Note: English translation is not 100% accurate
معتصمون يجبرون الجنزوري على ممارسة عمله خارج مبنى الحكومة
9 ديسمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ يو.بي.آي

أجبر العشرات من المعتصمين أمام مبنى مجلس الوزراء المصري رئيس حكومة الإنقاذ الوطني كمال الجنزوري على ممارسة مهام عمله خارج مبنى الحكومة والانتقال الى مقر وزارة التخطيط في ضاحية «مدينة نصر» شمال القاهرة.
وقال عدد من المعتصمين أمام المجلس ليونايتد برس انترناشونال امس إن الجنزوري بعث لهم مندوبين للتفاوض حول إنهاء الاعتصام وان شريف إدريس أحد المعتصمين ذهب إلى رئيس الوزراء وأبلغه بضرورة العمل على إجراء محاكمات سريعة لقتلة الثوار خلال أحداث الثورة المصرية وخلال محاولات عناصر الجيش والشرطة فض اعتصام ميدان التحرير الشهر الفائت.
وأضافوا أن إدريس أبلغ الجنزوري باقي شروط فض الاعتصام وهي تكوين مجلس رئاسي مدني لإدارة شؤون البلاد إلى جانب حكومة الإنقاذ الوطني بالإضافة إلى تقديم الرعاية الكاملة لأسر وشهداء الثورة.
وكان العشرات من المعتصمين في ميدان التحرير منذ 18 نوفمبر الفائت نقلوا مقر اعتصامهم إلى شارع القصر العيني أمام مبنى مجلس الوزراء احتجاجا على تكليف الجنزوري بتشكيل حكومة إنقاذ وطني باعتباره أحد رموز النظام السابق وتعهدوا بمنعه من دخول مبنى المجلس.
إلى ذلك تعرضت سيارة حراسة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محمد عبدالقادر سالم لهجوم بالأسلحة النارية في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول فيما لم يكن الوزير داخل السيارة.
وقال أمين الشرطة محمد عبدالفتاح (35 سنة) سائق بوزارة الاتصالات في بلاغ قدمه للشرطة إنه «فوجئ أثناء قيادته السيارة في دائرة قسم شرطة الزاوية الحمراء بمجهولين يطلقون النيران على السيارة ما أدى إلى استقرار كمية من الرصاص في السيارة».
وأشار في البلاغ الى أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية فيما لاذ المهاجمون بالفرار.