Note: English translation is not 100% accurate
سقراط جمع نجوم البرازيل بعد وفاته
«شبح بوليفارد» يستنهض فنزويلا كروياً
30 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أثبتت فنزويلا في 2011 أن مستواها في كرة القدم كان صاحب القدر الأكبر من التطور في أميركا الجنوبية، رغم أن الوقت لايزال مبكرا على التفكير في أن الدول البوليفارية باتت قادرة على تعديل موازين القوى في النصف الجنوبي من الأميركيتين.
فتحت قيادة المدرب سيزار فارياس، أو «مورينيو الفنزويلي»، تقدم منتخب «العنابي» حتى الدور قبل النهائي لبطولة كوبا أميركا بالأرجنتين، وأنهى العام متساويا في المركز الأول من تصفيات كأس العالم 2014 بالبرازيل مع أوروغواي والأرجنتين، ومتخلفا عنهما بفارق الأهداف فقط.
وقال فارياس: «نود أن تحترمنا أميركا الجنوبية». والمستوى والنتائج يثبتان أن الفريق الذي كان ينظر إليه على أنه حصالة القارة قد يلعب في البرازيل رغم أنه لايزال يتبقى 20 شهرا، و14 مباراة لم تلعب، بعد على نهاية التصفيات. وحتى الآن، تبدو فنزويلا وحدها في رد الفعل المفاجئ. فالإكوادور لاتزال تبدو في مرحلة التأهيل مع المدرب الكولومبي رينالدو رويدا، وكولومبيا فقدت المدرب وفقدت معه الثقة، وبوليفيا لاتزال كما هي فريقا يكافح في بعض المباريات، بينما تظهر بيرو مبادرات على أن التحسن البادي في مستواها قد يتوقف.
ولايزال التفوق جنوبيا، ويحمل هذه المرة اسم أوروغواي. وهناك إجماع على أن فريق المدرب أوسكار واشنطن تاباريز هو الأكثر تألقا في القارة. وبعد احتلال المركز الرابع في مونديال جنوب أفريقيا 2010، جاء التتويج في كوبا أميركا، والآن يتصدر الفريق التصفيات المونديالية، بينما يضفي نجوم مثل لويس سواريز ودييغو فورلان صورة الفريق الذي لا يقهر على «السماوي».
في المقابل، تعاني الجارة الأرجنتينية بعد أن فشل منتخبها في «كأسه» القارية، وإلى الآن لا يظهر كفريق على أرض الملعب، وإنما 11 مهارة فردية، لا يتمكن أحد من فرض النظام عليها ولا حتى ليونيل ميسي أفضل لاعبي العالم. رغم ذلك لايزال الفريق في الصدارة رغم أنه خاض مباراة أقل من أوروغواي، وفي كل الأحوال يرى الخبراء أنه من الصعب للغاية أن يبتعد منتخب التانغو عن الحفل المونديالي البرازيلي. ويبدو أن منتخبي پاراغواي وتشيلي متأثران كثيرا برحيل مدربيهما السابقين الأرجنتينيين خيراردو مارتينو ومارسيلو بييلسا على الترتيب. ورغم أن الفريق الأول دخل التصفيات بوصافة غير مقنعة للبطولة القارية، والثاني لا يتأخر عن أصحاب الصدارة في التصفيات سوى بنقطة، إلا أنه من الواضح أن الفريقين لم يعودا كما كانا.
وبدأت بيرو المشوار بآمال عريضة مع وصول المدرب الأوروغوياني سيرخيو ماركاريان، فضلا عن المهارات التي يضمها الفريق، والثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد الظهور الطيب في كوبا أميركا، والحصول على المركز الثالث.