Note: English translation is not 100% accurate
الولايات المتحدة تصنع ثورة جديدة للإقلاع عنه بالصور التحذيرية
أطباء لـ «الأنباء»: التدخين قاتل للبشرية.. وهو عامل خطورة لأمراض كثيرة
4 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء








د.البحوه: عيادات «لا للتدخين» لمساعدة الراغبين على الإقلاع.. ونتبنى فكرة الصور التحذيرية على السجائر
د.الأحمد: علاقة التدخين بأمراض الحساسية والربو عميقة ومعقدة
د.السعيد: التدخين يقتل 5.5 ملايين سنويا.. ويرفع الإصابة بسرطان الرئة 23 مرة
15.7 % نسبة التدخين في البلاد.. و20.7% منهم من الشباب وهي نسبة كبيرة
د.خوجة: جهود دول الخليج جميعها واضحة في مكافحة التدخين
د.العبد الهادي: «الصحة» طلبت تشديد العقوبات وإعطاء صفة الضبطية القضائية بموجب القانون للمعنيين بتطبيق أحكامه
عبدالكريم العبداللهابتداء من شهر سبتمبر المقبل 2012 ستشهد الولايات المتحدة الأميركية ثورة جديدة للإقلاع عن التدخين حيث سيصبح القانون الجديد الذي اصدرته منظمة الغذاء والدواء الأميركية بشأن العلامات التحذيرية على عبوات السجائر والتبغ نافذا، وهو ما يعني أن العبارات التحذيرية التي كانت تكتب على عبوات السجائر لمدة 25 عاما سابقة سيتم استبدالها بصور جديدة مع عبارات ارشادية تحذيرية، حيث اشترط القانون الجديد أن يتم وضع العبارات التحذيرية على جميع عبوات السجائر التي يتم تسويقها او تصنع او تستورد للاستخدام في الولايات المتحدة الأميركية او التي تسوق في الأسواق الأميركية، إذ تم اختيار 9 صور وعلامة تحذيرية لتطبع على العبوات بموجب القانون الجديد، وهذه التحذيرات يجب أن تكون مطبوعة بشكل واضح وفي مكان ظاهر أعلى عبوات السجائر ومنتجات التبغ وتحتل 50% على الأقل من الواجهة الرئيسية من الجانبين لكل عبوة من عبوات التبغ، وتحتل 20% على الأقل من مساحة أي اعلان عن منتجات التبغ والسجائر في الولايات المتحدة الأميركية، ومن بين الصور التي تم اختيارها لتوضع على عبوات السجائر واعلانات التبغ تكشف عن اضرار التدخين المختلفة على الصحة منها أن السجائر تسبب الإدمان، كما تقول احدى العلامات ان التدخين يسبب الضرر للأطفال، وصورة اخرى توضح أن التدخين يسبب مشاكل للرئتين، وايضا لسرطان الفم وامراض القلب والشرايين بسبب التدخين، كما أن بعض الصور الأخرى تعبر عن مدى اضرار التدخين على الحوامل والجنين، علاوة على انها السبب في الوفيات المبكرة، بالاضافة الى أن هناك صورا تحذيرية اخرى تكشف اصابة غير المدخنين بأمراض الرئة نتيجة لاستنشاقهم دخان السجائر، وصورا اخرى تظهر أن الاقلاع عن التدخين ممكن أن يحمي الشخص من أمراض التدخين.
السؤال الذي يطرح نفسه.. ماذا عن عبوات السجائر التي تصدر الى البلاد ودول الخليج، وهل ستشهد أسواقنا المركزية والجمعيات وأماكن تسويق السجائر والتبغ مثل هذه الصور الملونة التي ستعتمدها الأوساط الصحية الأميركية؟ علما أن كل صورة من الصور التي ستوضع على علب السجائر تحمل رقم هاتف مجاني لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين.
قاتل البشرية
التدخين هو القاتل الأول للبشرية باعتباره عامل خطورة لأمراض كثيرة، وكذلك تداخلاته المختلفة في كثير من الأمراض كالسكري وارتفاع الضغط وامراض القلب والسرطان المختلفة، حيث بينت احصائيات منظمة الصحة العالمية أن التدخين قضى على 100 مليون نسمة في جميع أنحاء العالم في القرن العشرين.
وفي آخر احصائيات حصلت عليها «الأنباء» لمعدلات انتشار التدخين في الكويت كشفت أن نسبة الرجال الذين يدخنون بشكل يومي بلغت 34.7% بينما كانت النسبة بين النساء 2.9% وبإجمالي العدد فإن النسبة للمدخنين من الرجال والنساء 15.7 والتي لاشك تعتبر نسبة كبيرة.
