Note: English translation is not 100% accurate
ضمن أنشطة مهرجان الفنون الموسيقية للأغنية الخليجية
بوقيس «أحلى الليالي» والإماراتي جاسم «أحرج ربْعه» بـ «أحبهم ليش خلوني»!
18 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء




مفرح الشمري
@Mefrehs
ضمن انشطة مهرجان الفنون الموسيقية لدول مجلس التعاون للأغنية الخليجية قدمت مملكة البحرين الشقيقة من خلال مطربها الشاب حمد بوقيس مجموعة من فنونها الجميلة بقيادة المايسترو أحمد حمدان وفرقته الموسيقية حيث بدأ وصلته الغنائية بأغنية المطرب القدير أحمد الجميري «شويّخ من أرض مكناس» المأخوذة عن قصيدة مشهورة لأبي الحسن الششتري التي مزجت بين الحب والتصوف وقد لاقت هذه الأغنية استحسان الجمهور المتواضع المتواجد في مسرح الدسمة والذي كان يتقدمهم الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة وضيوفه من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.
وبعدما رحب المطرب حمد بوقيس بالحضور معبرا عن سعادته بتواجده في الكويت غنى «طير الحمامي» للفنان الإماراتي ميحد حمد حيث تألق بأدائها ليختتم وصلته الغنائية بأغنية «أحلى الليالي» للمطرب القدير سليمان زيمان وسط تصفيق كبير لموهبته الفنية الجميلة.
أحبهم ليش خلوني
ومن ثم قدمت عريفة الحفل المذيعة سودابة علي المطرب الإماراتي الشاب جاسم محمد الذي بدأ وصلته الغنائية بأغنية للمطرب حسين الجسمي «بغينا الفايدة» حيث ردد معه كلماتها الجمهور القليل لجمالية مفرداتها ولحنها الجميل وبعدها غنى «لا تقول اني احبـــــك» واتبعهــا بـ «أموت فيه» ليختتم وصلته الغنائية بأغنية «أحبهم ليش خلوني» للمطرب العراقي وليد الشامي، الأمر الذي أحرج الوفد الإماراتي بغنائه لهذه الأغنية البعيدة عن الفن الإماراتي ومسيرته الطويلة خصوصا أن المهرجان اقيم للأغنية الخليجية في مجلس التعاون وذلك لإبراز فنونها الجميلة.
أحمد الجميري لـ «الأنباء»: بوقيس أبدع في «شويّخ من أرض مكناس» وانتظروني في جلسة
عبر المطرب البحريني القدير أحمد الجميري عن سعادته بصوت المطرب الشاب حمد بوقيس الذي يمتلك خامة صوت جميلة. وأكد لـ «الأنباء» انه سعيد بهذا المطرب الشاب وسعيد باختياراته في هذا الحفل مؤكدا انه ابدع في غنائه لأغنيته الرائعة «شويّخ من ارض مكناس» متوقعا له مستقبلا جميلا في الساحة الغنائية. وعن جديده الغنائي ذكر الجميري أنه يحضر لجلسة غنائية تطرح قريبا.
الهباد: الخليج شعب واحد وموسيقى واحدة
افتتح د.حمد الهباد ندوات مهرجان «الفنون الموسيقية لدول مجلس التعاون الخليجي» بمحاضرة عن «الايقاعات الشعبية وارتباطها بالحضارة العربية في منطقة الخليج العربي» حيث ادارها مدير ادارة الفنون التشكيلية في المجلس محمد العسعوسي.
اتسمت المحاضرة بالتدفق وغزارة المعلومات والربط الأكاديمي بين الموسيقى الخليجية وتاريخها وسياقها الثقافي الذي انتجها، حيث اكد الهباد انه لا يمكن معرفة موسيقانا بمعزل عن جذورها العربية والاسلامية، وضرب مثلا لذلك باعتماد التدوين الموسيقي على حرفين هما «ت» رمز قوة الايقاع و«ن» الذي يمثل المدة الزمنية، شارحا انه تتبع هذين الرمزين في عروض الشعر العربي.
وأشار الى جهود الأقدمين والمحدثين في تدوين الموسيقى العربية والخليجية وعلى رأسهم الفارابي وصولا الى عازف الكمان احمد علي الذي قدم في الخمسينيات دراسة رائدة ومقاربة لفن الصوت، وكذلك يوسف دوخي الذي اعد دراسة مقارنة بين كتاب الأغاني الشهير وفن الصوت.
وأكد الهباد في محاضرته أن الخليج شعب واحد وموسيقاه واحدة، وضرب امثلة كثيرة على ذلك، فمثلا ايقاع السنجني متأثر بالموسيقى الهندوسية، في مقابل ان الموسيقى الهندية نفسها متأثرة بايقاعات عربية ويمنية ومازالت بها مسميات كثيرة تعود في جذورها الى الثقافة الاسلامية. ولفت الى ان فن الصوت قديم جدا في الثقافة العربية ومذكور في كتب الأقدمين ولا يقتصر على الجزيرة العربية بل يمتد الى مصر والشام، حيث ذكر ان «حامي الفنون وسلوى المحزون» الذي صدر في عصر المماليك في مصر يتحدث عن فن الصوت.