Note: English translation is not 100% accurate
خلال الحملة الثانية لتدريب الطالبات
الصالح: الاكتشاف المبكر للسرطان يجعل نسبة الشفاء تفوق 80%
4 يناير 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد نائب رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» د.خالد الصالح أن مرض سرطان الثدي يعد الأول في الأمراض السرطانية في الكويت، مبينا اكتشاف حالة واحدة جديدة يوميا، مضيفا أن أغلب هذه الحالات تكون في المراحل المتأخرة. وقال «ان من 20 الى 30% من حالات السرطان في الكويت والتي تزيد عن 300 حالة كل سنة، تكتشف في المراحل المبكرة التي يمكن علاجها، مؤكدا أن سرطان الثدي في الكويت ودول الخليج يصيب النساء في عمر أصغر 10 سنوات من مثيلاتهن في الدول الأوروبية، وأن اكتشاف الإصابة المتأخر يقلل نسب الشفاء، ويحتاج الى إزالة في الثدي، بينما الاكتشاف المبكر يعطي فرصة كبيرة في الشفاء دون الحاجة الى استئصال.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي عقدته حملة كان صباح أمس في مركز الرعاية التلطيفية في منطقة الصباح الصحية التخصصية بحضور مدير مركز الكويت للسرطان د.أحمد العوضي والموجهة في وزارة التربية منى الحشاش لتدشين الحملة الثانية لتدريب الطالبات تحت شعار «تدربي وعلمي»، ان من المتعارف عليه أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي يعنى نسبة شفاء تفوق 80%، أما الحالات المتأخرة فتعطي نسبة شفاء بين 30% إلى 40% مبينا أن هذا يعني أنه يمكن شفاء أكثر من نصف الحالات في حالة القدوم المبكر ناهيك عن أن التوعية بمسببات هذا المرض يمكن أن تقي منه تماما.
وكشف عن تدريب 100 متدربة من المدرسات واللاتي سيقمن بتدريب الطالبات، وقال «اننا نتوسع في عملية التدريب كما نهدف الى التوعية للطالبات حيث يقمن بدورهن في توعية أسرهن، كذلك يقمن بتوزيع البروشورات التوعوية.
وأضاف: «استطعنا تدريب 14 ألف طالبة ما يرفع نسبة المتدربات وهو ما نهدف اليه من تدريب أكبر عدد من المتدربات، مشيرا إلى أن الدول الإسكندنافية والتي تعتبر من الدول المتقدمة تصل لديهم نسبة التأخر في اكتشاف الحالات إلى 15% بينما بالكويت ترتفع إلى 60%، مؤكدا على أن هناك جهودا كبيرة تبذل لتخفيض النسبة الى معدلات مقاربة، عن طريق التوعية والتدريب واللذين يعدان أساس النجاح الذي يعتمد عليه في الحرب ضد هذا المرض، منوها إلى السعي إلى تدريب أكثر من 200 ألف امرأة خلال الأعوام العشرة القادمة حيث سيصبحن هن المتواجدات.
واشار إلى أن الأمم المتحدة أوصت بالتعاون مع الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بجعل القرن الـ 21 هو قرن التوعية الصحية ضد مرض السرطان، ولما كان سرطان الثدي بالكويت هو الخطر الأكبر الذي يهدد المرأة فقد قامت حملة «كان» التي يرعاها صاحب السمو الأمير يحفظه الله بوضع خطة طويلة المدى تستغرق 10 سنوات من أجل تدريب جميع فتيات الثانوية العامة على التوعية من مرض سرطان الثدي وكذلك تدريبهن على الفحص الذاتي للثدي ودعوتهن إلى توعية أمهاتهن وقريباتهن وتوزيع كتيبات التعليم للفحص الذاتي عليهن.
كما لفت الصالح إلى أن حملة «كان» وقعت مع الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان صيغة تعاون مع منظمة الصحة العالمية من أجل تدريب مدربات من مدرسات التربية البدنية في وزارة التربية واللاتي سيقمن بدورهن بتدريب باقي المدرسات ومن ثم يتبع ذلك توعية وتدريب جميع الطالبات في السنة النهائية للثانوية العامة مبينا أن هذا المشروع الوطني يعد بالتعاون بين منظمة الصحة العالمية وحملة «كان» والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان ووزارة التربية ووزارة الصحة.