Note: English translation is not 100% accurate
دمشق تنفي علاقتها بتفجير «اليونيفيل»
الناخبون السوريون يدلون بأصواتهم لاختيار ممثليهم في مجالس الإدارة المحلية
13 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود ـ بروين إبراهيم والوكالات
أدلى الناخبون السوريون بأصواتهم لاختيار ممثليهم في انتخابات مجالس الإدارة المحلية. التي شارك فيها 42889 مرشحا تنافسوا على 17588 مقعدا موزعا بين مجالس المحافظات والمدن والبلدان والبلديات في مختلف أنحاء سورية. ويبلغ عدد المراكز الانتخابية 9849 مركزا في 154 مدينة و502 بلدة و681 بلدية.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل قانون الإدارة المحلية الجديد الصادر بالمرسوم 107 في أغسطس الماضي كما تعد أول تطبيق عملي للمرسوم التشريعي رقم 101 للعام 2011 الخاص بقانون الانتخابات العامة الذي يشكل حجر الأساس لتنظيم انتخاب أعضاء مجلس الشعب والمجالس المحلية في سورية. وقد أدلى عادل سفر رئيس مجلس الوزراء بصوته الانتخابي وأكد في تصريح للصحافيين عقب عملية التصويت أن هذه الانتخابات تتم دون قوائم للجبهة الوطنية التقدمية لإتاحة الفرصة أمام جميع المواطنين وتحقيق مشاركة واسعة. وأوضح أن هذه الانتخابات تأتي ضمن آلية جديدة في ظل قانون الإدارة المحلية الجديد الذي عزز مبدأ اللامركزية وأعطى المواطنين حرية اكبر في ممارسة دور فاعل في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على مستوى محافظاتهم.
من جهته، قال وزير الإعلام السوري عدنان محمود ان تنظيم الانتخابات البلدية، يثبت تصميم السلطات على اجراء إصلاحات سياسية. وقال الوزير لوكالة فرانس برس «هذه الانتخابات جرت في توقيتها المحدد وفق البرنامج الزمني الذي وضع لعملية الإصلاح الشامل وتنفيذ القوانين والقرارات المرتبطة بها. وهذا يؤكد تصميم القيادة السورية والشعب السوري على المضي قدما في عملية الإصلاح وانجازها على الأرض وفق برامجها الزمنية المحددة».
وتابع «ان توقيت الانتخابات جاء في ظل ظروف وأحداث راهن فيها البعض على قطع الطريق على هذه الانتخابات، من خلال الأعمال الإرهابية للمجموعات المسلحة وترويع المواطنين»
مضيفا «وكان رهانهم خاسرا ومخيبا لآمالهم بفضل ارادة الشعب وعزمه على المشاركة ودعم عملية الإصلاح بما يحقق طموحاته وتطلعه لمستقبل سورية المشرق».
في غضون ذلك، نفت سورية امس وجود أي علاقة لها بحادث التفجير الذي تعرضت له قوة فرنسية تعمل في نطاق قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي في تصريح وزعته الخارجية السورية ان الوزارة تنفي بشكل قاطع وجود اي علاقة لسورية بالتفجير الذي تعرضت له قوات اليونيفيل في جنوب لبنان يوم الجمعة الماضي.
واضاف مقدسي في تصريحه تعقيبا على التصريح الذي ادلى به وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه يوم امس الاول بخصوص اتهام سورية بالوقوف وراء تفجير العبوة الناسفة التي تعرضت لها قوات بلاده في جنوب لبنان دون امتلاكه الدليل على حد تعبيره ان وزارة الخارجية تنفي نفيا قاطعا وجود اي علاقة لسورية بهذا العمل المدان.
واشار مقدسي الى «ان وزارة الخارجية تؤكد في الوقت نفسه ان مثل هذه التصريحات الصادرة عن جوبيه وآخرين تفتقد اي ادلة وتندرج في اطار الاتهامات الفرنسية المسبقة التي تفبرك وتزيف الحقائق حول سورية ويبدو ان وزير خارجية فرنسا بات يمارس نظرية المؤامرة التي يتهم بها الآخرين».