Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح اجتماع الخبراء التحضيري لاجتماع الوزراء في الدول العربية وأميركا اللاتينية
الروضان: تكنولوجيا التعليم أصبحت أحد المكونات الأساسية في الحياة
29 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
مريـم بـنـدق
عقد امس اجتماع الخبراء التحضيري للاجتماع المشترك الأول لوزراء التربية والتعليم في الدول العربية ودول أميركا الجنوبية الذي يبدأ أعماله اليوم ويستمر ليومين، والذي جاء بطلب من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وأكدت رئيسة الجلسة الافتتاحية لاجتماع الخبراء الوكيل المساعد للشؤون الإدارية في وزارة التربية عائشة الروضان ان هذا الاجتماع يضم نخبة من الخبراء والمختصين في التعليم الذي يركز على أهمية تبادل الخبرات التعليمية والتقنية المتصلة به، مشيرة الى أهمية بناء القدرات والتعاون في مجال التعليم العالي «لتحقيق ما نتطلع إليه من ثمار التعاون الإيجابي الفعال بين الدول العربية والدول اللاتينية في مجال التعليم الذي خصص له هذا الاجتماع وغيره من المجالات الأخرى التي تنال اهتمام قادة الدول في لقاءاتهم التي تنبثق عنها وتحظى بعناية الباحثين والمختصين والخبراء في كل من هذه المجالات وتكون موضع الاهتمام بجميع المستويات القيادية في دولنا».
وأشارت الروضان الى ان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أصبحت أحد المكونات الأساسية في الحياة ولا يمكن الاستغناء عنها في ظل عالم مفتوح يعتمد على القدرة التنافسية كمعيار للتقدم والازدهار وفيه يبرز دور التعليم كونه احد اهم محرك لاحداث تغيير جذري وثورة حقيقية في نمط الحياة والتفكير، مبينة انه أصبح من الضروري الانتقال الى اختصار المعرفة وتأسيس نظام تعليم يعتمد على التقنيات الحديثة لتحصيل المعرفة والإفادة منها وحفظها ونقلها بأشكالها المختلفة ضمن رؤية مستقبلية واعية، وذلك من خلال ما يقدمه الخبراء من آراء ورؤى.
بدورها، لفتت مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية السفيرة فائقة الصالح في كلمتها الى ان هذا الاجتماع أتى في ظروف صعبة للمنطقة العربية، الا انه «يحذونا الأمل في استقرار الأوضاع في الوطن العربي للعيش في أمان لاستمرار عملية تطوير التعليم»، مبينة انه على الرغم من تلك الظروف «جئنا جميعا لتحقيق أهداف هذا الاجتماع المتمثل في إتاحة الفرصة لالتقاء وزراء التربية والتعليم في الدول العربية مع نظرائهم في دول أميركا الجنوبية من اجل تعزيز نشر المعلومات المتعلقة بسياسات التعليم التي تطبقها دول الإقليمين بالاضافة الى إيجاد الفرص لتعزيز التعاون في مجالات التربية والتعليم وتحقيق الأهداف الفرعية الواردة في الورقة المفاهيمية».
وأضافت الصالح ان جامعة الدول العربية تتطلع الى صياغة مشروع البيان الختامي وخطة العمل للتعاون في مجال التربية والتعليم بين الدول العربية ودول اميركا الجنوبية ووضع خطة مبدئية لتنظيم الاجتماع المشترك الثاني.
من جهته، أعلن ممثل دول أميركا الجنوبية في الاجتماع سفير بيرو لدى البلاد أمادور بيلاسكيز استضافة بلاده للاجتماع الثاني لوزراء التربية والتعليم في الدول العربية ودول اميركا الجنوبية في سبتمبر من العام المقبل، مضيفا ان الورقة التي ستقدم باسم دول أميركا الجنوبية ستتناول توصيات الأمم المتحدة بشأن التركيز على النواحي الاجتماعية في التعليم خاصة فيما يتعلق بتوفير التعليم للجميع والمساواة وعدم التفرقة في التعليم.