Note: English translation is not 100% accurate
الوزير المليفي ينجح في إقناع «الخدمة المدنية» بدعم أصحاب الوظائف الذين يقومون بدور رئيسي بجانب المعلمين
زيادات مالية مجزية ومضاعفة البدلات واستحداث مكافآت للكويتيين والوافدين العاملين في الوظائف الإدارية والمحاسبية والقانونية والفنية والمساندة في «التربية»
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء





مريـم بـنـدق
علمت «الأنباء» ان وزير التربية ووزير التعليم العالي ووزير العدل احمد المليفي نجح في اقناع مجلس الخدمة المدنية باقرار زيادات مجزية للعاملين في وزارة التربية من الكويتيين والوافدين في الوظائف الادارية والمحاسبية والقانونية والفنية والمساندة في وزارة التربية.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ان الوزير المليفي دافع دفاعا مستميتا عن هؤلاء العاملين الذين يقومون بدور رئيسي بجانب المعلمين والمعلمات.
وأكدت المصادر ان الوزير نجح في اقتناص موافقة المجلس على اقرار زيادات مجزية تتمثل في مضاعفة البدلات واستحداث مكافأة للكويتيين والوافدين العاملين في الوظائف الادارية والمحاسبية والقانونية والفنية والمساندة في وزارة التربية.
من ناحية اخرى أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي ووزير العدل احمد المليفي أن جميع ما تقوم به وزارة التربية من مشاريع تربوية في مجال تطوير التعليم والمناهج والمعلمين والطلبة هي محاولات للحاق بركب العالم المتطور وخلق جيل قادر على المواجهة تسوده القيم العربية والإسلامية الانسانية وتحفظه مما يدمر المجتمعات كالنعرات الطائفية والقبلية وغيرها.
وقال المليفي في تصريح للصحافيين خلال رعايته اليوم افتتاح المؤتمر الثاني للجودة الشاملة في التعليم «جودة المناهج الدراسية ارتقاء وتميز» والذي يستمر ثلاثة ايام ان «الاصطفاف بشتى أنواعه وتحت أي من الرايات لا ينتج عنه الا الهوان والانقسام والضعف والانهيار وهذه مخاطر وتحديات لا تحصن الأجيال منها بالقانون فقط وإنما بالتعليم والتثقيف والتبصير للتمييز بين الغث والسمين والخطأ والصواب».
وشدد على ان الدور التربوي والتعليمي مهم جدا في هذا الجانب وهو أهم خطوط الحماية لدرء الخطر عن النفس والأسرة والمجتمع، مشيرا الى ان من الأهداف التربوية التي تسعى الوزارة الى تحقيقها عبر هذه المؤتمرات تبادل التجارب والخبرات والمعلومات مع جميع الدول الشقيقة والصديقة في جميع مجالات التعليم والتربية والاستخدامات التكنولوجية بغية الاستفادة منها والارتقاء بالعمليتين التربوية والتعليمية في البلاد.
وأكد ان جميع الأهداف التي تسعى اليها الوزارة «لن تكون حكرا على فئة من الفئات وانما ستستقطب جميع الطلبة وعلى رأسهم طلبة الاحتياجات الخاصة ليكونوا شركاء في صناعة المستقبل وتحديد خارطة الوطن وتدوين تاريخه وحضارته»، مشيرا الى وجود كثير من الطاقات والمواهب والقدرات في صفوف هؤلاء الطلبة والتي تحتاج الى من يكتشفها ويصقلها ويمنحها الفرصة الكاملة للانطلاق والمشاركة في بناء المجتمع.
وبين المليفي ان التعليم هو «جانب حي غير جامد ولا ينبغي أن يكون ثابتا على هيئة واحدة وجميع الدول المتقدمة بدأت تقدمها بتطوير التعليم لديها والاهتمام بأجيالها الدراسية، وستنطلق وزارة التربية من هذا الباب لمجاراة العالم ورفع كفاءة المخرجات التعليمية التي تمثل حجر الأساس في بناء الأمم والنهوض بها وما نزرعه اليوم سنحصده غدا».
وقال ان «هذا الجيل هو الذي سيقود البلد إلى الارتقاء والتنمية»، مضيفا ان ما احتوى عليه المعرض المصاحب للمؤتمر من تجارب قامت بها المناطق التعليمية في مجال التعليم التكنولوجي «يبعث الأمل ويبشر بخير ويؤكد اننا نقوم على قاعدة راسخة تحتاج فقط الى التطوير».
