Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الكازخستاني يحيط نفسه بقادة أوروبا المتقاعدين بكلفة 50 مليون دولار
21 ديسمبر 2011
المصدر : العربية.نت
تراهن المعارضة الكازاخية على أن ما تشهده البلاد من تطورات لن تكون حوادث معزولة، بل هي نتيجة تراكم عمل منظم الهدف منه إظهار «قسوة النظام» وبطشه ومواجهة ذلك بأساليب سلمية، على غرار ثورات «الربيع العربي».
ويقول معارضون لحكم الرئيس نزارباييف إنه سيرد على هذه التحركات السلمية بقسوة، وذلك بالاعتماد على مصالح الشركات البترولية الكبرى، وما يقدمه من ممرات وتسهيلات لوجستية وعسكرية للشرق والغرب.
ويقدر أحد قادة المعارضة، يقيم في العاصمة البريطانية منذ فراره من كازخستان قبل سنوات، أن «الثورة الشعبية الكازاخية انطلقت، وستكون على نحو موجات متلاحقة ومتصاعدة».
وأضاف: «في الوقت الذي استفدنا فيه من تجارب الثورات العربية، لا يبدو ان هذا الرئيس استفاد من تجارب العرب».
ويتهم الكازاخي المعارض شخصيات مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بتقديم المشورة لنزارباييف في لعبته على حبال الشرق والغرب، وإحاطة نفسه بعدد من زعماء أوربا المتقاعدين من أمثال «توني بلير» واتهم المعارض الكازاخي بلير بتقاضي مليون جنيه إنجليزي شهريا، إضافة الى المستشار الألماني السابق، ومستشار النمسا السابق ورئيس وزراء ايطاليا السابق، وقال إن هؤلاء يكلفون الشعب الكازاخي قرابة خمسين مليون دولار سنويا».
من جهته يؤكد أهم زعماء المعارضة الكازاخية «راخات علييف» المقيم منذ عام 2004 خارج كازخستان أن «نزارباييف مصاب بمراحل متقدمة من سرطان البروستاتا، وما لم يخضع لعلاج مكثف، فان الزمن يلعب ضده»، ومعلوم ان تصريحات «علييف» أثارث في كازخستان موجة من التفاعلات على امتداد الاسبوعين الماضيين توجت بالأحداث الأخيرة.
ويذهب علييف زوج ابنة الرئيس، ومدير مخابراته الاسبق، إلى أبعد من ذلك ليؤكد ان الرئيس الكازاخي «جهز لنفسه 3 أماكن لجوء في حال فقد الحكم في ظل ثورة شعبية، وهذه الأماكن معروفة لنا جيدا، وفي كل واحدة منها قصور وأموال ضخمة، بل نعرف حتى البنوك وأرقام الحسابات، وأسماء مسؤولين متنفذين سهلوا له هذا الإجرام المنظم».