية للإعلان عن البيانات المالية لفترة الأشهر التسعة، ومن ثم قد يبدأ السوق مرحلة جديدة بعد إسدال الستار على مرحلة الكشف عن النتائج المالية.
المؤشرات العامة
ارتفع المؤشر العام للبورصة بواقع 1.9 نقطة ليغلق عند مستوى 5870.4 نقطة بارتفاع نسبته 0.03% مقارنة بجلسة أول من أمس، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 0.14 نقطة ليغلق عند مستوى 415.04 نقطة بارتفاع نسبته 0.03% مقارنة بالجلسة الأخيرة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 72.2 مليون سهم نفذت من خلال 1497 صفقة قيمتها 14.3 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تفاوتا في الأداء، حيث انخفضت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 21.3%، وانخفضت الصفقات بواقع 11.5%، أما القيمة فارتفعت بنسبة 6.2% مقارنة بآخر جلسة تداول.
وجرى التداول على أسهم 101 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 18 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 57 شركة وحافظت أسهم 26 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 114 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 7.3 ملايين سهم نفذت من خلال 188 صفقة قيمتها 6.4 ملايين دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 19.7 مليون سهم نفذت من خلال 480 صفقة قيمتها 2.1 مليون دينار.
آلية التداول
واستحوذ قطاع البنوك على 45% من القيمة الإجمالية في جلسة تعاملات أمس بفضل استحواذ سهم الوطني على 34% من القيمة، وارتفع السهم بمقدار 40 فلسا ارتفع على اثرها الى مستوى دينار و180 فلسا بعد تداولات قوية اقتربت من 5 ملايين سهم، وارتفع سهم بوبيان بواقع 10 فلوس بعد تداول 770 الف سهم، وارتفع كذلك سهم المتحد بواقع 10 فلوس بعد تداول 75 الف سهم فقط، اما سهم بيتك فتراجع الى مستوى 890 فلسا بعد تراجع لليوم الثاني بعد تداولات ضعيفة بلغت 295 الف سهم، اما سهم الدولي فتراجع بمقدار 5 فلوس بعد تداول مليون سهم استقر على اثرها عند مستوى 265 فلسا.
تراجع محدود شهده قطاع الشركات الاستثمارية في جلسة أمس بعد استمرار عمليات البيع، حيث تراجع سهم ايفا بواقع 1.5 فلس بعد تداول اكثر من 3.8 ملايين سهم وذلك بعد ان كان السهم متراجعا بالحد الأعلى بواقع 2.5 فلس، وواصل سهم السلام التابع لمجموعة المدينة ارتفاعه لليوم الثاني بواقع 3 فلوس بعد تداول 6.7 ملايين سهم لتصل مكاسب السهم في جلستين الى 6 فلوس تمثل 8.6% من قيمته. وقد طغت عمليات البيع على قطاع الشركات العقارية بشكل ملحوظ في جلسة أمس، واستمر انخفاض سهم الوطنية بواقع 10 فلوس بعد تداولات محدودة بلغت 860 الف سهم ليسجل سهم الوطنية ثاني تراجع على التوالي بالحد الأعلى مستقرا عند مستوى 148 فلسا. وقد حقق قطاع الشركات الصناعية في جلسة أمس ارتفاعا على اثر تحرك عدد من الشركات ذات القيمة العالية، وتراجع سهم الصناعات بواقع 5 فلوس ليستقر عند مستوى 270 فلسا بعد تداولات نشطة، واستحوذ القطاع على 15% من القيمة الاجمالية.
كما شهد قطاع الأسهم الخدماتية ارتفاعا بسبب نشاط عدد من الشركات الرخيصة في القطاع، واستحوذ على اثر ذلك على 14.8% من القيمة، واستقر سهم اجيليتي بعد تداولات محدودة نسبيا مقارنة بالجلسات السابقة ترقبا لنتائج الشركة في الربع الثالث، وتراجع سهم زين بواقع 10 فلوس مستقرا عند مستوى 920 فلسا بعد تداولات محدودة لم تصل لـ 300 الف سهم.
أرقام ومؤشرات
1.9 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.03%، وارتفاع المؤشر الوزني 0.14 نقطة بنسبة 0.03%.
72.2 مليون سهم تم تداولها بقيمة 14.3 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 59.5% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم «الوطني» على 34.2% من القيمة الإجمالية للتداول.
3 قطاعات سجلت مؤشراتها ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس تصدرها قطاع البنوك بواقع 72.7 نقطة، فيما حقق قطاع غير الكويتي أعلى تراجع بواقع 67.5 نقطة.