بدورها قالت وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي ان المؤتمر يشمل العديد من التجارب وورش العمل المهمة والحيوية التي قدمتها المدارس المشاركة في المعرض المقام على هامش المؤتمر لاسيما تلك التي من شأنها دعم المناهج عبر الوسائل التعليمية التي تنقل المعلومات الى الطالب دون عناء، معربة عن املها بان يسهم المشاركون من خلال الجلسات الى الخروج بتوصيات يستفيد منها الميدان التربوي في الكويت ويحقق نتائج مثمرة في مجال تطوير المناهج وجودتها.
من جهتها اوضحت الوكيلة المساعدة للبحوث التربوية والمناهج مريم الوتيد ان المؤتمر يهدف الى تنمية الوعي بمفهوم جودة المناهج الدراسية والتبصير بأهمية جودة المناهج في تطوير مخرجات التعليم وتعرف الاتجاهات الحديثة في جودة المناهج الدراسية اضافة الى تحديد معايير جودة المناهج وتطويرها.
واضافت ان المؤتمر يسعى كذلك الى ترسيخ مفهوم وأسس جودة المناهج الدراسية وايضاح دور المناهج الدراسية في تحقيق تميز مخرجات التعليم والسعي إلى التكامل بين مكونات المناهج الدراسية وتحقيق الجودة.
وذكرت ان محاور المؤتمر ستشمل استعراض الاتجاهات العالمية في تحقيق جودة المناهج الدراسية ودور المعلم في تحقيق المناهج الدراسية الحديثة اضافة الى دور التكنولوجيا في تحقيق جودة المناهج الدراسية الحديثة وأساليب تقويم أداء المتعلم ودور الاشراف التربوي في ذلك، مشيرة الى انه سيتم عرض دور البيئة التعليمية في تحقيق الجودة.
وافادت بأن المؤتمر سوف يتناول بالتفصيل تجارب دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والأجنبية في تحقيق جودة المناهج الدراسية.
من جهته قال مدير ادارة المناهج د.سعود الحربي ان الهدف من اقامة المؤتمر الثاني لجودة المناهج في الكويت يتمثل في الرقي بالنظام التعليمي والتي تعد المناهج جزءا مهما منه لاسيما ان النظام التكاملي يحتاج الى المعرفة والمهارات وقياس المخرجات.
واضاف الحربي ان تطوير وتجديد المناهج قائم ومستمر «الا اننا نسعى الى التميز بما يتناسب مع متطلبات الشعب الكويتي وتأهيل جيل واع بقيمه المجتمعية والدستور وحقوق الانسان»، موضحا ان الوزارة تتعامل مع صناعة الانسان وبنائه كما ان تطبيق المناهج يحتاج تقييمه سنوات من المتابعة والرصد.
هذا وشكل الوزير المليفي اللجنة العليا المنظمة لمسابقة الكويت المدرسية السنوية السادسة في الروبوت للعام الدراسي 2011/2012 بهدف شغل أوقات الطلبة والايجابيات التي حققتها برامج وانشطة وزارة التربية بالتعاون مع اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ومكتب الملست، والنجاح الذي حققته مسابقات الروبوت خلال السنوات السابقة على مستوى مدارس المرحلة المتوسطة بالكويت والتي تنظمها اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) ومكتب الملست الإقليمي لقارة آسيا بالتعاون مع مركز الروبوت.
وبالإشارة إلى القرار الوزاري رقم (633/2010) الصادر في 1/12/2010 بشأن تشكيل اللجنة العليا المنظمة لمسابقة الكويت المدرسية السنوية الخامسة في الروبوت.
جاء في القرار:
أولا: تشكيل لجنة عليا منظمة للإعداد والتنظيم والإشراف على مسابقة الكويت المدرسية السنوية السادسة للروبوت برئاسة دعيج الدعيج ـ الوكيل المساعد للأنشطة الطلابية وعضوية كل من: عبداللطيف البعيجان، داود الأحمد، سالم درويش، محمد السعيدي، عيد الحربي، عادل الراشد، مريم الحسينان، جاسم العراج، شيخة الكوح، منى العريفان.
مهام اللجنة
ـ وضع خطة تطوير المسابقة سنويا.
ـ الإعداد والتنظيم والإشراف على المسابقة.
ـ وضع شروط المشاركة في المسابقة.
ـ إعداد البرنامج الزمني لمنافسات المسابقة.
ـ تشكيل لجنة فرعية لمتابعة الطلبة في المناطق التعليمية والتعليم الخاص.
ـ وضع ترتيبات حفل ختام المسابقة وتكريم الفائزين.
ـ إعداد التقرير الختامي للمسابقة.
٭ ثانيا: تصرف لرئيس وأعضاء اللجنة العليا مكافأة مالية وفق النظم المالية المتبعة.
٭ ثالثا: يعمل بهذا القرار اعتبارا من 1/11/2011 وحتى الانتهاء من جميع الأعمال الخاصة بالمسابقة.
٭ رابعا: على جميع جهات الاختصاص العلم والعمل بموجبه.