Note: English translation is not 100% accurate
عقدوا مؤتمراً صحافياً استذكروا فيه حادثة الاعتداء على المواطنين والنواب
نواب سابقون من ديوان الحربش: 8 ديسمبر يوم تاريخي أسقط رموز الفساد وأعاد الكرامة للشعب الكويتي
10 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



الحربش: النية كانت مبيتة لضرب المواطنين في 8 ديسمبر
العنجري: حكومة جابر المبارك ليس بيننا وبينها ثأر
الوعلان: ندوة الحربش جعلتنا نعقد العزم على صعود المحمد المنصة
الصواغ: على وزير الداخلية المقبل محاسبة القيادات التي تورطت في ضرب المواطنين
البراك: القلم أمانة في يوم الانتخابات عندما يختارون الشرفاء
الطبطبائي: نحن أمام مرحلة تاريخية وفجر جديد فعلينا اختيار برلمان متميزحمد العنزي
أجمع نواب سابقون على ان يوم 8 ديسمبر يوم تاريخي ساهم في إسقاط رموز الفساد واعاد الكرامة للشعب الكويتي مطالبين رئيس الوزراء الجديد بأن يحاسب القيادات التي ساهمت في ضرب النواب السابقين والقياديين والمواطنين في ديوان النائب السابق د.جمعان الحربش.
وطالبوا الشعب في مؤتمر صحافي عقدوه أمس الأول في ديوانية النائب السابق د.جمعان الحربش بأن يختاروا برلمانا متميزا حيث ان المرحلة القادمة دقيقة وتاريخية.
وتحدث في البداية النائب السابق د.جمعان الحربش مؤكدا ان يوم 8/12/2010 عندما تم الاعتداء على الامة بأسرها يعتبر يوما تاريخيا لما يحمله من معان وطنية راسخة تجسدت في التصدي لمظاهر الفساد والظلم، مبينا أنه كان من المفترض ان يكون هذا التجمع حاشدا ولكن نزولا عند رغبة ولي الامر في عدم إقامة التجمعات الحاشدة قمنا بتحويله الى مؤتمر صحافي.
وأضاف انه في مثل هذا اليوم من العام الماضي قمنا بالاعتراض على انتهاك مواد الدستور وسحب د. فيصل المسلم ورفع الحصانة عنه بطريقة غير دستورية، وفي عصر ذلك اليوم اتذكر عندما كنت عائدا من مجلس الأمة إلى البيت رأيت الحشود العسكرية والباصات الخاصة التي حولت الصليبيخات إلى ثكنة عسكرية، وعلمنا أن بعض الحضور تلقوا اتصالات وطلبوا منهم عدم الحضور والتواجد في تلك الندوة وهذا يعني أن النية كانت مبيتة لضرب المواطنين، لأنهم يريدون أن تكون العلاقة بين الشعب والسلطة علاقة عصي، مؤكدا ان: من رأى تلك القوات المحتشدة في ذلك اليوم يعتقد أنها ذاهبة لمطاردة خلية إرهابية.
وأشار إلى أن هناك تعليمات وصلت إلى المخفر تقضي بأن يرفض تسلم الشكاوى ضد القوات المعتدية، في الوقت الذي تدافع بعض الأشخاص إلى تقديم شكاوى كيدية ضدي، مضيفا: ما زلت أتذكر وقفة النواب الأحرار معنا، واليوم أحيي جميع النواب الذين صوتوا مع الاستجواب التاريخي والذين وقفوا في موقفهم ذلك مع الشعب الكويتي الحر الذي رفض إلا أن يتمتع بالحرية.
وتابع: اليوم ذهبت هذه الحكومة التي قامت بذلك الاعتداء، وهناك كثيرون دفعوا الثمن من أجل التمتع بالحرية التي منحها لهم الدستور، كاشفا أنه حتى اليوم لم يسمح لنا بحق التقاضي، ومطالبا بأن يسمح للجميع بحق التقاضي خاصة أن وزير الداخلية السابق أمر النيابة بأن تستدعي القيادات التي لها علاقة بأحداث ضرب المواطنين في ديوانية الحربش.
