Note: English translation is not 100% accurate
ديوكوفيتش.. يسقط ملوك التنس ويتوج امبراطوراً
30 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

تربع الصربي نوفاك ديوكوفيتش على عرش «ملك» ملاعب التنس عام 2011 دون منازع بعد ان توج بثلاثة ألقاب في البطولات الاربع الكبرى وبخمسة ألقاب في دورات الماسترز، محققا في طريقه 70 فوزا مقابل 6 هزائم فقط الى جانب اضافته مبلغ 12.6 مليون دولار الى جوائزه المالية.
واستهل ديوكوفيتش موسمه بمعنويات مرتفعة جدا بعد ان انهى 2010 بقيادة منتخب بلاده الى لقب كأس ديفيس للمرة الاولى في تاريخه، ما ساعده على خطف الاضواء في النصف الاول من 2011 بتحقيقه 43 انتصارا على التوالي. كان التتويج الاهم للصربي خلال هذه السلسلة الرائعة في بطولة استراليا المفتوحة، اولى البطولات الاربع الكبرى التي منحته الزخم اللازم لمواصلة انتصاراته حتى نصف نهائي بطولة رولان غاروس الفرنسية، ثاني بطولات الغراند سلام، حين خسر امام السويسري روجيه فيدرر.
والى جانب تتويجه بطلا في استراليا المفتوحة للمرة الثانية في مسيرته، خرج ديوكوفيتش فائزا بلقب دورات الماسترز الاربع الاولى للموسم في انديان ويلز وميامي ومدريد وروما، متغلبا على الاسباني رافايل نادال في نهائي جميع هذه الدورات الاربع. ثم جدد الصربي تفوقه على نادال في نهائي بطولة ويمبلدون، ثالث بطولات الغراند سلام، ليخطف المركز الاول في التصنيف العالمي من الاسباني قبل ان ينتزع ايضا لقب فلاشينغ ميدوز الاميركية على حساب اللاعب ذاته بعد ان تخلص في نصف النهائي من فيدرر رغم تخلفه امامه بمجموعتين.
لكن مشوار ديوكوفيتش تعرقل بعدها بسبب سلسلة من الاصابات في ظهره وكتفه تسببت بتلقيه اربع هزائم في ختام الموسم».
اثار ديوكوفيتش اعجاب جميع متابعي الكرة الصفراء من حول العالم، وحتى الاميركي الاسطورة جون ماكنروا الذي يحمل الرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات في موسم واحد (82 فوزا مقابل ثلاث هزائم عام 1984)، فاشاد بالصربي قائلا «لقد اختبر افضل عام في تاريخ رياضتنا».
انضم ديوكوفيتش في 2011 الى اللائحة الحصرية لملوك البطولات الكبرى في عصرنا الحديث والتي كانت تضم فيدرر ونادال، وشكل مع الاخيرين ثلاثيا حصد 29 من آخر 32 لقبا في الغراند سلام، لانه ومنذ بداية 2004 لم ينجح سوى الارجنتيني غاستون غاوديو (رولان غاروس 2004) والروسي مارات سافين (استراليا المفتوحة 2005) والارجنتيني خوان مارتن دل بوترو (فلاشينغ ميدوز 2009)، في كسر احتكار هذا الثلاثي.
من جهته نجح نادال في 2011 في رفع رصيده الى 10 ألقاب كبرى بعد فوزه بلقب رولان غاروس للمرة السادسة في مشواره، معادلا انجاز السويدي بورغ لكنه لم يتمكن من الاحتفاظ بصدارته لتصنيف المحترفين وتنازل عنه لديوكوفيتش.
اما السويسري روجيه فيدرر فتحدى من قال إن احتفاله بميلاده الثلاثين خلال 2011 يعني ان افضل ايامه اصبحت خلفه، فاستهل الموسم بتتويجه بطلا لدورة الدوحة، ثم اضاف ثلاثة ألقاب اخرى في بازل وباريس وبطولة الماسترز الذي توج بطلا لها للمرة السادسة في مسيرته الاسطورية. لكن 2011 شهد ايضا لحظات لم يختبرها السويسري في السابق، اذ خسر وللمرة الاولى في بطولة كبرى بعد تقدمه بمجموعتين وكان ذلك امام الفرنسي جو ويلفريد تسونغا في ربغ نهائي بطولة ويمبلدون.