Note: English translation is not 100% accurate
«إرنست ويونغ»: 1.1 تريليون دولار قيمة الأصول المصرفية الإسلامية العالمية لدى المصارف التجارية بحلول 2012
23 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
توقع التقرير الأول لشركة «إرنست ويونغ» لعام 2011 حول التنافسية العالمية للأعمال المصرفية الإسلامية ارتفاع قيمة الأصول المصرفية الإسلامية العالمية لدى المصارف التجارية إلى 1.1 تريليون دولار في عام 2012، بزيادة كبيرة بنسبة 33% عن 826 مليار دولار عام 2010. وأشار التقرير إلى أن قيمة الأصول المصرفية الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ارتفعت إلى 416 مليار دولار عام 2010، ما يمثل معدل نمو سنوي تراكمي بنسبة 20% على مدى خمس سنوات، مقارنة مع أقل من 9% للمصارف التقليدية، ومن المتوقع أن يؤدي توسع قطاع الأعمال المصرفية الإسلامية في مناطق جغرافية جديدة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى تضاعف قيمة أصوله لتبلغ 990 مليار دولار بحلول عام 2015. وفي سياق تعليقه على التقرير قال مسؤول الخدمات المالية الإسلامية في «إرنست ويونغ» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أشعر ناظم: «يواصل قطاع التمويل الإسلامي على المستوى العالمي سعيه لتعزيز تنافسيته العالمية وبناء نموذج عمل مربح بشكل مستدام. وتتمثل أبرز التحديات والفرص التي يواجهها كبار اللاعبين في هذا القطاع في معرفة سبل نجاح المصارف الإسلامية في إدامة منحنى نموها التاريخي المرتفع. وأضاف بالقول: «يشكل غياب بيئة تشريعية وتنظيمية وضريبية وقانونية مواتية في معظم أسواق الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مصدر قلق يضاف إلى تكلفة وتعقيد التعاملات المصرفية الإسلامية، وحين تتوافر توجيهات عامة ومعايير صادرة عن مؤسسات تنظم البنى التحتية لهذا القطاع، تبقى مشكلة مدى تطبيق تلك التوجيهات والمعايير مثار قلق، ما يعني أنه لابد من معالجة هذه المخاوف ومنحها الأولوية».
واوضح التقرير أنه في عام 2011، بلغت حصة المصارف الإسلامية من إجمالي قيمة الأصول المصرفية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 14%، بينما اخترقت حاجز 25% البالغ الأهمية من إجمالي قيمة الأصول المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي.
وتوقع التقرير حدوث تغيير في قواعد اللعبة المصرفية في المستقبل، بالتزامن مع تنافس المصارف الإسلامية على الاستحواذ على الجمهرة الكبرى من الزبائن المستعدين للتعامل مع المصارف الإسلامية والتقليدية على حد سواء.