Note: English translation is not 100% accurate
المسباح: المسؤولية على عاتق «الإسلاميين» كبيرة ولابد أن يكون التغيير وفق آليات سهلة
12 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد الداعية الإسلامي الشيخ د.ناظم المسباح أن الجهود التي بذلها الشباب المنتمي للتيار الإسلامي لعقود طويلة بدأت تؤتي ثمارها في عدد من دول الإسلام رغم ما واجهه «الإسلاميون» من تضييق في ظل الأنظمة المستبدة التي أزاحها الله من على صدور الشعوب المقهورة، مبينا انه لا أحد يستطيع ـ مهما بلغت قوته وجبروته ـ أن يطمس هذا الدين، قال تعالى: (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم)، واشار المسباح الى ان اكتساح التيار الإسلامي لأول انتخابات نزيهة تشهدها دول الربيع العربي لاسيما تونس ومصر يجعل المسؤولية الملقاة على عاتق «الإسلاميين» كبيرة في ظل الإرث السيئ الذي خلفته الأنظمة الفاسدة ورغبة الشعوب في رؤية نتائج التغيير بأسرع ما يمكن، مشددا على انه لا ينبغي ان يكون الوصول الى البرلمان هدفا في حد ذاته وانما وسيلة لتغيير واقع تلك الدول للأفضل من خلال تحكيم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفق آليات سهلة وتدرج لا يخل بمقاصد الشريعة ومبادئها العامة، موضحا ان وصول الإسلاميين الى السلطة ينبغي ان يكون لإيجاد حلول جذرية للظلم والبطالة والصحة والتعليم وغير ذلك وليس من أجل تعريف الناس بالسنة والبدعة فقط.
واستطرد: لقد واجه الإسلام والمسملون في تونس حربا بلا هوادة فكان التنكيل بكل ما هو إسلامي، ورغم ذلك فإن الله عز وجل قد بارك في جهود الشباب المسلم هناك ولم يكن لتلك الحرب أي نتائج ملموسة عندما ترك الخيار للشعب التونسي المسلم ليقول كلمته في جو من الحرية والنزاهة، وكذلك الحال في مصر التي كان التضييق على الإسلاميين فيها أخف بقليل من تونس إذ زج النظام السابق بالإسلاميين في السجون فيما عرف لدى المصريين بـ «سياسة تجفيف المنابع» ورغم ذلك فقد تواصل العمل الإسلامي في ربوع مصر بتوفيق من الله تعالى حتى اكتسح التيار الإسلامي الانتخابات البرلمانية وحصل الإسلاميون على 70% من مقاعد البرلمان في المرحلة الأولى.