Note: English translation is not 100% accurate
لجان الطالبات نظمت الملتقى الأول للقيادات النسائية الكويتية
فريحة الأحمد: المرأة الكويتية لها بصماتها في جميع المجالات
10 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


آلاء خليفة
أعربت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية والرئيسة الفخرية لنادي الفتاة الرياضي الشيخة فريحة الأحمد عن سعادتها بوجودها بين بناتها طالبات جامعة الكويت، موضحة أن المرأة الكويتية كانت ومازالت مجتهدة في كافة المجالات ولها بصماتها الواضحة، فالكويت أعطتنا الكثير ونحن إلى الآن لم نرد لها جزءا من جميلها علينا «أنتن بنات الكويت ومستقبل الكويت الواعد الأمل فيكن كبير، انتوا قدها» جاء ذلك خلال ملتقى القيادات النسائية الكويتية الذي نظمته لجان الطالبات في الاتحاد الوطني لطلبة.
وقالت الشيخة فريحة اننا استهدفنا في الجمعية تكريم الأم المثالية لإيماننا أن الأم هي المدرسة الأولى وهي التي تصنع أسرة مبدعة ومنتجة، ودور الأم كبير لا يمكن الاستهانة به فلولا جهودها الكبيرة لما كانوا الرجال، فتكريم الأسرة وتكريم الأم واجب، لأنه إذا صلحت الأسرة صلح المجتمع، كما أكدت الشيخة فريحة الأحمد أننا نقلنا فكرة مسابقة الأم المثالية الى دول الخليج والدول العربية ونفتخر بهذا الانتشار خصوصا أن الكويت أصبحت مثالا يحتذى بها في اهتمامها بالأسرة.
وشاركت الناشطة الإسلامية سنان الأحمد برأيها قائلة: المرأة الكويتية تفكيرها واحد، مبادئها واحدة، مهما كان مجالها إلا أنها قادرة على كل شي وهي كتلة واحدة تعمل من أجل رفعة اسم هذا الوطن، حيث ان رسالتي للفتيات إذا كان لديك إيمان بفكرة ما ورؤية واضحة لتحقيقه فتحملي المسؤولية وبادري بتنفيذها وتحقيقها، ولا تلقي المسؤولية على أحد غيرك، فالنجاح لا يكون إلا على أقدام صاحب الفكرة، ولكل عمل قائد والقائد لابد أن يكون مستعدا وأن يكون متصدر في الميدان دائما.
اما الاعلامية إيمان نجم فقالت اننا لسنا إلا امتدادا لمن سبقونا من القيادات النسائية بهذه الانجازات، وهذا الأمر مطبوع فينا كنساء كويتيات نحب أرضنا وأميرنا ونسعى لبذل كل جهودنا لرفع اسم الكويت عاليا في كافة المجالات، نحن النساء الكويتيات حب الانجاز وحب العطاء أمر مفطورات عليه وهو موجود فينا منذ الصغر ولكننا نحتاج إلى ما يهيج هذا التفاعل ويجعلنا نعطي بسخاء، فالكويتية مميزة ولها عدة مميزات تميزها عن غيرها فهي بطبيعة بيئتها الحارة تعرف كيف تتحدى البيئة بالانتماء.
وبدورها شاركت الباحثة في العلاقات الاجتماعية الأستاذة نوال المهيني مؤكدة «أنني مازلت طالبة علم، والعلم هو أساس نجاح أي مشروع في الحياة، استمررن في طلب العلم واكتشفن الجديد من حولكن وتعلمن التعايش مع الحياة بصورة ايجابية، ولنجعل تفكيرنا ايجابي وظننا بالآخرين ايجابيا حتى نحصل على نتائج ايجابية، فيجب علينا أن نفكر تفكيرا سليما وسويا حتى يرزقنا الله خيري الدنيا والآخرة، فالدين الاسلامي منهجنا والقرآن دستورنا ولا يمكن أن نفصل بين الدين وحياتنا، فلابد علينا أن فهم هذا الدين بوسطية جميلة لا للتسيب ولا للتشدد».
وبينت الخبيرة التربوية الأستاذة نسيبة المطوع أن الشعب الكويتي شعب وفي، وشعب خير، يتميز بالأخلاق العالية، التي يشهد لها العالم كله، فالشعب الكويتي يتميز عن غيره بحبه للخير له ولغيره، فعندما أنعم الله على الكويت بنعم وفيرة لم ينس أهل الكويت اخوانهم في الدول العربية الأخرى، وكانت تصل المساعدات الخيرية لشعوب أخرى من شعب الكويت، موضحة ان الكويتية ذات خلق وتربت على أيدي أمهات تميزن بالخلق العالي، فرسالتي إلى الشابة اليوم اجتهدي في كل المجالات لكن لا تنسي المجال الخيري الذي يجعلك تفوزين في الدارين الدنيا والآخرة.
بدورها قالت المحامية إسراء المعتوق ان كل شخص قادر على أن يترك بصمة في مجاله، واضافت: مشاركتي هنا لأقول لعضوات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ان الدستور يشمل 183 مادة يتضمن الحقوق والواجبات، وعليكن قراءة الدستور وعمل كل ما يجعل هذا الدستور يرسخ في أذهان الشباب لما يحمل من أهمية لأبناء هذا الوطن بمعرفة حقوقهم وواجباتهم، مستعرضة كلمة أستاذها عندما قال: الدساتير ليس لها معنى إذا لم يدافع عنها أبناء الوطن، فمتى انتصر الدستور انتصر الوطن، وهذا هو واجبكن ورسالتكن التي يجب أن تبلغنها لأقرانكن.
وكانت للأستاذة شروق الصانع مداخلة حيث قالت: أنا من وجهة نظري أرى أن المواطن الكويتي مقصر بواجباته، فعندما أرى مواطنا يقف في إشارة المرور ويرمي بالأوساخ في الشارع فلا أسمي هذا العمل مواطنة، وعندما تنتشر الواسطة فهي تخنق المواطنة، وعندما يعم الفساد والخيانة فهذا موت للمواطنة، يجب علينا أن نتعرف على واجباتنا ومن ثم نطالب بحقوقنا، فهذا الوطن يستحق منا الكثير.