وجاء في الاحصائية انه بالنسبة لفئة الشباب من طلبة المدارس التي تتراوح اعمارهم بين 13 و15 عاما فإن 33% منهم جربوا التدخين منهم 44.9% اولاد و21.5% بنات، أما بالنسبة للذين يدخنون حاليا السجائر فبلغت نسبتهم 16.3% منهم 24.7% اولاد و7.7% بنات.
كما بينت الإحصائية أن 20.7% يعتقدون أن الأولاد المدخنين هم اكثر جاذبية، علاوة على 16.2% يعتقدون أن البنات المدخنات هن أكثر جاذبية، بالإضافة إلى أن هناك 18.6% عادة يدخنون في المنازل، و16.6% يشترون السجائر من البقالات.
أما بالنسبة لمعدلات التدخين للبالغين في البلاد فتظل مرتفعة حيث بلغت نسبة المدخنين منهم لجميع أنواع السجائر 20.6%، اما بشكل يومي فبلغت النسبة 17.5% وذلك حسب دراسة رصد عوامل الأخطار للأمراض المزمنة غير السارية في الكويت.
الخليج والتدخين
«الأنباء» ناقشت موضوع التدخين وخطورته ومكافحته مع نخبة من المختصين على جميع الأصعدة حيث بدأت بالشأن الخليجي، حيث أكد مدير المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج د.توفيق خوجة أن دول الخليج لها جهود واضحة في مكافحة التدخين، حيث انضمت ووافقت جميعها على الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ، مشيرا الى أن الاتفاقية أصبحت جزءا من قانونها الوطني، حيث وجد التزام قوي من جانبها بذلك لتطبيق جميع البنود الخاصة بالاتفاقية ومنها استيراد التبغ وتسويقه واستهلاكه.
وذكر في تصريح لـ «الأنباء» أن هناك أيضا جهودا اللجنة الخليجية لمكافحة التبغ والتي وافقت مؤخرا على صدور قانون نموذجي لمكافحة التبغ في دول المجلس واعتمده وزراء الصحة بدول المجلس.
ودعا د.خوجة الى التركيز على الحملات الصحية الواسعة لمكافحة التدخين والتي تشمل الشباب في الجامعات والمدارس، موضحا أن المكتب التنفيذي حصل على 3 جوائز عالمية لدوره في مكافحة التدخين.
قانون التدخين
أما مدير الشؤون القانونية والتحقيقات بوزارة الصحة د.محمود عبدالهادي فقال: انه بالنسبة لقانون التدخين فقد تم صدور القانون رقم 15 لسنة 95، حيث صدر كتشريع في مجلس الأمة وقرر في مادته الرابعة حظر التدخين في الأماكن العامة التي يصدر بتحديدها قرار من وزير الصحة، حيث تم اعطاء الصلاحية لوزير الصحة أن يمنع التدخين ويحدد اماكن المنع بموجب الصلاحية التي اعطيت له.
وأضاف: بناء على المادة الرابعة من القانون صدر القرار الوزاري رقم 25 لسنة 95 في تطبيق احكام القانون المشار اليها، وتم تحديد الأماكن التي لا يجوز التدخين فيها، وهي دور العلم والجامعات والمدارس ودور العبادة، وأماكن الرعاية الصحية، والأماكن المغلقة التي تقام فيها الأنشطة، فضلا عن المطاعم والفنادق ووزارات الدولة ووسائل النقل البري والبحري والأسواق المغلقة والموانئ والمطارات.
وتابع: ان القرار حدد أيضا انه على أصحاب الأماكن المحددة تخصيص أماكن للتدخين، وتم العمل بهذا القرار في 1 من أكتوبر لسنة 1995.
وذكر د.العبدالهادي أن القانون وضع في المادة السابعة العقوبات، حيث اكد ان كل مخالف لأحكام هذا القانون يعاقب بتغريمه مبلغ لا يزيد عن 50 دينارا ويتضاعف في حال التكرار، إذ يعتبر مرتكبا لجنحة ومخالفا لأحكام القانون.
وبين أن هناك خللا في هذا القانون، حيث لم يتم تحديد الجهة التي تراقب احكام هذا القانون، حيث يجب أن تكون له ضبطية قضائية، موضحا أننا طلبنا تحديد الجهة وإعطاءها الضبطية القضائية لتطبيق احكام القرار، كما طلبنا مضاعفة العقوبة في الأماكن التي يحظر فيها التدخين بزيادة الغرامة والحبس للمدخن بالأماكن غير المصرح بها، وبذلك سيحقق هذا التعديل الردع العام، خاصة أن من أمن العقوبة اساء الأدب، وتكمن المشكلة في النهاية في صرامة القانون.
