Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة بيئة آمنة وتنمية مستدامة بنادي الجامعة
الكندري: الوضع البيئي في الكويت سيئ
24 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
نظّم مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بجامعة الكويت ندوة صباح أمس حملت عنوان «بيئة آمنة وتنمية مستدامة» وذلك في نادي الجامعة بالحرم الجامعي بالشويخ، حاضر في الندوة كل من رئيس قسم الجغرافيا في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.عبدالله الكندري، وخبير الأرصاد الجوية عيسى رمضان، وأدارت الندوة أستاذة العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.مريم الكندري.
من جهته قال د.عبدالله الكندري: لقد أصبح مفهوم البيئة المستدامة مفهوما عالميا الأمر الذي غير النظم الاقتصادية والعالمية في الوقت الحاضر من نظم رأسمالية بحتة إلى نظم مختلطة، والنظم المختلطة هي الجمع ما بين الجانب الاقتصادي من جهة والجانب البيئي من جهة أخرى، إذ انه في السابق كانت النظم الاقتصادية تركز بالدرجة الأولى على أساس أنها قائمة على نظريات آدم سميث وزملائه وتلاميذه والذي يركز على الجانب الاقتصادي بشكل كامل وأساسي، ومفهومه يعتمد على تعظيم المنافع على حساب التكاليف، فالغاية تبرر الوسيلة، فلهذا السبب حدث ضرر كبير جدا من هذا الجانب على البيئة الأمر الذي أدى إلى تدارك العالم، بعدما شاهدوا المشكلات الكبيرة التي حدثت والتي تحدث في الوقت الحاضر من تسخين شامل وتهتك طبقة الأوزون والتلوث بأنواعه المختلفة، كما أن التصحر بدأ يمتد على نطاقات واسعة من العالم فعرفوا أن السبب الرئيسي هو النمو الاقتصادي غير المدروس، والنمو الذي بدأ يأخذ منحى يؤثر سلبا على الجانب البيئي.
وأكد الكندري أن الوضع البيئي في الكويت في غاية السوء رغم وجود الهيئة العامة للبيئة لكن العمل فيها أصبح بيروقراطيا بالدرجة الأولى، مضيفا: المشكلات البيئية ازدادت في الكويت والخلل البيئي في النظم الأيكولوجية ازدادت بشكل كبير جدا في الوقت الحاضر، فلا أعتقد أن الهيئة العامة للبيئة تقوم بدورها بشكل أو بآخر، فالخلل موجود لأن العمل ليس مهنيا فيها.
من جانبه أكد خبير الأرصاد الجوية عيسى رمضان وجود ضرر على البيئة والمناخ عالميا، ولا يوجد رادع لها أو اهتمام مباشر في هذا الجانب، مشيرا إلى أن الدول الصناعية هي المسؤول الأول في تدمير البيئة وتغير المناخ وارتفاع معدلات ظاهرة الاحتباس الحراري، رغم وجود اتفاقيات دولية تدعو للمحافظة على البيئة، موضحا أن 3470 شخصا تضرروا بسبب تغير المناخ، كالتغير في حركة الرياح والكتل الهوائية، مؤكدا في الوقت نفسه وجود تدخلات سياسية للحفاظ على البيئة، لأنها بدأت تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الدولي. وأشار رمضان إلى أن الكويت ليس لديها نظام اتصال إعلامي تبلغ المواطنين من خلال في حال حدوث أي تغيير مفاجئ في المناخ، كما حصل في حادثة الغبار في 25/3/2011، فضلا عن القصور في نظام التعليم التربوي والاهتمام بالجانب البيئي، بالإضافة إلى قلة المراصد في المنطقة العربية.