Note: English translation is not 100% accurate
لافوين غنى وهو يسب ويشتم
فوضى وتخريب بحفل مطرب راب فرنسي في الجزائر
1 يناير 2012
المصدر : الجزائر ـ ام.بي.سي

سقط عشرات الجرحى في الجزائر بعد اشتباكهم مع رجال أمن من أجل حضور حفل مطرب الراب الفرنسي ذي الأصول المغربية «لافوين» الخميس الماضي.
وقبل الحفل، سادت حالة من الفوضى بسبب التوافد الكبير للجماهير على قاعة أطلس التي احتضنت الحفل، فلم تستوعب الجماهير الغفيرة، خصوصا بعد محاولة عشرات من المراهقين الدخول دون تذاكر، وهو الأمر الذي أدى إلى اندلاع الاشتباكات مع قوات مكافحة الشغب.
واندلعت شرارة الأحداث عندما كانت الساعة تشير إلى حدود السادسة مساء بتوقيت الجزائر، حين بدأت الأمور تفلت من أيدي منظمي الحفل ـ وهما: الديوان الوطني للثقافة والإعلام والقناة الإذاعية الثالثة- الذي أقيم بمناسبة نهاية السنة، خاصة بعد توافد عدد كبير من الجمهور كان أغلبهم من الشباب والمراهقين من الجنسين.
وتدخل نحو 200 عنصر من قوات مكافحة الشغب بعد أن عمت الفوضى، واقتحم العشرات من الشباب القاعة، وحطموا بوابتها الرئيسية، احتجاجا على عدم دخولهم، ومحاولة لحضور الحفل دون تسديد ثمن التذكرة.
ووقعت اشتباكات بين قوات مكافحة الشغب والجمهور خارج القاعة، خصوصا بعد اندساس «منحرفين» وسط الجمهور، فأصيب عشرة شبان بجروح خفيفة. ورغم تدخل الأمن بقوة لإخراج المنحرفين من داخل القاعة، فإن القاعة تحولت إلى شبه خراب، حيث حطمت الكراسي وزجاج البوابة الرئيسية.
وزاد حماس الجمهور الذي امتلأت به القاعة عن آخرها، عندما اعتلى المطرب الفرنسي ذو الأصول المغربية المنصة وهو يردد أغانيه التي يحفظها جمهوره بالجزائر، والتي لا تخلو من عبارات السب والشتم والكلمات البذيئة التي حركت مشاعر الجمهور وجعلته ينسى، فصعد الجميع فوق الكراسي الحمراء ورقص دون تردد فحطم عشرات منها.
وفي حدود الساعة الثامنة ليلا، ووسط تفريق المحتجين خارج القاعة، تدخل المدير العام للديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي، وبدأ ينزل الشباب من فوق الكراسي في حالة من الغضب مما يحدث.