وأكمل: لذلك تدخلنا كوزارة صحة وطلبنا تشديد العقوبات واعطاء صفة الضبطية القضائية بموجب القانون للمعنيين بتطبيق أحكامه، مثل موظفي البلدية في ضبط الأغذية الفاسدة.
وكشف د.العبدالهادي عن متابعات مع اللجنة الصحية في مجلس الأمة لتعديل هذا القانون لرفعه وادراجه الى المجلس لاعتماده.
تعزيز الصحة والتدخين
أما مدير إدارة تعزيز الصحة د.عبير البحوه فتعتبر التدخين وباء عالميا حيث انه سبب رئيسي في حدوث أمراض شرايين القلب التاجية والسكتة الدماغية وانسداد الرئة والعديد من أنواع السرطان مثل سرطان الرئة والبلعوم والحنجرة والبنكرياس والمثانة، وتبعا لتقارير منظمة الصحة العالمية فإن التبغ يعتبر المسؤول عن 5.5 ملايين حالة وفاة سنويا على مستوى العالم.
وأضافت: تشير الإحصاءات إلى ارتفاع معدل التدخين في الكويت بشكل خطير حيث تصل نسبة المدخنين إلى 15.7% من اجمالي عدد السكان وتصل نسبة الشباب الذين يستعملون أحد أنواع التبغ بصفة منتظمة الى 27%.
وتابعت: إدراكا منها لمدى خطورة التدخين على الصحة انضمت الكويت الى اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ وقامت بإعداد برنامج خاص لمكافحة التدخين ضمن البرامج الوطنية لتعزيز الصحة كما قامت بتشكيل لجنة وطنية لمكافحة التدخين لتنفيذ هذا البرنامج المهم. وتعتبر إدارة تعزيز الصحة ولجان تعزيز الصحة أحد المحاور الرئيسية المسؤولة عن تنفيذ هذا البرنامج وتولي الادارة اهتماما خاصا بمكافحة التدخين إيمانا منها بأن السلوك الصحي السليم هو خير وسيلة للوقاية من العديد من الأمراض بل وسيلة لتجنب عدد كبير من الوفيات حيث جاء في تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن التدخين يقتل نصف متعاطيه.
وذكرت أن جهود الادارة في مكافحة التدخين تشتمل على عدة محاور منها محاضرات توعية بمخاطر التدخين، حيث تنظم محاضرات لجميع الفئات العمرية وبين الجنسين في جميع مناطق الكويت عن طريق القاء محاضرات في المدارس لرفع مستوى الوعي لدى المراهقين بخطورة التدخين وحثهم على عدم تجربة التبغ حيث وجدت الدراسات أن الامتناع عن التعاطي لأول مرة أيسر من الإقلاع عن التدخين بعد الاعتياد عليه، واقامة الندوات والمحاضرات للتوعية بأضرار التدخين في التجمعات وبين الفئات المستهدفة من شركات التبغ مثل المراهقين والنساء.
وأشارت الى أن من المحاور الأخرى التي تقوم بها ادارة تعزيز الصحة لمكافحة التدخين تمثلت ايضا في طبع منشورات وكتيبات للتوعية بخطورة استعمال التبغ في صوره المتعددة (سجائر ـ شيشة) وطرق الإقلاع وذلك بما يناسب جميع المراحل العمرية، ومساعدة الراغبين في التوقف عن التدخين عن طريق إنشاء ودعم عيادات «لا للتدخين» وهى عيادات موزعة على المناطق الصحية الست بالكويت وتقوم بتقديم المساعدة للمدخنين الراغبين في التوقف عن التدخين وتقدم خدماتها الاستشارية والعلاجية مجانا وفي الفترة المسائية تيسيرا على المراجعين، ويتوافر بكل عيادة أطباء، مدربون، مثقف صحي، متابع وممرضة جميعهم مدربون لتقديم العون للراغبين في الإقلاع.
وبينت أن العلاج بالعيادات يشتمل على الجانب الادماني بجانب العلاج النفسي والسلوكي ويتكون العلاج من عدة خطوات «الفحص الاكلينيكي وفحص كفاءة الرئة، والعلاج الدوائي مثل بدائل النيكوتين (اللصقات) والعلاج السلوكي المعرفي والدعم المعنوي والنفسي، بالاضافة الى الارشاد الرياضي والتغذوي المساند والتثقيف الصحي والدعم من العائلة والاصدقاء».
