لندن ـ يو.بي.آي: أعلن خلف داهود عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية السورية في المهجر المعارضة أن ممثلين عن الهيئة التقوا مسؤولين ايرانيين لكسب تفهم بلادهم حيال قضايا الشعب السوري وسيعقدون لقاء مع مسؤولين روس بارزين هذا الشهر. وقال داهود المقيم في بريطانيا في مقابلة مع «يونايتد برس انترناشيونال» امس »ان ايران دولة مهمة في المنطقة ولها علاقات وثيقة مع النظام السوري ونحن في هيئة التنسيق نعمل لكسب تفهمها لقضايا الشعب السوري وتعاطفها مع هذا النضال ولكي تلعب دورا ايجابيا لايجاد معالجة للأزمة السورية تتناسب مع مصالح وطموحات الشعب السوري في الوصول الى حريته وبناء حياته الحرة الكريمة».
وأضاف «طلب رفاقنا في هيئة التنسيق من المسؤولين الايرانيين دعم مبادرة الجامعة العربية كونها الفرصة العملية الوحيدة القائمة اليوم لايجاد مخرج للأزمة السياسية في سورية».
وتابع داهود «بالنسبة لنا لا يوجد أي فيتو من قبل هيئة التنسيق حيال العلاقات والاتصالات بأية دولة في العالم باستثناء اسرائيل وكل ما يمكن أن يخدم مصالح الشعب السوري وثورته مطلوب ولابد من السعي لتحقيقه». من جانب آخر، ثمن المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية حسن عبدالعظيم عمل بعثة المراقبين التابعة للجامعة العربية التي تقوم بزيارة عدد من المناطق السورية لكشف حقيقة ما يجري على الأرض هناك.
وقال عبدالعظيم ـ في تصريح لراديو «سوا» الأميركي امس ـ إن بعثة المراقبين تقوم بعملها على أكمل وجه.. غير أنه طالب بزيادة عدد المراقبين لتشمل كافة المناطق المضطربة في سورية.
وأضاف: «المطلوب من الجامعة العربية أن تبعث بمراقبين لتغطية جميع المحافظات المضطربة في سورية وزيارة السجون والمستشفيات للتأكد من تنفيذ البروتوكول الذي وقعت عليه الحكومة السورية».
وأوضح أن المحتجين السلميين يتعاونون بشكل وثيق مع بعثة المراقبين العرب، مؤكدا استمرار ممارسات النظام القمعية بحق المواطنين.