Note: English translation is not 100% accurate
انضم إلى أساطير «الكرة الذهبية» كرويف وفان باستن وبلاتيني الفائزين باللقب 3 مرات
ميسي يتفوق مجدداً على رونالدو في «حرب النجوم» ويكتسب حب الأرجنتينيين
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء



بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول» والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لافضل لاعب في العالم، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، اصبح نجم برشلونة الاسباني الدولي الارجنتيني ليونيل ميسي رابع لاعب يحرز هذه الجائزة التي تغير اسمها واصبح الكرة الذهبية «فيفا» بعد دمج جائزة الكرة الذهبية التي كانت تقدمها «فرانس فوتبول» وجائزة أفضل لاعب في العالم التي كان يقدمها الاتحاد الدولي، للمرة الثالثة بعد الهولنديين يوهان كرويف (1971 و1973 و1974) وماركو فان باستن (1988 و1989 و1992) ورئيس الاتحاد الاوروبي الحالي الفرنسي ميشال بلاتيني (1983 و1984 و1985).
واكد ميسي مجددا تفوقه في «حرب النجوم» على رونالدو الذي غاب عن حفل توزيع الجوائز لانشغاله مع ريال بمباراة ملقة في اياب الدور ثمن النهائي في كأس اسبانيا، في مواجهة اصبحت «كلاسيكية» واصبحت تشكل المواد اللازمة لأي مخرج سينمائي بسبب الاختلاف في شخصية كل من اللاعبين. فميسي يمثل البطل الهادئ الذي يتمتع بمواهب استثنائية يجيرها لمصلحة المجموعة، ورونالدو البطل المتعجرف الذي يميل الى الانانية في طريقة لعبه سعيا خلف المجد الشخصي.لكن اللاعبين يتمتعان بقاسم مشترك متمثل بكونهما هدافين من الطراز الرفيع جدا وارقامهما تتحدث عن نفسها، لكن ميسي خرج من الموسم بما هو اثمن بكثير من الانجازات والارقام الشخصية اذ قاد برشلونة للقب الدوري المحلي ودوري ابطال اوروبا، متنازلا للرونالدو عن جائزة الترضية المتمثلة بالحذاء الذهبي لافضل هداف في البطولات الاوروبية المحلية لموسم 2010 - 2011.
ومن المؤكد ان ميسي استمتع في 2011 بكل لحظة مجد والارقام تتحدث عن نفسها اذ وجد طريقه الى الشباك في 53 مناسبة في 55 مباراة، ثم واصل تألقه هذا الموسم بتسجيله 31 هدفا في 28 مباراة ضمن جميع المسابقات، اضافة الى تحقيقه 24 تمريرة حاسمة الموسم الماضي و14 الموسم الحالي الذي لم يصل حتى الى منتصفه. ولم يكن ميسي النجم الوحيد الذي يكافأ على ما حققه في 2011 بل كان لمدربه جوسيب غوارديولا جائزة افضل مدرب لعام 2011 بعدما تفوق على مدرب مان يونايتد الانجليزي السير الاسكوتلندي اليكس فيرغسون، ومدرب الغريم التقليدي ريال مدريد البرتغالي جوزيه مورينيو. واستحق غوارديولا الجائزة تماما بعدما قاد برشلونة الى 5 القاب في 2011. وعوض فيرغسون عدم حصوله على جائزة افضل مدرب بحصوله على الجائزة الرئاسية لفيفا.
حب الأرجنتينيين
ورغم أنه قليلا ما يعبر عن مشاعره، تحول ميسي إلى كتلة من المشاعر. ليس فقط لأنه فاز بجائزة الكرة الذهبية للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لا يقارن في حد ذاته، بل أيضا لشيء آخر يمس شغاف قلبه بحق: أن يشعر أخيرا بأن الأرجنتين باتت تحبه.واعترف أفضل لاعبي العالم في زيوريخ، الذي حصل قبل أسابيع على جائزة أفضل رياضي في بلاده للمرة الأولى، واختير كـ «مواطن شرف» بروساريو مسقط رأسه «الجوائز التي منحوني إياها، الاعتراف بي في بلادي، حب الجماهير. كل ذلك كان شيئا فريدا للغاية».