وحول استخدام الصور التحذيرية في علب السجائر قالت د.البحوه: أصدرت ادارة الأغذية والأدوية الأميركية أمرا ملزما لجميع شركات التبغ بوضع عبارات تحذيرية وصور تبرز مخاطر التدخين على جميع علب التبغ بدلا من استخدام العبارات التحذيرية فقط على أن يتم طرح علب التبغ بصورتها الجديدة بدءا من شهر سبتمبر 2012 كما سيتم استخدام هذه الصور أيضا في الاعلانات الدعائية للتبغ. وستوضع الصور والعبارات التحذيرية علي مقدمة علب التبغ بحيث تحتل 50% من مساحتها كذلك على جوانب العلبة وعلى مساحة 20% من الجزء العلوي من الإعلانات الدعائية للتبغ.
وأكدت أن الغرض من وضع هذه الصور هو زيادة التأثير في الجمهور لرفع مستوى الوعي بمخاطر التدخين مثل حدوث جلطات الشرايين التاجية وامراض الرئة والسرطان وكذلك حث المدخنين على الإقلاع وإثناء اليافعين عن البدء في التدخين بحيث تكون هذه الصور تذكيرا دائما للمخاطر الصحية للتبغ.
ولفتت الى أن ادارة تعزيز الصحة توصي بتبني هذا الاتجاه باستخدام صور توضح خطورة استخدام التبغ بجانب العبارات التحذيرية المناسبة وزيادة مساحة هذا التحذير سواء على علب التبغ أو على الإعلانات الدعائية وذلك لعدة أسباب منها ان استخدام الصور والرسومات المعبرة لتغيير السلوكيات الصحية الخاطئة تتفق مع نظريات العلوم السلوكية والتثقيف الصحي، حيث تزيد الصورة البصرية من فرص تذكر الشخص لمخاطر التدخين كما تساهم في تكوين رد فعل عاطفي (قلق، خوف) اتجاه العواقب المترتبة على استعمال التبغ مما يؤدي الى تكوين اتجاه سلبي نحو تعاطي التبغ ويزيد من فرص الإقلاع عن التدخين وإثناء غير المدخنين عن البدء في التدخين.
واوضحت أن تقرير ادارة الأغذية والأدوية الأميركية اعتمد على تجربة علمية أثبتت أثر استخدام الصور والعبارات التحذيرية على إدراك واتجاه الأفراد نحو استخدام التبغ فقد استخدمت طريقة الانتقاء العشوائي في اختيار العينة التي تم إجراء التجربة عليها وتمت الاستعانة بمجموعة ضابطة لمقارنة النتائج، مبينة أن استخدام الصور البصرية يظهر الأثر الخطير لاستخدام التبغ حتى دون الحاجة الى قراءة العبارات التحذيرية مما يسهم في رفع الوعي عند الأشخاص الذين لا يستطيعون القراءة كما أنه يزيل حاجز اللغة في مجتمع يضم جنسيات ولغات مختلفة مثل الكويت.
5.5 ملايين مقتول
أما اختصاصي طب العائلة د.مشعل السعيد فيقول: ان إدمان التدخين يقتل 5.5 ملايين شخص سنويا كما يتسبب في قتل 600 الف من المدخنين سلبيا، لافتا الى أن ذلك يضاعف معدلات الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية 3 مرات، ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض التنفسية المزمنة 12 مرة ويرفع معدل الإصابة بسرطان الرئة بين الرجال 23 مرة.
وأضاف: كما أن التدخين يعتبر من اكبر عوامل الخطورة التي تسبب أمراض الإعاقة، علاوة على أن التدخين سبب في الشيخوخة المبكرة من خلال احتوائه على المواد الضارة التي تجعل الجلد يتجعد والأسنان تتهالك، وتأثر جميع الأعضاء الحيوية كالمخ والنخاع والقلب والكلى والكبد والطحال، بالإضافة إلى أنها تضعف الجهاز المناعي مما يسبب أمراضا معدية كثيرة.
ولفت إلى أن السجائر تمثل خطرا صحيا كبيرا يهدد صحة المجتمع وأفراده وإنتاجيتهم، حيث تتمثل أبعاد المشكلة صحيا واقتصاديا واجتماعيا.