بدوره قال النائب السابق عبدالرحمن العنجري: لقد كانت ذكرى 8 ديسمبر 2010 ذكرى أليمة، ولم نكن نتوقع أن يكون هناك نهج وتفكير في الاعتداء على المواطنين والنواب في الندوة التي كانت تتحدث عن حقوق المواطنين التي كفلها الدستور.
وأضاف: كانت هناك رسالة أراد رئيس الوزراء السابق إيصالها إلى الشعب وهي أن هناك حدودا يجب ألا تتعدوها، قائلا: أذكر انه بعد أن انهينا الندوة، أراد الحضور أن يخرجوا إلى منازلهم ولكن كانت القوات الخاصة تغلق الشوارع فخرجنا لهم نحن النواب لنتحدث إليهم ونقول لهم اننا انتهينا وان الناس يريدون أن يفضوا، ولكنهم بادرونا بالضرب دون أن يستمعوا لما نقول.
وقال: في مثل هذا الوقت من العام الماضي كانت الأنظمة الديكتاتورية في تونس ومصر وليبيا واليمن موجودة ولكنها اليوم سقطت جميعا عبر إرادة الشعوب ولم يعد لها أي وجود، مضيفا: اليوم الكويت تمر بمفترق طرق والحكومة الحالية برئاسة الشيخ جابر المبارك ليس بيننا وبينها ثأر، ولكن هذه الحكومة أمامها ملفان الأول هو ملف القبيضة والثاني هو التحويلات من حساب رئيس الوزراء السابق وهذه القضايا يجب أن تتحرك قضائيا وأن يحاسب المذنبون.
من جانبه قال النائب السابق مبارك الوعلان: لن ننسى أحداث ديوانية الحربش والتي أهينت خلالها كرامة الشعب الكويتي، حيث أتذكر أنه في تلك الندوة فوجئنا بعدد الآليات والقوات الكبيرة، وكأنها تواجه غزوا جديدا. وأضاف: لقد كانت أحداث ديوانية الحربش إيجابية لأنها جعلتنا نعقد العزم على أنه لا تراجع حتى يصعد الشيخ ناصر المحمد إلى منصة الاستجواب، مستذكرا أنه في اليوم التالي كانت هناك محاولة للتعتيم الإعلامي إلى أن إحدى القنوات الخارجية فتحت لنا المجال لنظهر الحقيقة.
بدوره قال النائب السابق فلاح الصواغ: في ذلك اليوم عندما أبلغنا جاسم الخرافي أنه لا يجوز وضع كراسي في الخارج وأمام الديوانية، وعندها قال له الحربش سأزيل جميع الكراسي وبالفعل امتثلنا لأوامر ولي الأمر، وخلال تلك الندوة كنا جميعا في داخل الديوانية.
وأضاف: ولكن عندما أتينا إلى الندوة فوجئنا بوجود العدد الكبير من الآليات والقوات، وعندما طلبت القوات إنهاء الندوة انهيناها بأقل من 5 دقائق ولكن كانت هناك تعليمات أخرى توجه إلى شكري النجار تطلب أن يقوم بضرب المواطنين.
وقال: الحكومة السابقة حصلت على جزائها وهو سقوط رئيسها وقبله وزير الداخلية الذي كان ملازما للرئيس في ضرب الشعب الكويتي، مضيفا: اليوم رجعت الكرامة لهذا المنزل وللشعب الكويتي بعد أن سقطت رموز الفساد، مطالبا وزير الداخلية القادم بمحاسبة القيادات التي قامت بتلك الأحداث وتسريحهم من الخدمة، مشيرا إلى أن الشعب الكويتي أمام مسؤولية كبيرة في اختيار من يستحق حمل الأمانة ويستطيع أن يحافظ على كرامة الأمة، مؤكدا ان الكويت بأمر أميرها وهي دولة القانون والحرية والكرامة والعدل، ونريد ان نتعاون فيما بيننا فأمامنا مسؤوليات في المرحلة المقبلة بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا ومنارة اقتصادية وهي تعليمات وتوجيهات سمو الامير فنريد ترجمتها.
