Note: English translation is not 100% accurate
قوات الأمن تقتحم درعا لإنهاء إضراب الكرامة
استمرار الاشتباكات بين الجيش والمنشقين وسقوط القتلى والمعارضة تدعو للانتقال إلى المرحلة التالية من العصيان المدني
13 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

تجددت الاشتباكات العنيفة أمس بين المنشقين من الجيش والقوات الحكومية السورية تزامنا مع سقوط أكثر من 16 قتيلا في اليوم الثاني من «إضراب الكرامة» الذي دعت اليه المعارضة كمرحلة أولى للعصيان المدني.
فقد تواصل الإضراب العام أمس في محافظة درعا وحمص وإدلب وحماة وعدد من مدن ريف دمشق وبشكل واسع نسبيا.
وقال الناشطون المعارضون على صفحتهم على موقع فيسبوك «بالأمس كان الاستعداد.. ومن اليوم حتى يوم الأربعاء سنبدأ أولى خطواتنا نحو الحرية.. سيبدأ اليوم إضراب طلاب المدارس.. وسيبقى مستمرا حتى نهاية الإضراب ودخول العصيان المدني.. من اليوم وحتى يوم الأربعاء نريد أن نحول المدارس لحجارة فارغة.. فهي لم تعد مكانا للتعليم، بل مكانا للكذب ومكانا للاعتقال.. سنبذل كل جهدنا اليوم وغدا وحتى نهاية الإضراب بعدم إرسال أبنائنا إلى المدارس».
وفي موازاة ذلك دارت اشتباكات منذ الفجر بين الجيش النظامي ومجموعات منشقة في منطقتي ادلب ودرعا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكد المرصد في بيان مقتل 4 مدنيين برصاص قوى الأمن في محافظة حمص فيما قتل 3 اخرون في ادلب.
واضاف «أجبرت السلطات السورية عشرات المواطنين على الذهاب الى مراكز الانتخاب للمشاركة في الانتخابات المحلية» في محافظة ادلب.
ونقل راديو «سوا» الأميركي عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله «إن الجيش السوري استخدم الأسلحة الثقيلة التي تستهدف بنيرانها منازل المدنيين العزل».
كما أفاد المرصد بوقوع اشتباكات أخرى عند مداخل مدينة «داعل» بمحافظة درعا بين جماعات منشقة وقوات الأمن التي تحاول الدخول إلى المدينة لإنهاء الإضراب العام فيها.
كما أكد المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية علي حسن أن قوات الأمن السورية اقتحمت بعض أحياء مدينة درعا بالمدرعات بهدف إنهاء ما أسمته المعارضة بـ «إضراب الكرامة».
وقال حسن في تصريح خاص لقناة «العربية» الإخبارية أمس «إن السلطات السورية تحاول إجبار الأهالي على المشاركة في الانتخابات المحلية»، موضحا أن عناصر من جيش سورية الحر تصدت لقوات الأمن التابعين للنظام لحماية أهالي المدينة.
وأضاف «أن عددا كبيرا من القوات التابعة للرئيس بشار الأسد حاولت اقتحام بلدة كفر شمس والجولان»، لافتا إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي.
وأوضح حسن أن الجيش النظامي حاصر بلدة «بصر الحرير» التابعة لمدينة درعا، وتم قطع التيار الكهربائي عنها وجميع وسائل الاتصالات والانترنت، لافتا إلى أن البلدة خاوية على عروشها لانتشار القناصة التابعة للنظام فوق أسطح المباني.
وأشار إلى أن أهالي المدينة يرسلون المناشدات والاستغاثات لحماية البلدة من القناصة ومحاصرة الجيش النظامي لها بسبب لجوء عدد كبير من المنشقين عن الجيش السوري اليها.
في المقابل ذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» ان اشتباكات وقعت بين مسلحين وأفراد من قوات الأمن في سحم ـ الجولان بمحافظة درعا جنوب البلاد رغم فرض تدابير أمنية مشددة حول مراكز الاقتراع.
وقالت الوكالة إن الاشتباك كان يهدف إلى التشويش على يوم الانتخابات وأسفر عن مقتل 3 من أفراد الأمن.