وبين أن من السياسات المهمة التي ستوقف التدخين تفعيل قانون منع التدخين وتشريع قوانين بمعاقبة كل من يدخن في الأماكن العامة والمستشفيات، حيث تعتبر وسيلة من الوسائل التي تمنع التدخين.
وعن الصور التحذيرية التي ستطبقها إدارة الغذاء والدواء الأميركية من خلال وضعها على علب السجائر، فأكد د.السعيد أن لها التأثير الكبير في الإقلاع عن التدخين من خلال الصور التي توضح الأضرار الناجمة عن التدخين.
الربو والتدخين
من جانبه، أكد استشاري أمراض الحساسية والمناعة في مركز عبدالعزيز الراشد للحساسية د.ناصر الأحمد على أن العلاقة بين التدخين وأمراض الحساسية والربو عميقة ومعقدة، ففي الإنسان المدخن، يسبب الدخان حالة مرضية تدعى الانسداد الرئوي المزمن، حيث انه من المهم معرفة أن هذا المرض قد يبدأ لدى المريض بأعراض مشابهة للربو، وقد يستجيب كليا للأدوية المستخدمة لعلاج الربو، ولكن مع مرور الزمن، تضعف نسبة الاستجابة للعلاج.
وأضاف: كذلك تسبب المواد السامة الموجودة بدخان السجائر والشيشة وغيره بزيادة الأعراض وضعف التحكم بمرض الربو لدى الإنسان المصاب بالربو، وهذا ينطبق أيضا على الشخص غير المدخن الذي يتعرض لدخان السجائر باستمرار.
أما بالنسبة للأطفال فقال د.الأحمد: يتسبب التدخين بالمنزل بزيادة نسبة إصابة الأطفال بالأمراض الرئوية وكذلك بزيادة حدتها، كما أن هناك أيضا دراسات عديدة قيد التنفيذ للنظر بإصابة الأطفال بأمراض الحساسية نتيجة لتعرضهم للتدخين.
«الفصل» للمدخنين داخل أسوار المدارس
عقوبات شديدة للمعلمين والطلبة المدخنين داخل المدارس تصل الى الفصل تدرسها وزارتا الصحة والتربية لمنع التدخين نهائيا داخل مباني المدارس قريبا.
وكشفت مصادر مطلعة في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن الوزارتين شددتا على فئة الهيئة التدريسية باعتبارها القدوة الحسنة للطلبة، مؤكدة أن «الصحة» و«التربية» ماضيتان في تنفيذ حظر التدخين داخل اسوار المدارس وفرض عقوبات على المدخنين ابتداء من العام المقبل.
وذكرت المصادر أن نتائج الأبحاث التي أجرتها وزارة الصحة أخيرا من خلال اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين بينت انتشار التدخين بنسبة كبيرة بين الشباب والتي بلغت 20.6% لكافة أنواع التبغ، مبينة أن هذا دافع لمكافحة التدخين والقضاء عليه بأسرع وقت بين هذه الفئة.
ولفتت الى أن هذه الخطوة تأتي أيضا باعتبار المدارس من أخطر الأماكن التي من الممكن أن تكون سببا في انتشار التدخين، مشيرة إلى أن وزارة التربية ستقوم بتشكيل لجان لمراقبة تنفيذ القرارات التي ستصدر قريبا من قبل الوزارتين، والتي من بينها حظر التدخين نهائيا داخل أسوار المدارس، وذلك يكون تفعيلا للقرار رقم 15 لسنة 95 والقرار الوزاري رقم 223 لسنة 95 الذي يحدد الأماكن العامة والتي يحظر فيها التدخين.
تلسكوب
MERCI
لفاطمة خلف ابراهيم من مركز منيرة العيار بمنطقة كيفان على تفانيها في العمل وحسن استقبالها للمراجعين، والأنباء تقدم باقة ورد لكي على جهودك الجبارة في العمل.
للباحث القانوني بقسم القضايا بإدارة الشؤون القانونية والتحقيقات بوزارة الصحة يوسف العنزي واختصاصي قانوني وليد عبدالحفيظ في قسم التحقيقات على اجتهادهما في العمل، وبذل الجهود الجبارة لانجاز المعاملات المتعلقة في القضايا والتحقيقات في الوزارة، وباقة ياسمين من الأنباء لهما على جهودهما في العمل.
منبر «الأنباء»
تناشد «الأنباء» جميع المواطنين والمقيمين بالامتناع عن التدخين في الأماكن العامة والمرافق غير المسموح بها وذلك لرفع الضرر عن الآخرين، كما نناشد الجهات المسؤولة منها مجلس الأمة الإسراع في إقرار قانون منع التدخين.