Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة طلابية
كثرة الضوضاء تحجب صوت العلماء
10 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
منيرة العوينان ـ كلية التربية ـ مقرر تربية بيئية
تعتبر الضوضاء مشكلة قديمة منذ قيام الثورة الصناعية في القرن الماضي، لم تعد مقتصرة على المدن الكبرى والمناطق الصناعية، وانما وصلت الى الارياف. واستطاع الانسان ان يصنع الضوضاء بفضل انشاء طرق السيارات الحديثة والسكك الحديدية، والطائرات والآلات الزراعية والصناعية كما لم تسلم البيوت من الضوضاء بعد ان سخر الانسان كل وسائل التقنية الحديثة من راديو وتلفزيون وادوات تنظيف وغيرها. ويعتبر معظم سكان المدن ان الضوضاء الزائدة تحتل المرتبة الثانية مباشرة بعد تلوث المياه بين القضايا البيئية التي تحظى باهتمامهم، كما تم تحديد الضوضاء والجريمة على انهما اكبر عاملين ضمن العوامل التي تؤدي الى رغبة الناس في الانتقال الى جزء آخر من المدينة، مشكلة الضوضاء صاحبها ظهور سلبيات متعددة وضارة على الانسان سواء من الناحية النفسية والصحية او العقلية، فمصادر الضوضاء مصاحبة الانسان اينما ذهب.
يمكن مواجهة الضوضاء بطرق فعالة للحد من الضوضاء كتوعية الاطفال لتجنب استخدام اللعب التي تحدث اصواتا عالية، وتشديد الرقابة على المصانع التي تصدر صوتا عاليا، وتغريمها ماليا، ونشر الوعي عن طريق وسائل الاعلام وبيان اخطار التلوث على الصحة البشرية بحيث يدرك المرء ان الفضاء الصوتي ليس ملكا شخصيا، كذلك ابعاد المطارات والمصانع عن المناطق الآهلة بالسكان مسافة لا تقل عن 30 كلم.
وربما حتى نهاية هذا القرن لن يجد الانسان مكانا باقيا كي يلجأ اليه اذا اراد الهرب الى بقعة هادئة.