Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال الجالية اليابانية بمناسبة مرور 50 عاماً على العلاقات مع الكويت
السفير الياباني لـ «الأنباء»: نشكر الكويت على وقوفها بجانب بلدنا خلال محنة تسونامي
27 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

لميس بلال
بمناسبة ذكرى مرور خمسين عاما لبدء العلاقات الرسمية الديبلوماسية بين كل من الكويت واليابان أقامت الجالية اليابانية في الكويت بالتعاون مع السفارة اليابانية احتفالا في سوق شرق حضره السفير الياباني ياسوشي كوميزو وحرمه وحضور غفير.
تخلل الحفل كلمة للسفير الياباني لدى الكويت ياسوشي كوميزو قال فيها «أرحب بكم في هذا الاحتفال الياباني، الذي تقيمه الجالية اليابانية في الكويت، تعبيرا عن شكرنا للكويت حكومة وشعبا، لوقوفها مع اليابان خلال محنتها أثناء تسونامي والزلزال الذي هز اليابان في شهر مارس وأيضا لنحتفل معا بمرور خمسين عاما على العلاقات الديبلوماسية بين الكويت واليابان».
كما كان لعضو اللجنة الكويتية ـ اليابانية لرجال الأعمال عادل عيسى اليوسفي كلمة قال فيها «نحتفل اليوم بذكرى مرور خمسين عاما لبدء العلاقات الرسمية الديبلوماسية بين كل من الكويت واليابان، وكان ذلك في شهر ديسمبر 1961، بعد ان أعلنت دولة الكويت استقلالها».
وأضاف «أما العلاقات التجارية فقد بدأت قبل ذلك، حيث وكما ذكر لي والدي أنه كان يستورد البضائع اليابانية منذ سنة 1956، وأيضا في سنة 1958 تم اعطاء شركة النفط العربية المحدودة اليابانية حق التنقيب عن البترول بدولة الكويت وتم اكتشاف اول حقل من قبل هذه الشركة سنة 1960 ومن ثم تم شحن اول شحنة من البترول لليابان في شهر مارس 1961». ومنذ ذلك التاريخ أصبحت العلاقات التجارية والديبلوماسية في تطور لتصبح الكويت واحدة من اهم المصدرين الأساسيين للنفط ومشتقاته لليابان وبالمقابل أصبحت اليابان واحدة من اهم ثلاثة شركاء بالتبادل التجاري مع الكويت. ولقد كان للتعاون المشترك بين دولة الكويت واليابان في انشاء معهد الكويت للتقدم العلمي سنة 1967 الفضل الكبير لتطوير العلاقات بين البلدين ليست العلاقات السياسية والتجارية فحسب، بل لتشمل المجالات العلمية والثقافية. وأيضا بتأسيس اللجنة الكويتية ـ اليابانية لرجال الاعمال في العام 1994 قفزت هذه العلاقات قفزة كبيرة وساهمت مساهمة فعلية بجعل القطاع الخاص لاعبا اساسيا في تطوير العلاقات بين البلدين ولم تقتصر على الجانب التجاري فقط، بل شملت عدة مجالات منها العلمية والبيئية والتعليمية والثقافية. وتقوم هذه اللجنة سنويا ومنذ تأسيسها باجتماعات دورية في الكويت واليابان، وسيكون اجتماعها القادم في الشهر المقبل بطوكيو، حيث سيتجه اكثر من ثلاثين شخصا من اللجنة ومن عدة وزارات بالدولة لحضور الاجتماع القادم لشرح وحث الشركات اليابانية للمساهمة والمشاركة بالخطط الطموحة التي وضعتها دولة الكويت للتطوير والانماء في الخمس سنوات المقبلة. وفي اعتقادي ان ما تمتلكه الشركات اليابانية من خبرات متطورة في الجوانب الصناعية والتجارية والعلمية سيعطيها فرصة كبيرة للمشاركة في هذه الخطط. ان علاقة الصداقة والعلاقات الإنسانية بين الكويت واليابان هي علاقات متأصلة بين الشعبين وموقف اليابان ابان الغزو الصدامي لدولة الكويت وموقف دولة الكويت بدعم الشعب الياباني في أحداث الزلزال والتسونامي المؤسفة التي ضربت اليابان في مارس الماضي، لهو خير دليل على ذلك. وفي ختام كلمته أبدى اليوسفي تعاطفه مع اليابان وشعبها وأهل الضحايا على ما أصابهم جراء هذه الاحداث المؤسفة وابدى احترامه وإعجابه الكبير بهذا الشعب لكيفية تعامله في هذه الأزمة الكبيرة التي أظهرت معدن الشعب الياباني وإنسانيته والتزامه وولاءه لبلده.