وقال ميسي «الحقيقة أنني لا أتوقف عن التفكير بما حققناه، إني أستمتع بكل اللحظات التي عشتها، بفضل الرب عشت أمورا رائعة»، محاولا التقليل من إثارة اللحظة، التي جاءت كواحة من الاحتفالات بعد ثلاثة مواسم من نجاح إلى آخر، و13 لقبا من أصل 16 ممكنة مع برشلونة، في أفراح تتناقض مع احباطاته مع منتخب «التانغو». وأي كان ما يقوله، من الواضح أن ميسي يفكر كثيرا فيما يحدث له. يفكر من ناحية، في أنه بمرور الوقت يبدو قريبا من التطلع إلى أن يكون اللاعب الأفضل على مر العصور.
من ناحية أخرى، هو يستمتع أن بلاده بدأت تحبه، الأمر الذي يعد حيويا بالنسبة لرجل يعيش في برشلونة بالفعل، إلا أنه غارق في فقاعة أرجنتينية محكمة.لذلك، كان أكثر ما قاله ميسي أهمية ويخص المستقبل، يتعلق بالمشاعر أكثر من كرة القدم. وقال «اليوم بلادي تشعر بالفخر بي كما لم تجعلني أشعر من قبل ودللت عليه. إن ذلك بالنسبة لي أمر كبير للغاية وأنا ممتن له». جملة واضحة وحاسمة، بعيدا عن الأسلوب المعتاد لميسي الذي بات قريبا من الحروب الكلامية والتاريخية بين بيليه وميسي. وتوج بيليه بطلا للعالم ثلاث مرات، ومارادونا مرة واحدة إلى جانب أخرى وصيفا. ميسي أمامه بطولتان كاملتان لكأس العالم على الأقل، لكن نظره منصب على مونديال البرازيل 2014. وأقر ميسي «أفلتت منا فرص كثيرة مع المنتخب»، دون أن تساوره الشكوك لدى وصف مستوى منتخب بلاده الذي تسلم أليخاندرو سابيلا قيادته الفنية قبل بضعة أشهر «الحقيقة أننا الآن بعيدون للغاية عن أن نكون أبطالا للعالم، هناك منتخبات كثيرة تتفوق علينا في الوقت الحالي». لكن ميسي يعتقد أن الأمر ممكن، ويضع مونديال البرازيل 2014 نصب عينيه. وقال بنظرة حالمة «سيكون أمرا رائعا».
وكانت الحلة البنفسجية التي صنعتها دار «دولتشي آند جابانا» التي ارتداها ميسي اليوم تميزه عن الآخرين، الأمر المنطقي لرجل يختلف عن كل ما يمكن رؤيته في ملعب لكرة القدم.
وقال الاسكوتلندي المخضرم أليكس فيرغسون، المدير الفني لنادي مان يونايتد الانجليزي «هناك لاعبون مثل بيليه ودييغو مارادونا وألفريدو دي ستيفانو يمكنهم أن يكونوا الأفضل في أي عصر. ميسي بالتأكيد أصبح داخل هذه الفئة». وكان جوسيب غوارديولا المدير الفني لبرشلونة وأفضل من فهم الجوهرة التي يملكها النادي بين يديه، وأحسن من يجيد العناية بها وإخراج أفضل ما لديها. وقال مدرب برشلونة «يمكن لليو أن يشعر بالفعل أنه معهم، وتلك جائزة في حد ذاتها. المستقبل يعتمد عليه». والضمير «هم» الذي قاله غوارديولا ليس مزحة، لأنه يشير إلى بيليه ومارادونا. ويعتقد غوارديولا أن ميسي بات يجلس بالفعل على مائدة تضم أفضل اللاعبين الذي عرفتهم كرة القدم عبر تاريخه. والأهم أن مشواره لايزال في بدايته.
وكان البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم فريق سانتوس قد توج بجائزة بوشكاش لصاحب أفضل هدف في استفتاء الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لاختيار أفضل هدف لعام 2011 بعدما تفوق على ميسي والإنجليزي واين روني مهاجم مان يونايتد الإنجليزي في المنافسة الشرسة على جائزة بوشكاش التي تمنح لصاحب أفضل هدف على مدار العام.