Note: English translation is not 100% accurate
كشفت سر استقالتها من عملها كسفيرة للنوايا الحسنة ممثلة لـ«اليونيسيف» عام 2006
سعاد عبدالله: أطالب الثوار العرب بالتعامل معنا كفنانين لا سياسيين
21 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

رفضت الفنانة القديرة سعاد عبدالله تصــنيف الفنانين «مع أو ضد» الأنظمة السياسية في الدول التي تشهد موجات الربيع العربي، وطالبت بأن يتم التعامل معها وزملائها كونهم فنانين فقط، وأن يتم تقييمهم من الناحية الفنية وحدها دون النظر إلى غير ذلك، مؤكدة رفضها التحيز لفكر معين قد يثير الخلاف بين الفنانين، وتمنت أن يقدم الفنان فنا فقط دون انتماءات.
وتطرقت أم طلال، في حلقة الاثنين الماضي من برنامج «هذا أنا»، إلى حياتها الفنية والعائلية وعلاقاتها بغيرها من زملاء العمل، مؤكدة ارتباطها بعائلتها وأسرتها بشكل كبير، مشيرة إلى أن أمها كان لديها معايير واضحة للصواب والخطأ وإن بدت قاسية أحيانا، ملمحة إلى تفهم أسرتها لظروف عملها ومساعدتهم لها في العمل، وقالت انها تشعر بالرضا عن كل ما قامت به في حياتها الفنية والعائلية، في حين لم تخف أنها كانت تخشى من مدرسة العلوم في المرحلة المتوسطة، حيث كانت جادة وصارمة في التعامل مع الطالبات في الصف.
وأضافت بالرغم من أنها قدمت العديد من الأوبريتات الغنائية إلا أنها لا تجرؤ على الغناء، مؤكدة في سياق منفصل عدم ممانعتها في العمل من جديد مع الفنانة القديرة حياة الفهد، ولكنها تنتظر عملا جيدا يليق بهما.
وحول أسباب استقالتها من عملها كسفيرة للنوايا الحسنة ممثلة لـ«اليونيسيف» عام 2006 أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان، أكدت أن ما حدث في لبنان من قتل وتشريد للأطفال وعجز المنظمة عن مساعدتهم هو ما دفعها للاستقالة.
وشكت سعاد عبدالله من سوء تصرف بعض الفنانين والنجوم الذين قدمت لهم يد العون في يوم من الأيام، لافتة إلى أن ذلك يرجع الى غرورهم وتكبرهم ونكرانهم للجميل، وأضافت أنه بالرغم من كونها شخصية هادئة جدا، إلا أنها حين تثور تتصرف بشكل مختلف تماما.