Note: English translation is not 100% accurate
وقّع ممثلاً الكويت التي ترأس الهيئة المختصة حالياً على «المبنى الموحد» لها في الدمام
الجسار: الربط الكهربائي الخليجي يقلل تكاليف إنتاج الطاقة
22 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
وقع وكيل وزارة الكهرباء والماء م.أحمد الجسار أمس بصفته ممثلا للكويت التي ترأس حاليا هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي اتفاقا مع شركة السعودية للعمارة لإنشاء مبنى الهيئة في مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة عدنان المحيسن في مبنى الوزارة صباح امس.
وقال الجسار خلال مؤتمر صحافي عقد أمس ان تكلفة المبنى بلغت أكثر من 111 مليون ريال سعودي أي ما يعادل أكثر من 8 ملايين دينار كويتي حيث حرصت ادارة الهيئة على تصميم المبنى الجديد ليتناسب مع مكانتها كمنظمة خليجية مشيرا الى ان عملية اعداد تصاميم للمبنى شارك فيها 15 مكتبا هندسيا وفاز الشكل الحالي من احد المكاتب الهندسية بعد دراسة دقيقة موضحا ان المبنى يتكون من 6 طوابق بحيث توجد فيه مكاتب للادارة الرئيسية ومكاتب لمركز تبادل وتجارة الطاقة ومكاتب أخرى لمركز التدريب وتم تخصيص مساحة 15 ألف متر مربع لمبنى مقر الهيئة
وأضاف الجسار ان صندوق الهيئة سيمول عملية الانشاء من مساهمات دول مجلس التعاون لافتا الى انه تمت مراعاة ان يكون المبنى الرئيسي في منتصف دول المجلس موضحا ان أهمية وجوده تكمن في كونه مركزا للتحكم والتواصل بين دول الأعضاء في جميع التبادلات الكهربائية.
وتحدث عن أهمية الربط الخليجي وفوائده وهي في تقليل التكلفة المالية وضمان الاحتياط الدوار وتبادل الطاقة والتبادل التجاري عبر استيراد وتصدير الطاقة كونه يعد في بعض الأحيان ارخص من العملية التشغيلية وقد تم ذلك فعلا بين بعض دول المنطقة لافتا الى ان الربط ساهم مساهمة مباشرة وملحوظة في وقف اهتزازات الشبكة التي كانت تحدث قبل الربط وبدايته مشيرا الى ان الطاقة الكهربائية الحالية لدول مجلس التعاون طاقة كافية حاليا وبالنسبة للكويت يوجد لدينا توفير طاقة بما يعادل 10% ويقلل من الحاجة لإنشاء محطات التوليد.
وبدوره قال الرئيس التنفيذي لهيئة الربط م.عدنان المحيسن ان المبنى سينتهي خلال سنتين مشيرا الى أن الهيئة تركز حاليا على زيادة الطاقة في الخليج لتوفر كمية منها لتأمين الطاقة الكافية لجميع دول التعاون دون انقطاع لافتا الى ان الوفرة في الطاقة ستلبي حاجات دول الخليج للتعامل مع جميع الحالات لاسيما الطارئة.
وذكر ان الهيئة ستبني مركزا لتجارة الطاقة المحلية والعالمية خلال مدة اقلها مدة 6 أشهر من الآن والذي يعمل على الربط بين الدول الخليجية المصدرة للطاقة والدول المستوردة منها، مبينا ان دول الخليج سوف تقوم بدراسة بالربط مع الدول العربية وأن بعض الدول الخليجية حصلت على تراخيص لبناء محطات نووية مثل دولة الإمارات العربية التي تشرع حاليا في عمليات البناء.