Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يدعو لحماية الأقليات المسيحية وخاصة في مصر
البابا شنودة في عظة عيد الميلاد: مصر في مرحلة حرجة لكنها ستمر بسلام
8 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ أ.ف.پ




احتفل الأقباط بعيد الميلاد في اجواء مفعمة بالاحتقان بعد العنف الذي تعرضوا له خلال العام المنصرم والمخاوف من هيمنة الاسلاميين على اول برلمان بعد سقوط نظام مبارك.
وقالـت سـهـير جـمعـة لدى خروجها من كنيــسة في القاهـرة بعـد قداس عــيد الـميـلاد، ان «المسـيحيين لا يـشـعرون بالأمان، كنا نعـتقد ان الثــورة ستغـير الكـثير واننـا سـنــشـهد زمنا افضل ولكن العــكس» هو ما حدث.
واعلنت السلطات ان اعدادا كبيرة من قوات الشرطة انتشرت منذ بعد الظهر الجمعة حول الكنائس لتأمين قداس عيد الميلاد الذي اقيم قبل منتصف ليل امس الأول.
وفي واشنطن، دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الى «حماية الاقليات المسيحية والاقليات من اديان اخرى»، مشيرا بصفة خاصة الى الاقباط المصريين الذين يمثلون اكبر طائفة مسيحية في الشرق الاوسط.
وفي فرنسا، قام وزير الداخلية كلود غيان المكلف بملف الديانات، بمبادرة تجاه الاقباط بحضوره قداس عيد الميلاد في كنيسة قبطية في منطقة باريس.
وتوجه العديد من المسؤولين والسياسيين المصريين مساء امس الأول الى مقر كاتدرائية الاقباط الارثوذكس في العباسية بوسط القاهرة للمشاركة في القداس الذي اقامه البابا شنودة الثالث احتفالا بعيد الميلاد.
وحضر القداس الرجل الثاني في المجلس العسكري رئيس اركان الجيش الفريق سامي عنان وعشرة آخرون من اعضاء المجلس الممسك بزمام السلطة منذ اسقاط حسني مبارك في 11 فبراير الماضي.
واوفدت جماعة الاخوان المسلمين رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عنها محمد المرسي وامينه العام سعد الكتاتني للتهنئة بعيد الميلاد، الا انهما غادرا الكاتدرائية قبل بدء قداس عيد الميلاد.
ويقول فايز عبده، وهو مسيحي آخر شارك في قداس الميلاد، ان «الاخوان المسلمين يدلون بشكل عام بتصريحات متوازنة ولكننا نحشى السلفيين الذين يؤكدون في تصريحاتهم ان المسيحيين كفار وانه لا يمكنهم تولي مناصب رسمية».
وقال البابا شنودة الثالث في عظة عيد الميلاد ان مصر «تمر بمرحلة انتقالية حرجة ولكنها ستمر منها بكل خير وسلام».
واشاد البابا بدور الجيش المصري «الذي قدم كل التضحيات من اجل مصر وشعبها».
وجاءت كلماته على الرغم من غضب نسبة كبيرة من الاقباط بسبب قمع الجيش لتظاهرة قام بها شبابهم في سبتمبر الماضي ما اوقع 25 قتيلا معظمهم من المسيحيين. وادى هذا القمع الى تزايد الشعور بالتمييز في اوساط الاقباط.
ومنذ سقوط مبارك، وقعت العديد من اعمال العنف وخصوصا الاشتباكات التي شهدها حي امبابة الشعبي بالقاهرة في 12 مايو والتي سقط خلالها 12 قتيلا واكثر من 200 جريح.