Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر أمراض الدم السرطانية وفقر الدم نائباً عن الوزير
السهلاوي: معرفة الخريطة الچينية تحل 50% من لغز المرض بالوقوف على أسباب الإصابة والخلايا الجذعية طفرة علاجية
22 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
افتتح وكيل وزارة الصحة للشؤون الفنية د.خالد السهلاوي مؤتمر أمراض الدم السرطانية وفقر الدم الذي يقام تحت رعاية وزير الصحة د.هلال الساير ومشاركة المدرسة الأوروبية لأمراض الدم والمتفرعة من الجمعية الأوروبية لأمراض الدم صباح أمس بقاعة الشيخة سلوى بفندق مارينا في حضور نخبة من الأطباء والمتخصصين في مجال أمراض الدم.
وألقى د.السهلاوي كلمة افتتاحية للمؤتمر بالإنابة عن وزير الصحة د.هلال الساير قال فيها: حرصت الكويت ممثلة بوزارة الصحة على تشجيع وتنظيم المؤتمرات واللقاءات العلمية والطبية لكل التخصصات إيمانا منها بأهمية صحة المجتمع بتوفير أفضل سبل التشخيص والعلاج للمواطنين والمقيمين على حد سواء، هذا وبلا شك سيؤدي إلى استثمار للإنسان في بناء مجتمع صحي سليم من جميع الأمراض ليكون لبنة في رقي وتطوير وتنمية البنية الأساسية لأركان الدولة، مضيفا ان افتتاح هذا المؤتمر بالكويت بالتعاون مع الجمعية الأوروبية لأمراض الدم والمدرسة الأوروبية لأمراض الدم والذي يعد الأول من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي سيكون بلا شك انجازا كبيرا يتم من خلاله التواصل وتبادل الخبرات بين المختصين والاستشاريين في جميع المجالات وبما يحقق الأهداف المرجوة في تحسين الخدمات الصحية لكل متلقي الخدمة الصحية لتضاهي تلك المقدمة في المراكز والمستشفيات العالمية.
وفي تصريح صحافي على هامش اللقاء قال السهلاوي: المؤتمر يتناول أمراض الدم وهي أمراض شائعة على مستوى العالم اجمع لاسيما مرض فقر الدم (العوز الحديدي) والذي يعد الأكثر شيوعا، ومن أهم الأمراض التي يناقشها المؤتمر أمراض الدم السرطانية (اللوكيميا) بأنواعها، واشارت الى ان النوع الشائع منه بالعالم والذي يصيب الأطفال وجد له علاج والذي ينتج عنه نسبة كبيرة من الشفاء سواء بالعقاقير او بالطفرة الجديدة بزراعة الخلايا الجذعية.
واستطرد: ان هذا المؤتمر يجب ان يطلق عليه صفة ورشة عمل لأنه يعطي أفكارا ونقاشات أكثر من المحاضرات التي يمكن تحصيلها عبر الانترنت ولهذا فان الاتجاه العام للوزارة هو اعتماد ورش العمل كما أشار إلى ان موضوع الخلايا الجذعية سيحل الكثير من المشاكل الصحية، ومشيرا إلى حتمية معرفة الخريطة الچينية للوقوف على أسباب الإصابة بالأمراض والذي يمكن عبرها حل 50% من لغز المرض نفسه، مضيفا ان الخلايا الجذعية ستختص بالكثير من أمراض الدم الثلاسيميا واللوكيميا.
وأضاف السهلاوي في تصريحه «إذا كان النخاع العظمي لا يعمل فالحل يكون بزراعة النخاع وهو آخر السبل حيث في البداية يتم استخدام العقاقير والأدوية، وأشار إلى أن هناك أمراضا تأخذ وقتها وتذهب الا أننا لابد أن نرصد أن هناك طفرة حدثت خلال 40 إلى 50 عاما الماضية والوزارة مهتمة بكل وسائل التشخيص والعلاج وفوق هذا كله لدينا الآن فريق عمل خاص لأمراض الدم موجود في مستشفى البنك الوطني وهم ضمن معاهدة بيننا وبين المستشفيات في بريطانيا ويقومون بالعلاج وهذا الأمر منذ عام تقريبا.