Note: English translation is not 100% accurate
«بياجيه بولو» اسم على وجه الأناقة الخالدة
23 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
كتبت دار بياجيه عام 1979 اسما على وجه الأناقة الخالدة: بياجيه بولو. فغزت هذه الساعة الحقول بأناقة عظيمة وأعلنت الوقت في علبة قوية جذابة فاعتمدتها الشخصيات المتأنقة في ذلك العصر على الفور. والتزاما منها بمبادئ صناعة الساعات الراقية، ارتدت تصميما يمكن تمييزه على الفور بفضل التكامل المثالي بين العلبة والسوار عن طريق الحلي المدورة اللماعة والمتعاقبة بشكل دقيق والمساحات المصقولة بواسطة الصقل. فاستسلمت صفوة المجتمع لسحرها وهكذا ولدت أيقونة في عالم الساعات الراقية.
لا شك في أن تزيين معصمك بساعة تحمل توقيع بياجيه بولو يعكس نمطا معينا من فن العيش. فالساعات تتلاعب بمواصفاتها الرمزية المميزة فيما يعبر تصميمها عن ترجمة أنيقة للروح الرياضية. وليس من باب المصادفة أن يكون تاريخها مرتبطا بشكل وثيق بتاريخ عالم البولو، اذ يحاكي هذا العالم الأنيق والدينامي تقليدا قديما ونبلا عريقا فيما يتعلق باللعبة والروح التي يتم تجسيدها.
ومع إطلالة هذه الألفية، تطورت مجموعة بياجيه بولو. فاكتسى الشكل خطوطا أنعم مستوحاة من الرغبة في تعزيز الراحة والأسلوب المميز فيما بقيت الروح نفسها. فتحررت الأعداد ومؤشرات تحديد الوقت من القيود السابقة وأضيف التاريخ الى قائمة المؤشرات بهدف التركيز بشكل إضافي على اللحظات الثمينة. إنها حالة من إضفاء لمسة رشيقة على توقيع ثابت.
وفي عام 2009، افتتحت ولادة مجموعة بياجيه بولو 45 فصلا جديدا في تاريخ هذه الأيقونة عبر لمسة إضافية من الترف والروح الرياضية تعرض نسخة من التيتنيوم مع سوار من المطاط، ليشكل ذلك مدخلا عظيما وأخاذا الى عالم من الحركة والتطور التقني. ولم تحي هذه الدراسة الفعالة بصريا لتصوير الفكرة على نحو أقل مما تقتضيه الحقيقة سوى عدة أعداد ضيائية وعقرب أحمر يضفي لمسة من اللون. أما من الناحية الجمالية، فقد تم التعبير عن تراث بياجيه بولو عبر التكامل بين العلبة المصقولة والسوار لتوفير راحة قصوى في جميع الظروف.
وبحلول عام 2011، تطور تصميم هذه الطرازات لينسجم مع الروح الأصلية انسجاما تاما. فخضعت ساعة بياجيه بولو المرفقة بسوار من الذهب لتعديل بارع فيما حافظت النسخ الجديدة لطراز بياجيه بولو 45 على الشخصية الايقونية والفريدة التي يمكن تعيين هويتها على أفضل وجه.
وتعتبر بياجيه بولو 32 و40 ملم مع سوار من الذهب أكبر حجما وأكثر أناقة من أي وقت مضى فهي مزودة بسوار ذهبي تجذب الرجال والسيدات على السواء بفضل خطوطها التي ازدادت رقة وخطوط معالمها التي ازدادت مطواعية.
يولد دمج العلبة بالسوار ـ الذي تم ابراز منحنى جانبيته لتوفير راحة استثنائية للمعصم ـ تأثيرا مذهلا للعمق وتأتي ساعة بياجيه بولو الجديدة بالسوار الذهبي المرصعة بالماس في 3 نسخ: نسخة مرصعة تماما أو مرصعة جزئيا أو مركبة بطريقة متلازمة بحيث تخفي قاعدتها المعدنية. وتزين الماسات الإطار أو الميناء أو السوار أو الثلاثة معا. وفي تعبير بليغ عن تقديرها لأسلافها، تعيد بياجيه بولو ترجمة روح ستينيات القرن العشرين. وهي تشهد على نوع من الخبرة في صنع الموانئ الذهبية والمرصعة بالحجارة الكريمة التي تعمل دار بياجيه على صقلها منذ أكثر من 50 عاما.
إنها ساعة بأوجه متعددة تتسم بكونها فريدة ومتنوعة على نحو غني على السواء.