Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان يعتذر عن المجازر ضد الأكراد العلويين في ديرسم في ثلاثينيات القرن الماضي
24 نوفمبر 2011
المصدر : أنقرة ـ يو.بي.آي

اعتذر رئيس الحكومة التركية رجب طيب ارودغان امس باسم الشعب التركي عن مجازر مدينة ديرسم التي تقطنها اغلبية من الاكراد العلويين بين 1937 و1939.
وذكرت وكالة انباء الاناضول ان اردوغان عرض وثائق تعود لاغسطس 1939 تتضمن تفاصيل حول العمليات في ديرسم التي راح ضحيتها 13 الف شخص بين 1936 و1939.
ووصف رئيس الوزراء التركي مجازر ديرسم بأنها «اكثر حادث مأساوي في الماضي القريب».
في هذا الوقت، أجرت جامعة «ميريلاند» الأميركية مسحا عن توجهات الرأي العام العربي لعام 2011 جاء فيه «ان تركيا تعد البلد الذي يحظى بنظرة أكثر إيجايبة ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان هو القائد الأكثر شهرة في العالم العربي بين المستطلعة آراؤهم». ووفقا للمسح الذي نشرت نتائجه امس ونقلتها وكالة أنباء الأناضول التركية، فقد حاز أردوغان إعجاب المشاركين في الاستطلاع كأكثر الزعماء الذين يتمتعون بشعبية، حيث أعرب نصفهم عن اعتقادهم بأن تركيا تضطلع بأبرز الأدوار الايجايبة في التطورات الجارية في العالم العربي، تليها فرنسا بنسبة 30% ثم الولايات المتحدة بنسبة 24%، وبعدها الصين 20%، أما الدول الأخرى فكانت على التوالي بريطانيا وألمانيا وروسيا واليابان.
وحصل أردوغان على 22% من الأصوات كأكثر الزعماء شعبية، بينما حصل امين عام حزب الله حسن نصر الله والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على 13% من الأصوات لكل منهما.
وأعرب قرابة نصف المشاركين في الاستطلاع من مصر 44% عن تفضيلهم للنظام السياسي المطبق في تركيا. من جهة اخرى، استنكر قياديو وأنصار حزب السلام الديموقراطي التركي الموالي للاكراد إلقاء قوات الأمن القبض على 73 شخصا منهم 48 محاميا وصحافيون من أعضاء اتحاد المجتمع الكردستاني على اثر مداهمة منازلهم في 16 محافظة تركية. واتهمت نائبة الحزب كولتان كشاناك، في تصريحات نقلتها معظم الصحف التركية امس، حزب العدالة والتنمية الحاكم بانتهاج «ممارسات شوفينية» ضد القوى الديموقراطية، مؤكدة ان عمليات الاعتقال تنفذ بأوامر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للمدعين العموم وقوات الشرطة. وقالت كشاناك ان «اردوغان سيدفع ثمنا باهظا وستكون نهايته مثل نهاية الرئيس المصري حسني مبارك».