Note: English translation is not 100% accurate
تركي الفيصل: السعودية تفكر في امتلاك سلاح نووي
الأمير سلمان: مكانة خاصة للكويت لدى المملكة
6 ديسمبر 2011
المصدر : الرياض ـ كونا




مقرن بن عبدالعزيز: «إصلاحات سياسية» مقبلة انسجاماً مع «عهد الانفتاح»
بندر بن خالد: وسائل الإعلام السعودية منفتحة رغم القوانين الجديدة
الشايجي: دول الخليج تستشرف مستقبلها الأمني في ظل التحديات الإقليمية والربيع العربي
اكد وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الامير سلمان بن عبدالعزيز مكانة الكويت الخاصة لدى المملكة.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الاعلام الشيخ حمد جابر العلي والوفد المرافق له امس وزير الدفاع السعودي الامير سلمان بن عبدالعزيز.
ونقل الشيخ حمد جابر العلي في تصريح لـ «كونا» عقب اللقاء عن الامير سلمان قوله ان المملكة جزء من الكويت مثلما الكويت جزء من المملكة وانه يسرنا ما يسر الكويت. واضاف: نقلت للامير سلمان بن عبدالعزيز تحيات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد والشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء. واستذكر الشيخ حمد جابر العلي الدعم الكبير الذي لقيه من الامير سلمان شخصيا خلال مدة عمله سفيرا للكويت في الرياض والتي ساهمت في نجاح هذه المهمة. واشاد بالرعاية والعناية التي يلقاها ابناء الكويت من الامير سلمان بن عبدالعزيز سواء في مدينة الرياض او سائر مدن المملكة. عقب ذلك، التقى وزير الاعلام والوفد المرافق له نائب وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلطان. وتوجه الشيخ حمد جابر العلي بالشكر والتقدير للامير خالد على دعمه ومساندته لعملنا السابق كسفير للبلاد في الرياض.
الفيصل: السعودية تفكر في امتلاك سلاح نووي
إلى ذلك، ألمح الرئيس السابق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل الى احتمال ان تسعى المملكة لامتلاك أسلحة نووية لأن العالم فشل في إقناع إسرائيل وإيران بالتخلي عنها.
وقال تركي الفيصل امام المشاركين في مؤتمر «الخليج والعالم» في الرياض: «فشلت جهودنا وجهود العالم في إقناع إسرائيل بالتخلي عن أسلحة الدمار الشامل، وكذلك بالنسبة لتسليح إيران بنفس الأسلحة (...) فلابد لنا، بل من واجبنا، تجاه أوطاننا وشعوبنا ان ننظر في جميع الخيارات المتاحة ومن ضمنها حيازتنا لتلك الأسلحة». وأضاف ان «أمن أي منا هو امن لنا كلنا واستقرار اي منا هو استقرار للجميع، ومصيبة تصيب ايا منا هي بلاء على الجميع».
وأضاف الفيصل انه «علينا الالتفات ايضا الى أوضاعنا الداخلية في دولنا والتفكير في مستقبلها وإجراء ما تتطلبه المرحلة من إصلاحات على جميع الأصعدة لتحصين داخلنا»، مؤكدا انه «لن تكون هناك فاعلية خارجية دون داخل فاعل».
ودعا الى «التأسيس لجزيرة عربية موحدة، ومجلس شورى منتخب لدولة واحدة وقوة عسكرية واحدة واقتصاد واحد وعملة واحدة، (...) لمناهج تعليمية واحدة لصناعات طاقة وبتروكيماويات واحدة».
من جهته أكد رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت د.عبدالله الشايجي ان دول مجلس التعاون الخليجي مهتمة باستشراف مستقبلها الأمني في ظل التحديات الاقليمية وثورات الربيع العربي.
وأكد الشايجي أن المنتدى يركز على دراسة كافة العوامل التي يمكن ان تؤثر على أمن منطقة الخليج وملء الفراغ الأمني في حال الانسحاب الأميركي من العراق والحيلولة دون دخول قوى اقليمية لملء أي فراغ امني قد يحدث.
وأشار الى أن الجلسة الثالثة للمنتدى التي ترأسها تناولت محاور تتعلق بالتطورات الأمنية في المنطقة العربية والشرق الأوسط ودور الولايات المتحدة الأميركية تجاهها.
السعودية تعتزم الإعلان عن «إصلاحات سياسية» جديدة انسجاماً مع عهد الانفتاح
في غضون ذلك، كشف الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة السعودية عن «إصلاحات سياسية» جديدة تعتزم السعودية تطبيقها قريبا وذلك في إطار عهد الانفتاح والإصلاح الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وأكد الأمير مقرن في تصريحات نشرتها صحيفة «الاقتصادية» أمس أن الإصلاح الجاد مطلوب في كل مكان سواء في السعودية أو غيرها من دول الخليج.
