Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يحفر خندقاً جديداً محصناً نووياً تحت حديقة البيت الأبيض
2 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
تثير عمليات حفر وإنشاءات تحدث منذ بعض الوقت في حديقة البيت الأبيض موجة من التساؤلات والتكهنات في واشنطن حول احتمال ان يكون الأمر متعلقا ببناء خندق كبير محصن تحت الأرض. بيد ان مسؤولي البيت الأبيض يقولون ان الحفر يحدث لصيانة توصيلات الكهرباء وانابيب التكييف اللازمة للمقر الرئاسي الأميركي. وكانت أعمال الحفر قد بدأت في مطلع نوفمبر بجوار الجناح الغربي من البيت الأبيض الذي يوجد به المكتب البيضاوي ومكتب نائب الرئيس ومنزل أسرة الرئيس.
وقالت التقارير التي شككت في الرواية الرسمية ان عمليات الحفر لصيانة التوصيلات الكهربية لا تستغرق كل هذا الوقت لاسيما انها من الاتساع لحد لا يتيح تصديق التفسير الرسمي. فضلا عن ذلك فقد استغرقت تلك العمليات وقتا يتجاوز الوقت الذي تستغرقه العمليات المشابهة والتي جرت بصورة دورية في السابق.
وقال المشككون في الرواية الرسمية انه اثناء هجوم 11 سبتمبر فإن نائب الرئيس ديك تشيني نقل الى موقع آمن يبعد عن البيت الأبيض ويعتقد انه خندق محصن ضد الانفجارات النووية أقيم تحت الأرض. ويعني ذلك ان قدر التحصين لغرفة العمليات التي شيدت تحت البيت الأبيض لم يكن يسمح بحمايته والرئيس معا. بل ان هناك رواية تقول ان بوش نقل ايضا من المقر الرئاسي الى موقع آخر قد يكون البناية التنفيذية وهي بناية كبيرة تقع بالقرب من البيت الأبيض. ويعني ذلك ان مدى تحصين الخندق الذي يوجد بالفعل تحت المقر الرئاسي الأميركي لا يتيح حماية كافية.
وقالت ادارة الخدمات العامة التي تشرف على أعمال الصيانة في البيت الأبيض ان تلك الأعمال بدأت منذ مايو 2009. بيد ان الصحافي في «واشنطن بوست» كريستيان دافنبورت قال ان عاملين في البيت الأبيض أبلغوه بان الحفر على صلة «بأعمال أمنية» وانه لا علاقة له بصيانة التوصيلات الكهربائية.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» ان التفسير الذي تقدمه ادارة البيت الأبيض لأعمال الحفر «ليس مقنعا للعاملين داخل البيت الأبيض نفسه». وقال دافنبورت ان ادارة المقر الرئاسي أبلغته ان الحديقة ستعود الى ما كانت عليه بالضبط. وقال البعض في واشنطن ان الحفر لا يهدف الى انشاء خندق آمن وانما الى توصيل كابلات الكترونية تتصل بشبكة لتأمين محيط البيت الأبيض وذلك بعد ان اطلق شاب النار على احدى نوافذه قبل ايام.