Note: English translation is not 100% accurate
من أبرز البرامج الكوادر المالية للمواطنين
برامج المرشحين الانتخابية «آخر صرعة» .. والناخبون: «ما نبي برامج ما توكل خبز»
10 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



عبدالكريم العبدالله
مع انتظار اعلان فتح باب الترشيح لانتخابات مجلس الامة المقبلة بدأ بعض مرشحي الدوائر الخمس البحث عن برنامج انتخابي يجذب الناخبين يكون على «آخر صرعة» بدلا من البرامج السابقة التي تداولها المرشحون، واصبحت لدى الناخبين في الوقت الحالي «ما توكل خبز».
بعض المرشحين في الدوائر الخمس بدأوا البحث عن برامج انتخابية قريبة الى قلب المواطن الكويتي من اهمها وابرزها التي تخص الجوانب المالية وهي «الكوادر المالية» التي اخذت شوطا من الاضرابات، واقرت لجهات ولم تقر للجهات الاخرى، مما جعلها برنامج انتخابي مهم يتحدث عنه المرشحون في حملاتهم الانتخابية وندواتهم ويفتح الشهية لجذب الناخبين، بدلا من التحدث عن الخدمات وبعض الامور الأخرى التي يتكلم عنها الاغلبية، واصبحت موضة قديمة لا يعترف بها، مع العلم اننا وللاسف لا نراها عند وصولهم الى قبة البرلمان.
اما النوع الآخر من المرشحين فبدأ «يفتر بالديوانيات» لمعرفة ما ميول الناخبين ورغباتهم في المرشح المقبل للانتخابات ليعرفها ويضعها ضمن «منيو البرنامج» الذي سيضعه لكي يقدمه للدائرة التي سيترشح فيها، خاصة ان لكل دائرة ميولها ورغباتها وليست متشابهة، لذلك يهم المرشح معرفة ميول ورغبات الناخبين في دائرته كي لا يطرح برنامج «يوهقه»، خصوصا ان الناخبين في الوقت الحالي اصبح لديهم وعي انتخابي ووعي في التجربة الديموقراطية والسياسية، علما ان اكثر الناخبين بدأوا الاهتمام بالقضايا التي تخص مصلحتهم فقط وابتعدوا عن اي قضايا اخرى ليس لها «ناقة ولا جمل» بمصلحتهم الخاصة.
والبرامج الانتخابية للمرشحين متنوعة ومختلفة «كوكتيل»، منها ما يخص الاقتصاد والسياسة وغيرها من البرامج التي بدأ يعتبرها الناخب مجرد «هرج» لا معنى له وليست على مستوى تفكير الناخب الذي مل من الشعارات والتزييف التي يطلقها بعض المرشحين، حيث يبحث الآن عن مشرحين «غير شكل» لتغيير حياته ونمط معيشته خلال الفترة المقبلة.
وفي النهاية نتمنى من مرشحي الأمة طرح برامج تفيد المواطن الكويتي ومصلحته والابتعاد عن البرامج التي تثير الطائفية والتوتر في المجتمع الكويتي، لاننا في النهاية كلنا يهمنا مصلحة الكويت والمواطنين.