عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
قال مسؤولون في إدارة الرئيس باراك اوباما إنهم لم يحصلوا حتى الآن على تأكيدات مستقلة تؤكد اختطاف منظمة القاعدة لمواطن أميركي يهودي الديانة يدعى وارين وينشتاين.
وجاء تعليق المسؤولين في سياق تقرير بثته محطة «فوكس نيوز» التلفزيونية الإخبارية ليلة أول من من أمس دون ان تكشف عن هوية أولئك المسؤولين.
فضلا عن ذلك فإن الشركة التي يعمل بها وينشتاين التي تقع في ضاحية آرلنغتون المتاخمة لواشنطن وتتخصص في أعمال الاستشارة رفضت التعليق على نبأ اختطاف وينشتاين.
وكان النبأ قد ورد في شريط مسجل لزعيم القاعدة أيمن الظواهري قال فيها ان المنظمة اختطفت المواطن الأميركي الذي يبلغ من العمر 70 عاما ويعمل اخصائيا في التنمية الاجتماعية من منطقة القبائل في شمال غربي باكستان. وطالب الظواهري بإنهاء الضربات الأميركية ضد أهداف باكستانية وأفغانية وصومالية ويمنية وبخروج القوات الدولية من أفغانستان وإنهاء حصار غزة والافراج عن المعتقلين المسلمين في الولايات المتحدة بما في ذلك الشيخ عمر عبدالرحمن أحد قادة منظمة الجهاد المصرية التي حلت في وقت سابق وذلك ضمن مطالب أخرى مقابل الافراج عن وينشتاين. وقال المسؤولون الاميركيون للمحطة التلفزيونية ان القاعدة اعربت من قبل عن نوايا باختطاف مواطنين أميركيين. وأضاف أحد أولئك المسؤولين «هناك احتمال قوي ان تكون القاعدة أو منظمة تتحالف معها قد اختطفت وينشتيان. وتتابع الحكومة وأجهزتها كل خيط متاح للمساعدة في العثور على الرهينة. وأعتقد ان القاعدة فعلت حقا ما أشار اليه الظواهري أي اختطاف وينشتاين، إذ لم يسبق أن كذبت بشأن اختطاف رهائن».
في شأن اميركي اخر وصل الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الى لوساكا أمس رغم دعوات من منظمة العفو الدولية لاعتقاله بشأن انتهاكات لحقوق الإنسان. وكان على رأس مستقبليه هو وزوجته لورا بوش الرئيس الزامبي مايكل ساتا وديبلوماسيون حيث أجريت مراسم استقبال تقليدية في مطار لوساكا. وخلال الرحلة التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول القضايا الصحية سيزور بوش عيادة لمرضى نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ومستشفى لعلاج السرطان. لكن الرحلة الأفريقية التي تتضمن تنزانيا واثيوبيا يشوبها الجدل بعد دعوات من منظمة العفو الدولية لاعتقال بوش بشأن انتهاكات لحقوق الإنسان.