من جانبه قال النائب السابق مسلم البراك: اليوم وبعد مضي عام كامل نستطيع أن نقول «هناك الكويت والدستور والكرامة والإرادة والعزة»، ففي 8/12 من العام الماضي أراد طباخ السم مع وزير الداخلية في ذلك الوقت تغيير النهج إلى نهج قمعي ولكن تصدى الشرفاء.
واضاف: القلم في يوم الانتخابات سيكون أمانة، عندما يختارون الشرفاء والأبطال من أمثال الحربش، قائلا: اليوم هناك كلمة «ارحل» وهي من صناعة الشباب الكويتي الوطني والتي ذهبت إلى تونس لتزيح بن علي ومصر لتجبر حسني مبارك على التنحي وإلى ليبيا لتطيح بنظام القذافي ثم إلى اليمن وستصل إلى سورية قريبا، مؤكدا أن كل حاكم يتصالح مع شعبه سيكون مصيره الحب المتبادل، أما الحاكم الذي يتخاصم مع شعبه فسيكون مصيره المواجهة مع شعبه.
بدوره قال د.عبيد الوسمي: للمرة الثانية أقف في مكان وتوقيت أعتبره غير عادي، ففي ذلك اليوم أصبحت تلك الأحداث منعطفا في الحياة السياسية الكويتية وبعد 10 أيام من أحداث ديوانية الحربش بدأت أحداث ثورة تونس وتلتها باقي الثورات.
وقال: أتمنى من الحكومة أن تثمن بيت الحربش وتجعله ذكرى للحياة السياسية الكويتية في المستقبل، خاصة أنه المكان الذي حمانا من مطاعات القوات الخاصة، مؤكدا أن المجلس القادم سيكون هو الأصعب في الحياة الديموقراطية الكويتية لأن هناك كثيرا من ملفات الفساد العالقة التي يجب أن تفتح ويحاسب المسؤول عنها وفي مقدمتها أحداث الحربش.
أما النائب السابق وليد الطبطبائي فقد قال في هذه اللحظة نستطيع أن نقول ان الكويت تكللت بالكرامة، مضيفا: تخيلوا أننا نمر في هذه اللحظة وفي ذكرى هذه المناسبة في ظل وجود رئيس الوزراء السابق ووزير الداخلية السابق وشكري النجار، ولكن منّ الله علينا ألا «يدور الحول» بوجودهم، مشيرا الى اننا امام مرحلة تاريخية وفجرا جديدا فعلينا اختيار برلمان متميز في المرحلة القادمة من صناعة ابناء الشعب الكويتي، وعليكم ان تنتبهوا ولا تتركوا احدا يسرق الانجازات التي حققتموها، واليوم انتهت كلمتنا وبقيت كلمة الشعب وحسن الاختيار حتى لا يعود المجلس السابق «الله لا يرده».
من جانبه، أكد النائب السابق د.فيصل المسلم ان يوم 8 ديسمبر احتل موقعا تاريخيا في سجلات أيام الكويت، ففيه من 2009 شهد العالم العربي سابقة استجواب رئيس الوزراء على ملفي مصروفات ديوانه وشيكاته.
ومن حسابه على تويتر، قال المسلم المتواجد بأرض الحرمين الشريفين لأداء مناسك العمرة: كما في 8/12/2010 ذروة اعتداءات المفسدين على الكويت وشعبها، مما أشعل جذوة الحراك الوطني الحقيقي لاسترجاع كويتنا فيه، فهو بحق «يوم الكرامة».
وتابع المسلم: وبعد يوم الكرامة بسنة طاروا وبقيت إرادة الأمة.
ووجه المسلم رسالة الى نشطاء القوى الشبابية قائلا: أقول للمرشحين الشباب الذين اختارهم الشباب: لبوا النداء، فشهادة واحدة منكم بكل القبيضة ونواب «إلا الرئيس».