وشدد المسؤول السعودي على أهمية حسن إدارة الاصلاحات في المنطقة من حيث التوقيت والمراحل التي يجب أن تجتازها، مشيرا الى أن ذلك يلقي بالمسؤولية على الشعوب والحكومات على حد سواء، حتى لا تتحول دعاوى الإصلاح إلى فوضى تضر بالشعوب قبل أن تضر بالحكومات، وخاصة أن التغييرات التي تشهدها المنطقة نتيجة لـ «الربيع العربي» لم تتخذ شكلها النهائي بعد، ولم تستقر عند حالة واحدة.
وقال الأمير مقرن إن من خطط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن هو من سعى لإيهام الجميع بأن العملية «مفبركة»، مؤكدا أن خروج وزير العدل الأميركي والأمن القومي والتأكيد على وجود أدلة قاطعة تثبت تورط إيران. وفي ظل الربيع العربي وتغير القوى السياسية في بعض الدول العربية والمخاوف من سيطرة التيار الإخواني، أكد الأمير مقرن على ضرورة احترام اختيار الشعوب في تلك الدول، والتعامل مع الكيانات السياسية وفق الطرق الديبلوماسية في أي دولة عربية. وأكد ان الاخوان اذا كان خيار الشعوب فلماذا لا.
وكان الأمير مقرن قد القى كلمة امس الأول امام مؤتمر «الخليج والعالم» بالرياض نبه فيها الى أن سياسات التدخل الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي والتهديد باستخدام القوة لا تخدم الأمن الإقليمي الخليجي، بل تؤدي إلى سباق التسلح وإلى عودة نظرية توازن الرعب مرة أخرى. وقال رئيس الاستخبارات السعودي «إن منطقتنا لا تحتاج إلى حرب أخرى لا تخدم أحدا بل تجر الويل والثبور على دولها كافة دون استثناء، فمن واجب كل دولة أن تعي ذلك وأن تسعى لأن تكون عامل استقرار في منطقة الخليج العربي، وليس عامل زعزعة وتهديد وتأزم، وعلى الأسرة الدولية، أن تبذل جهدها في هذا الاتجاه». من جهته، قال الامير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس ادارة جريدة الوطن السعودية ان البيئة الاعلامية في المملكة العربية السعودية اصبحت اكثر انفتاحا رغم اجراء تعديلات على قوانين الصحافة وصفتها منظمات حقوقية دولية بأنها مقيدة للحريات.
وقال الامير بندر أمس الأول ان القوانين الخاصة بوسائل الاعلام شهدت تطورا على مدى الاربعين عاما الماضية وانه خلال السنوات العشر التي شارك فيها في هذا المجال شاهدها تتطور على نحو هائل. ويعتقد المحللون ان جريدة الوطن تميل نحو الاتجاه التقدمي في الطيف الاعلامي بالمملكة حيث تنشر افتتاحيات تدعم بقوة الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي ادخلها الملك عبدالله وتتحدى احيانا الفكر المحافظ. وكان الامير بندر يرد على ما قالته منظمة العفو الدولية في تقرير الاسبوع الماضي من ان السعودية تضيق الخناق على حرية التعبير في اعقاب انتفاضات في انحاء العالم العربي. واستشهد التقرير بالتغييرات التي اعلنت في ابريل عندما ذكرت وكالة الانباء السعودية ان المطبوعات التي ستنشر مواد صحافية تهدد الاستقرار او تسيء إلى رجال الدين ستعاقب بالغرامة او ربما تتعرض للاغلاق بموجب مرسوم ملكي.
ونشر موقع ويكيليكس برقية ديبلوماسية أميركية تعود إلى عام 2009 تقول ان الصحافة في المملكة العربية السعودية اصبحت اكثر جرأة خلال السنوات العشر الماضية بفضل جهود الملك عبدالله لحث ملاك الصحف على التحدث بشكل اكثر صراحة في القضايا الاجتماعية.
وقال الامير بندر نجل امير مكة انه لا يعتقد ان هناك حملة حاليا للحد من حرية الاعلام.
وقال لرويترز في دبي ان ما يتعين التركيز عليه هو الشيء الذي يحظى بالموافقة والتطبيق واذا تم النظر الى سجل الصحافة خلال العقود الاربعة الماضية فان جميع التغييرات التي ادخلت عليها كانت من وجهة نظره تعديلات ايجابية. واضاف انه ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بان الامور ستسير في اي اتجاه اخر او انه يمكن اخذها في اتجاه اخر.