Note: English translation is not 100% accurate
السعيدي: تخرج دفعة جديدة في كلية «ناتو» يرسخ تعاون الكويت لحماية الاستقرار العالمي
27 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

اعتبر القائم بالأعمال بسفارتنا في روما المستشار عيادة السعيدي تخرج دفعة جديدة من الكوادر الكويتية في كلية حلف شمال الاطلسي (ناتو) للدفاع يشير الى حرص الكويت ودورها في اطار التعاون الاقليمي والدولي لحفظ الاستقرار والسلم العالميين.
وقال المستشار السعيدي الذي مثل الكويت في حفل تخرج منتسبي الدورة الدراسية السادسة حول التعاون الاقليمي والتي ضمت ثالث دفعة من المنتسبين الكويتيين ان التعاون الفكري والعلمي الذي ساندته الكويت بدورها النشط ضمن مبادرة اسطنبول للتعاون والحوار المتوسطي يساهم بفاعلية في الارتقاء المتواصل بالخبرات والكوادر الكويتية على أعلى المستويات. وشدد السعيدي في حديث لـ «كونا» على أهمية الحوار والتعاون الايجابيين مع المحافل الدولية والمنظمات الكبرى مثل حلف الاطلسي حول القضايا الرئيسية التي تتعلق بالمصالح المشتركة وعلى رأسها الأمن والاستقرار وهو ما تبلور خلال الأزمة الليبية عبر التعاون الفعال لحماية الشعب الليبي الشقيق واستعادة حريته.
في هذا السياق، أكد السعيدي حرص الكويت الدائم على توسيع وترسيخ أشكال الحوار والتفاعل لفتح أبواب الفهم المتبادل والتعاون البناء في مختلف الاتجاهات وعلى سائر الأصعدة بما يعزز الأمن المشترك ويواجه المخاطر التي تهدد الاستقرار سواء في منطقة الخليج أو المنطقة العربية والاقليم وكذلك على المستوى الدولي.
وأشاد بالمشاركة الكويتية في دورات كلية الدفاع لحلف الاطلسي التي تعد أرفع أكاديمية عسكرية واستراتيجية حيث أثبت جميع المنتسبين خلال الدورات الدراسية تميزا وانضباطا استحق تقدير القائمين على الكلية وقادتها.
وألقى قائد الكلية اللفتنانت جنرال أرني بورد دالهوغ كلمة امام كبار المشاركين وبينهم القائم بالأعمال في سفارتنا وممثلو الدول المشاركة في حفل كلية الدفاع، حيث تم تسليم شهادات التخرج الى منتسبي الدورة السادسة التي تنظمها الكلية للمنتسبين من 39 دولة يمثلون دول الحلف ومبادرة اسطنبول للتعاون والحوار المتوسطي وضمت باكستان لأول مرة. وتسلم المنتسبان الكويتيان وهما مساعد مدير حماية الشخصيات بوزارة الداخلية عميد ركن صالح مطر العنزي والسكرتير الأول بالمعهد الديبلوماسي بوزارة الخارجية مشعل جاسم الشهاب شهادة التخرج من الدورة التي ثمنا ما أضافته من خبرات ومعارف لهما كما أشادا بالدعم الكامل الذي وفرته لهما سفارة الكويت في روما.
وتشكل الدورات الدراسية للتعاون الاقليمي أهم مبادرات حلف الناتو الأكاديمية مع البلدان المنخرطة في «الحوار المتوسطي» و«مبادرة تعاون اسطنبول» ومع البلدان الشريكة في منطقة الشرق الأوسط وقد انطلقت عن قمة ريغا في نوفمبر 2006 بقرار رؤساء دول وحكومات بلدان الحلف بتعزيز حوار أوثق وتعاون مكثف في مجال التعليم.
وتهدف الدورات الدراسية في كلية الدفاع التي تعادل كليات الأركان العليا الى الربط بين المسائل مثار قلق بلدان الحوار المتوسطي ومبادرة تعاون اسطنبول من جهة وحلف شمال الأطلسي من جهة أخرى ومن ثم العمل على تطوير الفهم المتبادل والتفاعل بين المنتسبين.
وتتميز دورات التعاون الاقليمي عن باقي دورات كلية دفاع الناتو الأخرى بتركيزها على معالجة المواضيع ذات الأهمية الخاصة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط الكبير من منظور كل من بلدان الحوار المتوسطي ومبادرة تعاون اسطنبول والبلدان أعضاء ناتو.