Note: English translation is not 100% accurate
بلال عبدالله الذي لا يعرفه أحد
17 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



كم كانت سعادتي عندما توقعت رؤية بلال عبدالله بلال عند تكريمه في مهرجان الكويت المسرحي الثاني العاشر لهذا العام 2011، وكم كانت فرحتي عندما توقعت أن أصافحه، وكنت أنوي أن أشد عليه في السلام وأهمس في أذنه قائلا: سأفجر مفاجأة الآن عند تكريمك ولكن السعادة ذهبت، والفرحة انطفأت، عندما وجدت ابنه يصعد على خشبة المسرح نيابة عنه يتسلم ميدالية التكريم، وشهادة التقدير! وعندما سألت: أين هو بلال عبدالله؟ قالوا «مريض»! فمن ضمن الوثائق الخاصة بالمسرح الكويتي - التي أحتفظ بها - وما أكثرها، وجدت خطابا رسميا من زكي طليمات إلى حمد الرجيب وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مؤرخا في 25/8/1964، بخصوص استقدام بعض الأساتذة من مصر للعمل في «مركز الدراسات المسرحية» في الكويت، وفي نهاية الخطاب وجدت سؤالا لا علاقة له بمضمون الخطاب، يسأل فيه طليمات حمد الرجيب قائلا: «هل أنتم موافقون على اتخاذ ما يلزم نحو إلحاق الطالب الكويتي «بلال عبدالله بلال» بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة؟» هذه العبارة قرأتها في هذا الخطاب منذ عام 1999، عندما كتبت كتابي «تاريخ المعهد المسرحي بدولة الكويت»، ولم أكن أعلم من هو هذا الطالب؟ بل سألت عنه وقتئذ، فلم أجد إجابة شافية! وعندما بدأت التحضير لكتابي عن «وثاق المسرح الكويتي» - الذي لم ير النور، ولن يراه - وجدت ضمن وثائقي إجابة لسؤال طليمات، وجدت الإجابة في مذكرة رسمية من ست صفحات، أرسلها طليمات إلى حمد الرجيب يوم 21/9/1964، تحت عنوان «بيان بالمهام الفنية التي أنجزت بالقاهرة»، ومن هذه المهام «إعداد الطالب «بلال عبدالله بلال» للالتحاق «بالمعهد العالي للفنون المسرحية» بالقاهرة. وفي نهاية المذكرة، فسر طليمات هذه الأمر، قائلا تحت عنوان ««كويتي في المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة»: وهو بلال عبدالله بلال.. الذي حصل هذا العام على شهادة إتمام الدراسة الثانوية من مدرسة كيفان.